نصرة للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم .. اللهُ أَرْسلَهُ لِلْخَلْقِ أَهْدَاهُ بُشْرَاهُ مَنْ بَايَعَ المَعْصُومَ بُشْرَاهُ .. قَدْ لَاحَ كَوْكَبُهُ وَاللَّيْلُ مُحْتَكِمٌ لَوْلَاهُ مَا انْفَلَقَ الْإِصْبَاحُ لَوْلَاهُ .. حَبِيبُنَا رَحْمَةٌ لِلْعَالَمِينَ أَتَى تَهْفُو إلَيْهِ السَّمَا وَالْأرض تَهْوَاهُ .. بِبَكّةَ الْوَحْيِ إِذْ لَاحَتْ كَرَامَتُهُ أَشْجَارُهَا سَلَّمَتْ وَالصَّخْرُ حَيَّاهُ .. بِسِفْرِ مُوسَى أَتَى كَالشَّمْسِ مَبْعَثُهُ وَبِاسْمِ أَحْمَدَ ذَا الْإنْجِيلُ سَمَّاهُ .. رَأَى الغَمَامَ (بُحِيرَا)حِينَ أنْزلَهُ مِنْ حَرِّ هَاجِرِةٍ بِالظّلِّ وَقَّاهُ .. قَلْبٌ رَحِيمٌ فَلَا غِلٌ وَلَا دَرَنٌ بِالشِّعْبِ إِذْ شَقَّهُ بِالثَّلْجِ نَقَّاهُ .. بِالْإِثْمِ بُؤْ يَازَنِيمَ الْكُفْرِ وَاشْقَ بِهِ فَقَدْ كَفَاهُ أَذَى الْكُفَّارِ مَوْلَاهُ .. اللهُ مَوْلًى لِكُلِّ الْمُسْلِمِينَ وَلَا مَوْلًى لَكُمْ حَبْرُكُمْ قَدْ خَابَ مَسْعَاهُ .. اُكْتُبْ لَنَا يَا إِلَهَ الْعَرْشِ مَكْرُمَةً بِحَوْضِهِ يَوْمَ كَشْفِ السَّاقِ نَلْقَاهُ .. ب.ب.ج
المشاركات
عرض المشاركات من أكتوبر, 2020
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
#مَراسِمُ تَسْلِيمِ أوْراقِ اعْتِمادِي سَفِيرا لَدَى " مَالِك بنِ الرَّيْب" الإهداء: إلى كلّ مَنْ كان هنا في خيمتي المتواضعة - من الرّجال أو النّساء- ثمّ غادر بسبب مُقْنِع أو بِعُذرٍ أقْبَحَ مِن ذَنْب ... أَكَانَ لِزَامًا أَنْ تُطِيلَ جَفَائِيَا وَ هَلْ كُنْتَ عَنِّي بِالمَغَانِمِ لَاهِيَا؟! أَتَذْكُرُ عَهْدًا قَدْ قَطَعْتَ لِأَجْلِنَا بِلَيْلِ الأَمَانِي أَمْ تُرَى بِتَّ نَاسِيَا ؟! أَطَلْتَ غِيابًا وَ الظُّنُونُ قَواطِعٌ تَقُدُّ بِمِيقَاتِ الحَنِينِ فُؤادِيَا أَبِيتُ عَلى ذَبْحِ الوَرِيدِ تَرَقُّبًا فَلَيْتَكَ بَعْدَ الدّاءِ صِرْتَ دَوَائِيَا أَتَتْكَ زُرُوعِي فَوْقَ غَيْمِ سَحَابَةٍ وَ مَا جَاءَنِي حِينَ الحَصَادِ خَرَاجِيَا ! بَعَثْتُ كِتَابِي بِالقَصيدِ مُضَمَّخًا إِلَى سِدْرَةِ الإبْداعِ طَارَ جَوَادِيَا وَ عَادَ جَمُوحًا.. قَدْ فَهِمْتُ نُكُوصَهُ أَلَيْسَ الجَوَى أَلَّا تَرُدَّ جَوَابِيَا ؟! غَرَزْتُ فُؤادِي فِي عُلَاكَ تَسَلُّقًا فَمَا إِنْ دَنَا حَتَّى نَأَيْتَ تَعَالِيَا ! وَ كَمْ لَيْلَةٍ سَامَرْتُ نَايَ مَوَاجِعِي وَ كَمْ كُنْتَ تَهْوَى فِي الهَجِيعِ غِنَائِيَا ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
آَهِ مِــنْ قَــلْــبٍ ========= َآهِ مِـنْ قَـلْبٍ يُـوَارِي مَـا يُـوَارِي عَنْ بَهَاءِ الأَمْسِ يَحْكِي بِاعْتِذَارِ يَا جُمُوحَ الشَّوْقِ هَلْ لِي مِنْ سَبِيلٍ لِـلْـعُـلا تَـسْـمُـو بَـأَنْـوَارِ اِفْـتِـخَارِ وَ المُـنَى تَعْـلُو عَلَى صَهْوٍ عَـزِيزٍ تَـسْبِقُ الأَرْيَـاحَ تَـهْفُو لانْـتِصَـارِ يَـا لَـيَـالِي الـعِـزّ مُـرِّي أَطْـرِبِـينَـا وَ ارْفَعِي الرَّايَاتِ تَعْـلُو بِاقْـتِدَارِ جَـمِّـلِي الأَحْوَالَ رُدِّي لِي مُـنَـايَا فَـالأَنِـينُ الـعُـمْرَ لَـفْحٌ بِـادِّكَـارِي كُــلَّـمَـا مَـرَّتْ لَـيَـالٍ فِـي خَـوَاءٍ بِانْشِطَارِ الـرُّوحِ نَذْوِي بِانْـدِثَـارِ وَ المَرَايَا قَدْ تَشَظَّتْ عَنْ وُجُـوُهٍ جَـانَـبْـتْ فِيهَا تَـبَـارِيحَ اِنْـشِطَارِ وَ الجُنُونُ الـيَّوْمَ وَجْدٌ قَدْ تَـلَظَّى إِذْ رَأَيْـنَا المَجْـدَ يَسْعَى لانْـتِحَارِ إِنَّ بِــالأَرْوَاحِ سِــرٌ مِـنْ ضِـيَـاءٍ يَحْـمِـلُ الـسَّـعْـيَ بِـآَمَالِ الكِـبَـارِ قَـدْ مَلَــلْـنَـا مِنْ خَـوَاءٍ يَـزْدَرِيـنَـا يَـنْـتَـهِـي فِـينَـا لأَحْـلامِ الصِّغَـارِ عَلَّـنَـا بِالجِـدِّ نَـسْ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
.............. ما الذئب كان بطبعه بساما........... يبدون وداً تارةً وهياما ويفيض شهداً بوحهم وغراما فنقول أطباع الغزاة تغيرت واليوم أضحوا بالطباع كراما لكنها الأفعال تفضح زيفهم وعن التملق كَشّفوا الأختاما فتبين أحقاد الصدور وغلها وتشب نيرانٌ تزيد ضراما ما إن نظن جراحنا قد رتقت حتى يزيدوا جرحنا إيلاما الذئب ذئبٌ لو تبسم نابه ما الذئب كان بطبعه بساما جلد الأفاعي لو رأيته أملساً تبقى الافاعي بالفعال هواما أيلامُ كلبٌ قد رمى بنباحهِ إن كان حراس الكروم نياما؟ ماهمهم تهجو الرسول عصابة ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
سَيّدُ الخَلْقِ _______ مَاذَا أقولُ وربُّ العَرشِ زَكَّاهُ جَلَّ المُقامُ فما غابتْ سَجَاياهُ فالصِّدقُ شيمتهُ ، والنُّبلُ حِليتُهُ والهديُ كُنيتُهُ ، والطُّهرُ حلَّاهُ والعِلْمُ ديدَنهُ ، والحِلمُ مَعْدِنهُ والبِشْرُ حَسَّنَهُ ، والعِزُّ والجَاهُ مُحَمَّدٌ خَيرُ مَبْعُوثٌ ؛ وأُمَّتُهُ خَيْرُ الوَرَى كُلّ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
#الْـمُـصْـطَـفَــىٰ# جَـمَـاْلٌ عَـلَـىٰ الْـأَكْوَاْنِ لَـيْـسَ يُـبَـسُّ* أَيُـفْـلِـحُ وَصْـفٌ قَـاْلَ : إنّــكَـ شَـمْـسُ فَـنُـوْرُكَـ فِـيْ الْـإِظْـلَـاْمِِ بَـاْقٍ وَمُـشْـرِقٌ وَتَـأْفُـلُ شَـمْـسٌ وَالْـظَّـلَـاْمُ سَـيَـغْـسُـوْ* وَيَـكْـمُـلُ بَــدْرٌ كُـلَّ شَـهْـرٍ بِـنِـصْـفِـهِ وَمَـاْ فِـيْـهِ نُــوْرٌ مِـنْ مُـحَـمَّـدَ يَـحْـسُـوْ* وَعَـذْبُ مِـيَـاْهِ الْـكَـوْنِ مِـنْ طِـيْبِ رُوْحِـهِ وَيُــعْــذِبُ بَـحْـرًا مِـنْ مُـحَـمَّـدَ كَـأْسُ ذَكَـرْتُـكَـ فِـيْ حُـزْنِـي؛ عَــلَـاْ يَـبَـسًـا نَـدَىً وَمُـسْـتَـوْحِـشًـا دُنْـيَـاْ فَـذِكْـرُكَ أُنْـسُ لِـأَنَّـكَـ أَهْـلٌ لِـلْـغَـرِيْـبِ وَمَـوْطِـنٌ وَحُـبُّـكَـ جَـنَّـاْتٌ .. صَـلَـاْتِـيَ غَـرْسُ وَأَنْـتَ مُـقِـيْـمٌ فِـيْ الْـقُـلُـوْبِ وَنَـبْـضِـهَـاْ فَـمَـاْ غِـبْـتَ عَـنّـاْ مَـاْ يُـغِـيِّـبُ رَمْـسُ أَ يُـطْـلَـبُ فُـلْـكٌـ لِـلْــنَّجَـاْةِ بِـحِـيْـرَةٍ وَأَحْـمَـدُ مَـنْـجَـاْةٌ تَـعُـوْمُ وتَـرْسُـوْ وَنَـفْسٌ كَـخـفّ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
"إنّه رسول الله" صلّى وسلّمَ ذو الجلالِ عليكَ ما صوتٌ بآياتِ الكتابِ ترنّــما ماخُطَّ حرفٌ في بهائكَ سيدي إلّا وزيد وضاءةً وتبسُــما لو كان حبٌ فيك قيلَ فإنّني ما عشتُ إلا في هواك مُتيما ياسيدَ الثقلين عذرًا فالهوى نبعٌ وهذي الروحُ يقتلُها الظما ماذا عسى حرفي يحدثُ..إنما عذرُ المحبّ إذا دنــا وتكلما لكنّهُ عَجزٌ يحاصرُ شاعرًا ولهُ من الأعذارِ عَــلَّ.. وإنّــما هذا بهاؤكَ "موطنٌ" بقصيدتي سكنَته كلُّ جوارحي فتعظما "حسان" يدري ما أحسُّ فكيف لي أرقى إليه وإنْ هباني سُلَّما؟ رفعَ الإلهُ مَــقامــه لِــمَــقامه ماقُــدِّسَ الرّحمنُ إلّا عُــظِّــما صوتُ المآذنِ شاهدٌ وكفى به قد نلــتَ منزلةَ القرين تَــكَــرُّما في كلِّ حرفٍ منكَ ألفُ قصيدةٍ تنسابُ في شفتِي شُعورا مُحْكما إنْ كانَ للشُّعراء غيركَ ملهمٌ لاشِــعرَ إلّا أنْ تكونَ المُــلهِــما وافيتَ من خلفِ الظلامِ هدايةً نورًا وكانَ الكونُ قَــبلك مُظلما فضربتَ بالإيمانِ بحرَ غوايةٍ فبدا الطريقُ وكنتَ أنتَ المَعْلَما وأقمتَ لِلدِّين العظيمِ ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
- نَادُوا بَلِيغَــاً .... ( قصيدة في مدح الرسول ) ------------------------------------ نَادُوا بَليغاً منَ الأشعارِ يا بَشَرُ حَرفِي أمامَ كمالِ الحُسْن ِ مُحتَقَرُ إذْ كيف َ أمتَدِحُ المُختَارَ في نُظُمِي و فيهِ كلُّ جمالِ الكونِ يُختَصَرُ و كيفَ أُطْرِي - هدانِي اللهُ - مُمْتَدَحَاً منْ ذي الجَلالِ . أسْتَحيِيْ و أعتَذِرُ قد حِرتُ منْ نَجمِكَ الرّاقِي و أتعَبنِي صيدُ النّجومِ و لا قَوسٌ و لا وَتَرُ أفنيتُ - في بحرِكَ الدُّرِّيّ - مُبتَذِلاً أقصَىٰ بيَانِي , فما دَانتْ لِيَ الدُّرَرُ أرِقْتُ يا...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
قصيدة دامعة نسجتُ على ذِكْرِ الحبيبة في النّوى قصيدةَ مشتاقٍ بوَجْدٍ لها هَطَلْ أَصُبُّ بها الآهاتِ من فيضِ خاطري ويُغْرِقُها دمعٌ تفيضُ بهِ الْمُقَلْ ينوحُ بها حرفُ الكآبةِ مثلما ينوحُ حَمامُ الدّوحِ في مسمعِ الطّلَلْ على صَدْرِ أبياتي تطوفُ حبيبتي كطيفٍ وعجزي لا يملُّ إذا حَمَلْ لأنَّ الهوى يُبدي إليها مشاعري وما الحبُّ إلا بالوفاءِ قَدِ اكْتَحَلْ فما زالَ عَهْدٌ للحبيبةِ قائمًا ولو أنَّ رَسْمًا للحبيبةِ قد رَحَلْ فهذا فؤادي في هواها مُتَيّمٌ وفيهِ عيونٌ لا تَكلُّ ولا تَملْ تَظّلُّ عيونُ القلبِ لو زارَ طيفُها مُسَهَّدَةً ، والسّهْدُ يُلْبسُها الْبَلَلْ أبيتُ وكلّي في الهيامِ مُقَيّدٌ صديقان لي شعري وبدري إذا اكْتَمَلْ وأمّا فؤاد الشّعرِ يَشْتَدُّ خَفْقُهُ ببَوْحٍ إذا ما البدرُ عن ليلهِ أَفَلْ يُذيبُ على الأوراقِ دمعًا من الْجَوى يُجَمّلُ جِيْدًا للقصيدةِ بالْعُلَلْ "ألا ليتَ شعري هل أَبيتَنَّ ليلةً" بأطرافِ شامٍ عندها الحبُّ لَمْ يَزَلْ أُقَبّلُ ثَغْرًا قد كَوَتْهُ مَواجعٌ وألثمُ جفْنًا تكتسي عينَهُ الْخَجَلْ ألوذُ بشالٍ أزرقٍ كنتُ سُقْتُهُ إليها ، لكي أبدو كَظِلٍ بها اتّ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
حَـبِـيـبَ اللهِ ======== حَـبِـيبَ اللهِ يَـكْـفِـينَـا اِفْـتِـخَـاراً بِـأَنَّـكَ خَـيْـرُ مَـنْ نَـطَـقَ الـكَـلامَا وَ أَنَّــكَ خَــيْــرُ خَـلْــقِ اللهِ طُــرّاً وَ أَنَّـكَ خَـيْرُ مَـنْ صَـلَّى وَ صَـامَا وَ أَنَّ الـرِّفْـقَ يَـصْحَـبُـكُـمْ إِذَا مَـا عَـلَـى شَـرْعٍ بِـهِ الْـتَـزَمَ الـزِّمَـامَـا وَ أَنَّــكَ خَــيْــرُ صَــوَّالٍ بِـحَــرْبٍ وَ أَنّـكَ خَـيْـرُ مَنْ لَـزِمَ اِحْـتِـكَـامَا رَسُــوُلَ اللهِ يَــا نُــورَ الــبَــرَايَــا لَـكَ اِكْـتَـمَـلَ الجَـمَالُ بِكُمْ أَقَـامَا أَتَـيْتَ الأَرْضَ وَ الأَفْـهَامُ غَـرْقَى وَ جُـلُّ الخَلْقِ قَدْ عَشِقَ الظَّـلامَا وَ أَخْلاقُ الـبَـرَايَـا فِي اِنْـتِقَـاصٍ فَـأَكْـمَلْتَ الـنِّصَابَ وَ قَدْ تَـرَامِى فَضَـاءَ الـكَـوْنُ مِـنْ ذِكْـرٍ حَبِـيبٍ وَ أَشْـرَقَ نُـورُهُ أَعْــلا الــتَّـمَـامَـا بُـدُورُ الـتِّـمِّ فِي رُؤْيَـاكَ تُـمْـحَى وَ يُجْرَحُ نُـورُهَـا يَـرْجُو اِلْـتِـئَـامَا بَـنَـيْتَ مِنَ الجَهَالَـةِ صَرْحُ عِـلْـمٍ أَقَـامَ الحَـقَّ بِـالـدُّنْـيَـا اِسْتَـقَـامَا وَ خُضتَّ الحَرْبَ فِي بَأْسٍ شَدِي...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
السلام عليكم أسعد الله صباحك هذه مشاركتي في تطريز:"سيف الحقّ": -سهامُ الصِّيدِ ليستْ للتَّواري ولن تَرضى لِتقصيري اعتذاري -فناداها غداةَ الحربِ قوسٌ وناشدَها مُلِحًّا في الحِوارِ -فلبَّتْ دَعوةً تاقتْ إليها وغايتُها الذِّيادُ عن الديارِ -أمانًا أيّها الأبطالُ هُبُّوا فأنتمْ صانِعو أحلى انتصارِ -لَيالِي مَن يَوَدُّ الشرَّ سودٌ ونغمرُهُ بأرماحٍ شِرارِ -حَرِيٌّ بالأشاوسِ أنْ يَنالوا مِن الأوغادِ في وَضَحَ النهارِ -قَلَعْنا نابَ مُجْتَرِئٍ دَعِيٍّ فأمضَى العمرَ في خِزْيٍ وعارِ -قبورُ الحاقِدِين غَدَتْ جُحورًا تُواريهم بِرَثٍّ مِن دِثارِ ------------------------------ شعر: أسامة أبو رعد عمان الأردن
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
" إلا رسول الله" يامَن وصَمتَ رسُولَ اللهِ بالزّللِ وأنتَ بحرٌ من الزَّلاتِ والعِللِ أمَا عَلمتَ بأنّ اللهَ أنصفَه أعطَاه سِفرا من الآياتِ والنِّحلِ لو كنتَ تدري لمَا أبديتَ سُخريةً فجيشُ أحمدَ حيُّ الرّوحِ لم يَزلِ فتَحتَ باباً أيا زنديقُ من لهبٍ وهل يُضامُ رسولُ الله من ثَملِ؟! ها قَد أسَاؤُوا وحَالُ العُربِ مُزريةٌ فيضُ النّوائبِ أدمَى دَمعةَ المُقلِ سَعَوا بمكرِهمُ إفسادَ شِرعتنا لكنّهم سَقطوا في وَاحةِ الفشَلِ لو أنّهم أمَّلوا إحياءَ وحدَتنا ما كانَ منهم زفيرُ الذّمّ والهَزلِ سَنشعلُ الحَرفَ نحمي فخرَ أمّتنا فالصّمتُ أضحى قرينَ الذّلّ والعَطلِ ما ضرَّ صوتٌ نذيرُ الشّؤمِ مَقصدُه وهل يضرُّ نعيقُ البومِ بالحَجَلِ!!؟ أيا رَسولَ الهدَى لاتبتئس فلهم ربٌّ سيمحقُهم كالأمسِ في الأزَلِ!! أيا رسولَ الهُدى إن فازَ ناصرُهم فلن يضرَّ بنا في عُودةِ المُثُلِ!! ما كنتُ يوما بوجهِ الظّلمِ صامتةً فلا ولم لعدوّ اللهِ أمتثلِ أودَى بهم حقدُهم أن يشعلوا فتناً والله أركسَهم في حَمأةِ العَجلِ عُذرا وقَهرا أيا أحفادَ مُعتصمٍ ماعادَ صوتٌ يُعيدُ الحقَّ من رجلِ حبيبُنا المصطفى ما اهتزَّ منزلة...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تـَاهَ المَسِـــيرُ بلا خــــــَطوٍ إلـى أَملِ ليـطــرح الـــيـأسَ في دَوَّامَةِ الخَبَلِ أرى الطَّـرَيقَ أمـَــــامي غـَيْرَ مُكترثٍ بِمــنٔ يَمُـرُّ فــهلْ مــــن حـَـادثٍ جَللِ لا شئ في الشِّـعرِ قــد يُغـْري لِذَائقةٍ تَسْنَطِقِ الحرفَ ما أَفْضى إلى الجُمَلِ قـَــالـوا احـتِـمَالـكَ للأرزاءِ مـَــجْـلبــةٌ لكـلِّ خـيـرِ وهــل بالــــريحِ مِن جَبـلِ في الـتـِّيـهِ فـُوَّهَــةُ الـبـُرْكـَانِ مـُفْزِعَة ومــن تُــنَادي أَعَـــارَ الـسَّــمـعَ للحِــيَلِ هـذا الفَـــراغُ أتــى مـِن كـلِّ ذي عَـبثٍ والأمــــرُ صَــارَ مِــــراراً غـــيرِ مُحْتَمِلِ فكــيف قـَادَ خـُطـَى مـن ظِلِّ مُنتـظرا سيــفُ الـولـيدِ إلى جُـبٍّ مـِنَ الـــمللِ وَكيــــفَ مـلـّتــــنا تــَـدعو لــِوحْـدَتِـنا وَقـــد غــَدونا غثــاءَ السيلِ بــالمــللِ صبــراً تـقــولُ وهــل للـصِـــبرِ مُـتسعٌ لمن تــــخطى حـُـــدودَ النـــارِ بالعــللِ أيُّ البـــــــلادِ بــــها للــجـهلِ مَـــملكةٌ بهــا يـــكــافأ مَـحـضَ الــعــارِ بالـقبلِ إنا غـــدونـا وطـعـــمُ الـذلِّ في فـمنا يسْتصِرخُ العزمَ ما للطعمِ من بدلِ ؟! أك...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
كِلابَ الأَرْضِ يَكْفِيكُمْ نُـبَـاحٌ ================= كِلابُ الأَرْضِ تَعْوِي صَوْبَ نَجْـمٍ وَ مَـا ضَـرَّ الـنُّـجُـومَ نُـبَـاحُ كَـلْبِ كِـلابَ الأَرْضِ يَـكْـفِــيكُـمْ نُـبَـاحٌ فَـإِنَّ رَسَــوُلَــنَــا يَـعْــلُــو بِـحُـبِّ فَـلَنْ نَـرْضَى وَ إِنْ مِـتْـنَـا جَمِـيعاً فَـنِـعْـمَ شَـهَـادَةٍ لِـلْـحَــقِّ تُــرْبِـي سَــنَــرْفَـعُ رَايَــةً بِــاللهِ تَــعْــلُــو عَـلَـى الأَوْجَـاعِ تُحْـيِي كُلَّ قَلْبِ نَـبِـيـعُ لِـدِيـنِـنَـا مَـا قَـدْ مَلَــكْــنَـا فَـــإِنَّ فَــخَـــارَنَــا بِــاللهِ رَبِّــــي نَـقِيقَ ضَفَـادِعِ الأَوْحَـالِ يَـكْـفِي فَلَنْ نَرْضَى الهَوَانَ وَلَنْ نُلَبِّي رَسُـوُلُ اللهِ فِـي أَعْـلَـى مَـقَـامٍ هُوَ الشَّرْعُ المُـكَـمَّلَ كُـلَّ صَوْبِ رَسُـوُلُ اللهِ فَـوْقَ الـنَّـاسِ طُــرّاً نُــفَـدِّي ذِكْــرَهُ عَــن كُــلِّ سَــبِّ رَسُـــوُلُ اللهِ عِــــزٌّ لا يُـــدَانَـــى وَ إِنْ عَــاثَ الـبُـغَـاةُ بِــزِيِّ خِـبِّ رَسُـوُلُ اللهِ يَـا نُـوراً تَــجَــلَّــى مِنَ الـرَّحْـمَـنِ بِـالـرِّفْـقِ الـمُ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
باسم إدارة ملتقى الألم والأمل نهنئ الشاعر صالح أحمد بوسام التميز للإبداع عن قصيدته الف مبارك نداء الحق (في ذكرى مولد النبي الهادي محمد) صلى الله عليه وسلم شعر: صالح أحمد (كناعنة) /// ســــعــيًا إلى فَـجــــرِ الحَــياةِ نَبيلا واسـتلهِموا صَفوَ النُّفوسِ سَبيلا . لا فَـجـــرَ إلا بـانــتِــصارِ مَــحــبّـةٍ رانَت على شَـرَفِ الحياةِ قُبـولا . وسَــــــدادِ رأي واجتماعِ مَبادِئٍ ورشـــادِ فـكـرٍ يَســتَــثيرُ عُــقـولا . وإبـاءِ نـَفـــــسٍ وادِّخــارِ عَـزيـمَــةٍ تــــأبـى إذا مـالَ الــزّمانُ خُـمــولا . هَــيّا فـما الأحلامُ تَــنـفَـعُـــنا ولا عَــونُ الـغَـريبِ يُـنيلنا الـمَـأمـولا . مـا بـالـعـويلِ نعــيـدُ فينا عِـزَّة سُــلـبـت فصرنا خائِـفًا وكسـولا . قـــومـوا كـأني بالـزّمان يَـــهُــزُّنا وبـكـلِّ ســانِـحَــةٍ يَــدُقُّ طُـبــولا . مـا بـالُكم رانَ السّــكونُ بأرضِكُم جَـرَّ الـهَــوانُ على الرّبــوعِ ذُيـولا . وغَـدا الـسّــفيهُ بأمرِ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
لا تَسَلْنِي -------------- شعر الحسن عباس مسعود -------------- لا تـسـلني عــن عـيـون لا تـسلْ حــيـرت أنـظـارنا عـنـد الـجـبلْ كـنـت فــي ذات مـسـاء شــاردا بـيـنـمـا الـقـلـب يـغـنـي لــلأمـلْ قـــد شــدا لـحـنا رقـيـقا حـالـما بــيـن جـــو للـريـاحـين امـتـثلْ والــربـا قـــد أيـنـعـت أزهـارهـا ذاك وردٌ ذاك جــــــوريٌ وفُـــــلْ وعــصـافـيـر تــداعــت فــوقـنـا وحــمـام بـيـن وجـدانـي هَــدَلْ ونــسـيـم فــــي رواح يـغـتـدي وســكـون كـلـمـا مـــال اعـتـدلْ فـــجــأة ألـفـيـتـهـا فـانـتـبـهـت مـهجة مـن فـورها والسحر هَلّْ لا أرى لـلـعقل سـتـرا عـن هـوى كــــان لــلآفـاق ولّـــى وانـتـقـلْ أرحــيـق أم نـــدى فـــي زهــرة أم نـبـاتـات تــسـرت بـعـد طـلْ؟ لـيـس تـبـدي من بهاء لــــ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
. ( تَـجَـرَّأَ الـسُّفَـهَـاءُ ) جَهِلُوا عَظِيمَ مَكَانَـةٍ قَـد حُـزْتَـهَـا فَتَجَرَّأَ الـسُّـفَـهَـاءُ حِـيـنَ أَسَـاؤُوا جَـهِـلُــوا بِـأَنَّ الـلّٰــهَ كَـافٍ عَـبـدَهُ جَـهِـلُـوا بِـأَنَّ لَكَ الْـجُـمُـوعُ فِـدَاءُ جَهِلُوا بِأَنَّكَ خَيرُ مَنْ وَطِئَ الثَّـرَىٰ وَبِـأَنَّــهُــمْ يَـا سَـيِّــدِي غَــوْغَـــاءُ* مَـنْ ذَا يُـرِيـدُ لَـكَ الْإِسَـاءَةَ إِنَّـمَــا حُـمْــقٌ يَـدُورُ بِـفِـكْــرِهِ وَغَــبَـــاءُ هُوَ كَالَّذِي يَحثُو الـثُّـرَيَّا بِـالـثَّـرَىٰ سَـيُـصِـيـبُ عَـيـنَـيــهِ بِـذٰلِـكَ دَاءُ يَالَيتَهُمْ عَـرَفُـوا بِـأَنَّـكَ فِي الـدُّنَـا بَـدرٌ أَنَــارَ فَـغَــابَـتِ الــظَّــلْـمَـــاءُ يَالَـيـتَـهُمْ عَـرَفُـوا بِـأَنَّـكَ سَـيِّـدِي كَالْـمِسْـكِ مِـنْـهُ تَـعَـطَّـرَت أَج...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أُسَـائِـلُ نَـجْـمَـهَـا ========== أُسَائِـلُ نَجْـمَـهَا ؛ وَ الضَّوْءُ ضَاعَا لَـعَلَّ لَـدَيْـهِ عَنْ أَمَـلِـي اِسْـتِمَـاعَا فَـيُخْـبِـرُ عَـنْ صِـرَاعَـاتٍ حَـيَارَى وَ عَنْ مَنَ يَشْـتَرِي فِـيهَـا وَ بَـاعَـا وَ عَـنْ حُــرٍّ أَسِــيـرٍ طَـيَّ حَـبْـسٍ وَ عَـنْ خُـدَعٍ تَـشِـعُّ بِـهَـا الـتِمَاعَا وَ عَـنْ وَلَــدٍ وَ أُمٍّ عَــنْ شُــيُــوخٍ وَ عَنْ مَنْ يَغْـتَـنِي عَنْ مَنْ أَجَاعَا وَ عَنْ مَاضٍ أُضِـيعَ بِضَعْفِ عَزْمٍ وَ حَـاضِـرِ أُمَّـةٍ أَضْحَى مَـشَـاعَـا وَ عَنْ سَـيْفٍ كَسِـيرٍ فِي الـزَّوَايَـا إِذَا مَــا الــغِــرُّ لامَــسَــهُ أَطَـاعَـا وَ عَـنْ قِـطَـطٍ بِـهَـا أَكَـلَتْ بَـنِـيهَا وَ بَـابِ الـدَّارِ يَـنْـخَـلِـعُ اِنْـخِـلاعَا أُسَائِـلُ وَ الـنُّـجُـومُ عَـلَى وَجُـومٍ وَ صَوْتُ الحَـقِّ مَخْـنُـوقٌ تَـدَاعَى فَـتَضْرِبُ حَـيْرَتِي عَـقْـلاً وَ قَـلْـباً وَ تَـهْـتَـزُّ الـرُّؤَىَ تَـرْجُو اِقْـتِـنَـاعَا فَـشَرْقُ الـعُـرْبِ مَـأْسُـورٌ جَـرِيـحٌ وَ غَرْبُـهُمُ"و" لِغَـرْبِـهِمُ "و" أَطَاعَا مَضَتْ سَـبْعُـونَ فِي لَـهْوٍ وَ س...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
" إنَّا كَفَيْناكَ المُسْتَهزِئين" الحجر 95 # عَلى خُطَاه..حُلْمًا و يَقَظَة ★قصيدة في مدح خير خلق اللّه أجمعين ، الذي لا تَسَعُ مَدْحَه كتبُ الدّنيا و مجلّداتُها و دواوينُها . أسْرَجْتُ لِي ظَهْرَ الكُمَيْتِ* مُشَعْشَعَا وَ شَحَذْتُ رُوحًا كَيْ أشُقَّ "شَلَعْلَعَا "* نَارًا على أوْراسِنَا شَهِدَ الوَغَى ذَوْدًا عَنِ الدِّينِ الحَنِيفِ ليُقْلِعَا أَيْقَظْتُ صَحْبًا.. لِلْبَديعِ صَلَاتُهُمْ زَادُوا بِثَوْبِ السّامِقينَ تَرَفُّعَا وَضَّأْتُ حَرْفِي مِنْ زُلالِ قَصِيدَةٍ سَبَّحْتُ رَبًّا بِالنّداءِ قَدَ اسْمَعَا وَلَّيْتُ قافِي شَطْرَ بَيْتِ شَفِيعِنَا وَ حَمَلْتُ شَدْوًا بِالمَديحِ تَضَوَّعَا يا أَهْلَ بَيْتِي إنَّ بِي لَحَماسَةً يا لَيْتَ لِي طَيْرَ البُراقِ لِأسْرَعَا ! وَ أُسَابِقَ الرّيحَ العَتِيَّةَ هَوْجُهَا آتِي البَقيعَ* المُسْتَنيرَ الأرْوَعَا طِرْنَا إلَيْهِ وَ نَقْعُ خَيْلٍ خَلْفَنَا و القَلْبُ يَعْدُو فِي الشِّعابِ مُوَدِّعَا دُنْيَا الغرُورِ ، وَ مَا...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
. تَاجُ الْعِرَاق للشاعر الدكتور ابراهيم الفايز كُلُّ الْعِرَاقِ إذَا اسْتَنْفَرْتَهُ حُمَمُ وَكُلُّ مَا فِيهِ أَوْ مَا حَوْلَهُ حَرَمُ وَكُلُّ آفَاقِهِ في غَيْضِهَا شُهُبٌ إذا اسْتُفِزَّتْ وَحَتَّى الزَّرْعُ وَالْأَكَمُ فَلْيَسْمَعِ الْمُعْتَدِي الْغَازِي وَحَاشِيَةٌ بَيْنَ الْحَواضِنِ مَدْسُوسُونَ وَالْعَجَمُ وَمَنْ تَرَبَّعَ في أَحْضَانِ غَائِلَةٍ يُرِيدُ هَدْماً ومَنْ في أُذْنِهِ صَمَمُ بِأَنَّهُ قِبْلَةُ الدُّنْيَا ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الــعَــدْلُ ===== العَـدْلُ مِـيزَانُ الحَـيَـاةِ وَ سِـرُّهَـا وَ الظُّـلْمُ بِـئْـرٌ بِـالـهَوَى مَـثْـقُـوبُ وَ اللهُ عَـدْلٌ إِسْــمُــهُ وَ فِـعَــالُــهُ طُـوبَـى لِـعَـبْـدٍ للـرَّحِـيـمِ يَـؤُوبُ وَالعَدْلُ رَاحَاتُ النِّفُوسِ جَمِيعِهَا يُرْضِي البَـرَايَا ؛ وَالرِّضَا مَحْبُوبُ فَـاحْـذَرْ دُعَـاءً قَـدْ يَـهُـدُّ مَمَالِـكـاً وَ يُـزيلُ مُلْـكاً بِـالـهَـوىَ مَقْـلُوبُ فَاللهُ قَدْ وَعَدَ الضَّعِـيفَ بِـنُصْرَةٍ تُـرْدِي الظَّـلُومَ وَ وَعْـدُهُ مَكْـتُوبُ وَاللهُ يَـرْفَــعُ ذَا الدُّعَـاءَ مُـلَــبِّـياً وَ يُـجِـيرُ مَظْـلُـوماً إِلِـيهِ يَـثُـوبُ تَـنْـشَـقُّ آَفَـاقُ الـسَّـمَـاءِ لِـدَعْــوَةٍ تَـعْـلُـو العَـنَـانَ لـرَبِّـهَـا وَ تَـجُـوبُ فَـإِذا الـعَـزِيزُ بِـنَـصْرِهَا مُـتَـوَعِّـدٌ لَـوْ بَـعْـدَ حِـينٍ نَـصْرُهَـا مَرْقُـوبُ يَالا المِيزَانُ إِذِ المِـيزَانُ مُعَـطَّـلٌ بِـالـكِـفَّـتَـيْـنِ وَ وِزْنُـهُ مَـعْـطُوبُ وَ لَوِ الشُّرُورُ تَـجَـمَّعَتْ فِي كَـفَّـةٍ تَـهْوِي بِـإِظْـلامٍ . تَـمُـوتُ قُـلُوبُ و يداس حق و الحقيقة تختفي يَعْلُو المَقِيتُ وَ يَر...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
حتما -------------- شعر الحسن عباس مسعود -------------- فــي أي أوطـان أُريـحُكَ يـا تـرى؟ تهوى المدائنَ أم ستُرضِيك القرى؟ مـا كـدت أنـزل مـوضعا ألـِقَ المُنى حــتــى تـعـاتـبـَني وتـنـشـدَ آخـــرا لا الْــوَاحُ تـبهج بـيد عـمرك والـفلا نــامـت عــلـى رِيٍّ بـأحـلام الـثـرى وهـوى الـشطوط إذا بعثتَ تشوُّقا لــم تـسـتجب لـلـبحر حـتى أبـحرا فــــإذا بـــه تـعِـبـا يـكـابـد مــوجـه ويــشـده الــغـرق الأثــيـم تـجـبُّـرا قـلـنـا نــلـوذ بــقـاعِ مــاض غــارق مـا كـان يـرقد مـن ش...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
----------------( ريحُ الجنوبِ )---------------- ألا واللهِ ياريحَ الجنوبِ أفيكِ اليومَ عطراً من حبيبي ؟ فهبّي نحوَ بيتي لو قليلاً !! لأنعمَ منكِ في بعضِ الطّيوبِ وأطفئُ لوعةَ المشتاقِ حالاً وأعرفُ كيفَ أمشي في دروبي معاذَ اللهُ أن أنسى حبيباً برغمِ الكربِ أو رغمَ الخطوبِ وإن لم تقربي بيتي فعذراً فأرجو يارياحُ بأن تؤوبي إلى الأحبابِ عودي في سلامي سلامُ اللهِ يا ( ريحَ الجنوبِ ) فقلبي راحَ يخفقُ طولَ ليلي فهيّا أخبروا عنّي ، طبيبي دوائي نفحةٌ من عندِ خلٍّ إذا ماكانَ خلّي من نصيبي وهل عشقَ الفؤادُ غَداةَ يومٍ ؟ سوى " ليلى " وساحرةُ القلوبِ " !! تغلغلَ حبّه...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
فأنا صنعتك ،،،،،،،،،،،،،،،،،، أتعود تعبث في ركام حياتي لتذوب من لفحاتها جنباتي وظننت أنك قد غدوت مدمري وزهوت زهو معاقر النزوات هذي ضلوعي ما جفاك مهادها وروتك من نسماتها روضاتي فأبيت أن تهنا بقرب مشاعري لتلومني من وجدها رعشاتي أرأيت كم أشقيتني متعنتا والقلب يقبع في جوانح ذاتي هل كنت تخفي في غرورك مارقا فوجدت فيك مناهتي و شتاتي سحقا لسعيك لا مثيل لسعيه فلقد ضنيت بذا الجفا خلجاتي ما عاد قيدك يستبيح معاصمي فارحل فقد ودعت فيك سكاتي فنثرت في متن الظلام رسائلي فتساقطت نورا على أبياتي وتمايلت شمس الغروب ذبيحة لتثور من اناتها سكناتي والشوق يزأر في رحاب مضاجعي لتذوق ويل سهاده ليلاتي فغدا لهيب العشق صهد لواعجي بدرا أضاء غياهب الظلمات وأتيت تلهو في رياض صبابتي عبثا تحاول أن ترى قسماتي هيهات أن تبقى لحبك ثائرا أتراك تنسى كم بكت نجماتي مازلت أذكر كم سقتك مدامعي فأنا صنعتك من أديم رفاتي حجاج الليثي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
رداً على سؤال #عنترة هل غادر الشعراء من متردم أم هل عرفت الدار بعد توهم ............ ١-قد غادر الشعراء من متردمِ ولدارهم عرفوا بدون توهمِ ٢-ما عاد يعنيهم دمار بلادهم أو صوت خيلٍ قد وهتْ بتحمحمِ ٣-لم يغرهم لمعان سيفٍ بارقٍ أضحى كثغرٍ مشرقٍ متبسمِ ٤-ظُلموا فما ثارتْ قرائحُهم وقد أضحتْ قصائدُهم كمرِّ العلقمِ ٥-وإذا سألتِ الخيلَ وابنةَ مالكٍ عمّا جهلتِ أوِ الذي لم تعلمي ٦-سيقولُ مَن شهدَ الغنيمةَ أنّهم تركوا الوغى وتسابقوا في المغنمِ ٧-وإذا الحقيقة حاصرتْ لعقولهم نظروا لها في نظرةِ المتوهم ٨-ما عاد غصنُ البانِ يعشقُ للندى أو ينثني للطائر المترنمِ ٩-وكذاك عبلة لم تعدْ في شوقها للقاءِ ذاكَ الفارسِ المتوسّمِ ١٠-قد عاد عنترة بن شداد إلى صرٍّ كسالفِ عهده المتقدّم ............ بقلم : علي حاج حمود
… .يارسول الله… .
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
⚘جمعة طيبة مباركة⚘ "يا رسول الله" يا رسول الله طاب الشعر لي وازدهى لفظى بأبهى الحلل طاب مدحي لك يا خير الورى يا حبيبي يا إمام الرسل يا أنيسي في غياهيب الدجى يا دليلي يا ضياء المقل يا شفاء الروح يا طب الجوى بك يا طه ذهاب العلل طاب مدحي لك بالإسم الذى خطه رب الورى في الأزل "أحمد" كنز التقى نور الهدى رحمة تهدى لكل الملل جئت تتلو سورا كم ذا ارتوى بهداها كل ربع ممحل جئت للتوحيد تدعو فانجلت ظلمات الشرك بالحق الجلي جئت فجرا للذين استعبدوا جئت نصرا للضعيف الأعزل جئت بالعدل فبالعدل قضى ربنا في خلقه وهو الولي جئت بالسلم وبالأمن الذى غاب دهرا يا ملاذ الوجل يقطر السيف حنانا عندكم وهو سم في كفوف السفل سدتم الدنيا فكم دانت لكم أمم فازت بكل الأمل سيدي المختار مابال الورى جهلوا جهل الجهول الأول!! سيدي ما بالهم في ضيعة عن هداكم ..أوجفوا في السبل زلت الأقدام عن درب الحجا زلت الأفكار كل الزلل سيدي يا من بك الغيم انجلى ناخ غيم فوقنا لم ينجل كغثاء السيل بتنا أمة من عبيد..شأننا كالخول لم يسبوك حبيبي إنما قصدونا بالسباب المجزل ذاك أنا لم نذد عن حرمة وقعت أواه تحت الأرجل قتلونا..شردونا ام...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
خان الإله ونهج دين محمد بضلال فعل راسخ العصيان نسف الحياء بعمق كل جذوره واليوم يزرع شوكة الخسران هذا الذي باع العقيد وعاصيا واليوم بين مذاهب الشيطان فالبعد عن دين الإله بلية وحياة وحل من دجى الطغيان والعمر يمضي دون أي منافع ما بين هلس أسفل القيعان ماذا يضير ك لو أردت متابة وتعود نحو مناقب الإيمان فالله يسر للانام وتائب باب القبول ورحمة الغفران يامن غواه اليوم زيف كاذب ورجيم شر بالغ العدوان أسرع إلى تقوى الإله وتوبة قبل الرحيل لحفرة النيران فالله يفرح عند توبة عبده من كل ذنب من هوى البهتان فالعمر يا أهل الضياع دقائق تمضي سريعا دون أي توان ماذا تقول وقد عصيت محاسبا مابين قبر محكم الجدران كم كنت في دنيا الحياة مكابرا تزهو بتيه المال والسلطان بالظلم تأخذ مال كل مسالم يامن وصفت بمخلب الحيتان وطعنت غدرا بالخناجر مؤمنا من أهل قرب أو بني الجيران فعليك أن تبكي بدمع حارق والقلب يرجع من هوى البطلان ما فاز من أهل العصاة بجنة أو نال يوما فرحة الكسبان بقلم كمال الدين حسين القاضي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
(دعوني اعُدْ بالذكرياتِ الي الصبا) الى حيثُ كانْ القلبُ يلهو مع الظبا ويشدو كما العصفُورِ بين جوانحي متى هبتِ الأنسامُ واخضرّتِ الربى دعوني إلى حُضنِ الطفولةِ أرتمي فِراراً من الدهرِ الذي صار.. أجرَبا وصرتُ بهِ المقتولُ من غيرِ قاتلٍ ولا أمُّ تبكيني هناكَ ولا أبا وأعجبُ من هذا وذاكَ عجائبٌ عليهِ ... كرأس الطفلِ يولدُ أشيبا وقومٌ كأُسدِ الغابِ تنهشُ بعضها على القوتِ لم تعرفْ لهُ منهُ مأرَبا أولئكَ شرُّ الخلقِ في الأرضِ كلها وأهونُهم مَن قالَ :.... أهلاً ومرحبا ——- عفان سليم 20/10/2020