المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2020
صورة
☆☆ وجاء العيد ☆☆ ○●○●○●○●○●○●○ العيد فضل من الرحمن يغمرنا. .. بالود حينا وبالأحزان أحيانا . نحيا بهجر وجرح البعد يعصرنا. .. والبعض يعزف للبلواء ألحانا . العيد جاء وكل الناس في ألم ... والداء يحجر أطفالا وشيبانا . العيد أقبل والدمعات قد مزجت ... بوابل الصمت والأنات تصلانا . ياعيد عدت وأطفال بلا فرح ... والكل يحمل للمأساة أحزاناً .    حتى الغني إذا أعطى لخلفته ... فيض الهدايا وبالمرجان تزدانا .  يثنون عنها وقد غشاهم أمل ... بفسحة للهواء الطلق تحنانا . أما الفقير يروم الفضل في كمد ... وابنه يشتكي للعيد حرمانا .  مهما يطول سواد الليل في أمد ... سيطلع الفجر والآمال تلقانا . وبهجة العيد تبقى بين أضلعنا ... شعائر الله نرضاها وترضانا . ويرجع العيد والأنوار تحضنه ... من فرحة العيد نبني العز أزمانا . ●●○○●●○○●●○○●● 3.10.1441.. 26.5.2020 .. ☆ محمد موسى . أبو عمار ☆ . ●●○○●●○○●●○○●●
صورة
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ يا ليت محبوبي ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ياليتَ محبُوبي بآلامي دَرىٰ                                 لأَسَرَّ سيفَ لِحاظِهِ ما أشهرا بَهَرَ الفؤادَ فما له من مُرشدٍ                                    يهديه نحو طريقهِ فتحيرا وَرَدَ الهوى  قلبي خَليّاً فارغاً                                   والآن منشغلاً به قد أصدَرا مهمومُ مضطربٌ كثيرٌ سهوُهُ                                لا يستطيع على الغرامِ تَصَبُّرا رَكب الغرامَ بغير تجربة له                                    وبدون زادٍ أو شرابٍ أبحرا يا منيَتي أدركْ محباً لا تكن     ...
صورة
تراتيل الصمت.... حديثٌ يحتفي ودًّا وصفوه مذاق الهمس <فنجان وقهوه> طقوس تزدهي  هَيْمًا بروح تحابي الصمت في شَغفٍ وسلوه يُسامِرها وكم ينسى كلاما.. ويخشى أن يبوح الشوق <هفوه> فمازال الحديثٌ بذي حدود وحدُ البوحِ تِحنانٌ وحظوه خفوق  في ثنايا الصدر يهفو بقلب بات فيه النبض جذوه يُذوِّبهُ صدى صوت رخيم ك<موسيقى> يتوق لِلَحنِ <غِنوه> يمر الوقت منسيًا لذيدا ولا يدري أصاحٍ ..أم بغفوه لكأس الوصلِ إحساسٌ عميق وسكْرٌ يحتويهِ ملء نشوه بليل الهمس تشتاق الأماني كمرقاةٍ إلى علياء ذروه يكابر في السؤال وثم يحنو ويعجز بَوحُهُ بِبلُوغِ <خطوه> تنبِّهه : ...أأنت معي نديمي يقول بلى: وما للخِدر صحوه ولا تدري به أرخى خيالا بقلب هائمٌ يشتاق خَلوه لِليل الودِّ سِحرٌ وانتشاءٌ وويل القلب كم للشوقِ سطوه عبدالرحيم أبو راغب
صورة
يا هاجري يا مَنْ بنيتَ لهُ من حبّكَ الأمَلا منكَ الفؤادُ غَزاهُ الوجدُ فَاشْتَعَلا منكَ العيونُ جَرَتْ عَبْراتُها ألمًا والشّوقُ من ساخنِ الدّمعاتِ قد هَطَلا ذكراكَ جمرٌ على الأضلاعِ مرتعُهُ لو طافَ باسْمِكَ حارَ القلبُ وانْشَغَلا كلُّ القصائدِ أمستْ بعد فرقتِنا شكوى وأحرفُها تستعذبُ العللا ثوبُ الهناءِ ذَوى من جمرِ مَطْلَعها فاسّاقطََ الْعَهْدُ من جَيْبَيْهِ  وَارْتَحلا بتْنا بَقايا وأطلالُ الهوى عزفَتْ لقصّةِ الأمسِ حُزْنًا للهوى بَدَلا بعدَ الغيابِ تَمادى العَذْلُ فَانْسِكَبَتْ لنا الدّموعُ وَعَذْلٌ زادَنا جَدَلا ما مَرّني العيدُ إلا سُقْتُ خاطرَتي في جيبها الآهُ منها السّعدُ قد أَفلا كانونُ عيدُكَ لو سارتْ مدامعُهُ  غامَ الفؤادُ ومن زخّاتهِ اكْتَحَلا عينُ الهدايا على ذكراكَ باكيةٌ تَخُطُّ من أدمعي في خدّها الْبَلَلا لا عيد بعدكَ إنَّ النّأْيَ أوجَعَنا  كيفَ الوصالُ وأمسى حبُّنا طَلَلا؟ ياهاجري شاخَتِ الآمالُ أينَ لنا بعدَ المشيبِ  لقاءٌ يُشْعِلُ الأَمَلا ؟ أدهم النمريني.
صورة
طابت أوقاتكم بكل خير 🌹 ................... لا تصدّق  ................. ارحلْ وهاجر انني لن أمنعَكْ              فالقلبُ أقسمَ صادقاً أن يتبعَك واسكنْ بأطرافِ البلادِ ولا تَعُـد               لكنْ بحقِّ محبّتي خُذني معَكْ ما همَّني إنْ جئتَ يوماً باكياً               فحذارِ أبصر يا حبيبي أدمعَكْ واصرخ فصوتكَ ليس يبلغُ مَسمعي                   لكنْ معاذَ الله أنْ لا أسمعَكْ وإذا رَجَعتَ فذاك شأنُكَ سيِّدي            فَلَقد قضَيتُ الليلَ أرقبُ مطلعَكْ أنا لا أحبّكَ يا عزيزي إنما               سأموتُ قهراً لو عتابي أوجعَكْ ما أنتَ إلا مثلهم في أعيني               والكونُ عندي لا يُعادلُ إصبعَكْ لا لا تُصدقْ ما أقولُ فإنني                   زيَّفتُ كلَّ حقيقةٍ كي أقنعَكْ...
صورة
ما رق للمشتاق ....................... ويح   الذي   ما رق    للمشتاق عبثا   أحاول   قربه   فألاقي وجع تغلغل فى الضلوع محركا ما بات يكوي الصمت بالإشفاق وينوح  فى ليل الأسى متوجسا كيف   الوصول  لقلبها    بعناق قد  كان يغدو فى الرياض محلقا بين  الغصون  وشهدها  المغداق كم  طار  قلبي  والنشيد  لأجلها فيعود  من    أوهامها    بفراق الصب  أصغى  للقريض  فلم يزل يتلوه  سفرا  ساخر   الأوراق فيعيد     من ترتيلها      مترنما فتجيبه  من  علقم       بمذاق وإذا  رأى  منها  المحب  علامة تعنى  الرضا  سيطير  كالأطباق كم  عذب  المشتاق سحر  دلالها حتى  تقلب  فى  مدى  الأحداق وإذا  هدته  لدرها  شمس الضحى نادت  به  من  فورها  ...
صورة
/ كـَفرتْ ثمودُ /  في شعر  الزهد و الحكم  ------------------------------- كُنْ  بَاذِلاً  جُدْ في عطاء ٍ و  اكْرَمِ عُدْ   تَائِباً   من  كُلِّ ذنبٍ  وَ  انْدَمِ حَظُّ   الفتىٰ ما  حَازَهُ   من  يَومِهِ مِنْ  رِزْقِ  يَومِكَ يا  فتَىٰ   فَلْتَنعَمِ أمَّا    غَدَاً   فاللهُ    أعلَمُ     وحدَهُ أتَغِيبُ  شَمسُكَ أمْ  تَدُومُ   لِقَـادِمِ مَا  فَاضَ يَربُو  مِنْ طَعَامِكَ   نَافِلٌ ما عِشْتَ فَـ ارْقَ عنِ الدَّنِيئَةِ تَسْلَمِ مَا   أنتَ   إلا  في الحياةِ   مُسَافِرٌ فَاعمَلْ   ليومٍ    عَابِس ٍ  كَالضّيْغَمِ تَغدُو   وَحِيدَاً   للحسابِ فلا تَرىٰ مِنْ   مُنقِذٍ   أو     مُنجِدٍ    مُتَقَدّمِ قَد   فازَ  مَنْ   عَمَ...
صورة
الذكرى السنوية لوفاة أمّي الحبيبة مُذْ غبتِ يا أُمّي نجومي  أُطفِئتْ واللحنُ بُحَّ لِمَن سِواكِ سأُنْشِدُ؟!! *    *   *  يا أُمُّ مِن ذكراكِ عيني ترْمَدُ هذا المدى حولي خواءٌ أسودُ قد كنتِ يا أُمّي منارةَ عيشِنا كنتِ التي بحنانِها كم نسعَدُ مِن صوتِكِ العذبِ ابتسامةُ عيشِنا  وكأنّهُ نغم السعادةِ يُنشِدُ نرتاحُ حولكِ لا مرارَ ولا أسىُ إن طافَ همٌّ لا يُقيمُ..فيبعُدُ مِن خضرةِ العينينِ تهمي فرحتي والعيشُ في كنفِ الأُمومةِ أرغدُ لمّا ألمَّ الخطبُ كنتِ رشيدةً لرحيلِ سأمي كانَ صبرُكِ يرْفِدُ  عانيْتِ يا أُمّي وكنتِ تقيّةً عانيتِ همّاً إنّهُ يتعَدّّدُ لم تيْأسي يا أُمِّ قد آثَرْتِنا  والهمُّ همُّكِ أنْ كفاحُكِ يُحْصَدُ  والكلُّ مِنّا نالَ ما يصبو لهُ  وبفضلِ نُصْحِكِ فالنّجاحُ مُؤَكَّدُ لكنَّ همّي كانَ دوماً شاغلاً " ليلى رفيقُ حياتِها يُسْتَشْهَدُ"  وبقيتِ حولي للصغارِ مُعينةً ما كلَّ جُهدُكِ أنتِ عزمي الأوْحَدُ هل يُنْتَسى يا أُمِّ كم أسعفْتِني وحنانُ قلبِكِ ما بيومٍ يوصَدُ كم تمسحينَ الدّم...
صورة
(  المليحة ) لو ان كفي لامست يوماً يداها                    ونار الشوق تلفحُ من سناها كأني  قد  رأيت  بها. جمالاً                   يباهي. البدر حُسناً او وجاها احب ُ لِقاءها . لكن  عذري                    بروحٍ  سابقتني  في  هواها فلو أَ ني أشرت ُ لها بطرفٍ                    وقالت  من  حياءٍ  ما  بفاها لأمطرتِ السماء لها نجوماً                      ترصع  تاج َ سلطنةٍ  علاها كأَنَ الحسن. والتقوى  تآخا                      لصنع التاج. مع حِلٍ كساها ترى  الايام. دوماً  في ربيعٍ                      إذا. ما  بعضهم  يوما ً رأها...
صورة
كتبت هذه الأبيات الأربعة: ١-أنا والقصيدة توءمان على المدى  فهي الرياض بزهرها  و  أنا  الندى  ٢-فإذا ابتعدتُ عن القوافي  برهةً قلمي    يعودُ     لنظمها     متودّدا  ٣-متخفّياً   أو    مُعلناً   أعدو   إلى نبضِ   العروضِ   مُغازلاً  و  ممجّدا ٤-فكأنما        أوزانه        تشتاقني شوق   الغريبِ   عن   البلاد  تشرّدا ب: قلمي فردّ عليّ الصديق عمر الصران أبويعرب قائلاً: ولقد قرأت حروف شعرك  مُطرَباً فأتيت في حرم الجمال    لأشهدا أني شممت عطور قولك  فانتشت لغتي وطاب لها   قصيدك   موردا تحياتي فقلتُ له: أسرجتُ  حرفي   للمعاني    حائراً أيّ الجيادِ سأمتطي   كي   أصعدا فوجدتُ حرفك صاعداً قمم  العلا و   بكلِّ   معركةٍ    أراهُ ...
صورة
مَـنْ لِي بِـرَدِّ العُـمْرِ  ========== يَـا رَبِّ ذَا ضَـعْـفِـي وَ رِقَّـةُ حَـالِـي  أَشْـكُـوكَ هَـمّـاً قَـدْ طَغَى كَـجِــبَـالِ لَـيْـلٌ عَـلَى رُوحِ العُـبَـيْدِ فَمَـا يَـرَى إِلاكَ نُــوراً فَـالْـطـُـفَــنَّ بِــحَــالِـي وَ لَـقَدْ بَسَطتُّ الـكَفَّ أَرْجُـو رَحْـمـَةً  حَـاشَى تَـرُدُّ مَـعَ الـذُّنُـوبِ سَـؤَالِي أَنْـتَ الـكـَرِيمُ وَ بَـابُ جُـودِكَ وَاسِـعٌ فَـارْحَـمْ ذَلِـيـلَ الـقَـوْلِ وَ الأَفْـعَـالِ وَ لَقَدْ عَصَـيْتُ وَ سِـتْرُ رَبِّي مُسْـبَـلٌ  لا تَـرْعَـوِي نَـفْــسِـي مِـنَ اﻷَوْحَـالِ وَ أَلُـوذُ بِـالـدَّمْـعِ الحَـبِـيبِ يَـرُدُّنِـي  لِـجَـفَـافِ قَـلْبٍ قَـدْ هَـوَى لِسِـفَـالِ يَـا رَبِّ مَـا أُخْفِي ؟ فَـأَنْـتَ هُـنَا تَرَى تَـدْرِي اِنْـفِـلاتـاً مِـنْ جَـمِـيلِ عـِقَـالِ جَمَحَتْ بِـنَـفْسِي شِقْـوَةٌ مِنْ نَـارِهـَا فَـإِذَا هِـيَ مَـحْــمُــومَـةُ الأَثْـقَــالِ تَـجْرِي وَ تَـلْـهَثُ وَ الحَـيَاةُ تَـشُـدُّهَـا شَـابَتْ عَـلَى تِـلْـكَ الذُّنُـوبِ قَـذَالِـي مَـاذَا أَقُـولُ عَـلِمْتُ خ...
صورة
*****رد على قصيدة أحمد شوقي في وداع رمضان****** (رمضان ولى هاتها يا ساقي                         مشتاقةً تسعى إلى مشتاقِ ) عفواً أمير الشعر مثلي ماله                        حرفٌ يزاحم حرفكم بسباقٍ الحرف عندك قدتبلسم نهله                           ولكل جرحٍ صار كالترياقِ كالبدر حرفك ساطع بسمائنا                       وكما النجوم يشع في الآفاقِ الشعر عندك موج بحرٍ هادرٍ                           يُودي بسابحه إلى الإغراق فلقد كُسيت من القريض عباءة                            ما حالها أمدٌ إلى الإملاق يكفيك بردتك التي أصداؤها                       ...
صورة
أهل الهوى أهل الهوى رغم طعم  البين  ما تابوا                تعودوا جرحهم ...والطبعُ غلاب! وكلما مد طرف القلب شاطئه                ترسو  مراكبهم  ..للقلب قد عابوا لا وقت عندي يضيع العمر منتحرا               كغيمة من سيوف الشمس ترتاب قضيت أياميَ الحبلي بأسئلتي                  والليل وحش له ظفر..و أنياب وراودتني بأرض الخوف أخيلتي                  وهدني في ظلام التيه إسهاب أعيش ملحمة الأحزان تنهشني            غولا..ولي من بنات الفكر  أسراب سور عظيم يجوب  النفس..هل كذبوا                  لما أتوا باب قلبي  عنده ذابوا  جاءوا نسائم عطر رفرفوا ولها          كما الحمام ..عن العينين  ماغابوا قضيتي ..عاشقٌ قد عشتُ مؤتل...
صورة
قـراءة شـاعـرة  *********** هو برنامج غير نقدي لا يفتح النص إلا للوقوف على جمالياته والخروج عن نمطية الرد المقتضب و إعطاء المبدع شيئا من حقه ***************** قراءة اليوم :- لقصيد " لَـعَـلَّ كِـسْـرَةَ خُـبْـزٍ " لشاعرنا الكبيرالأستاذ   " يحي عبدالعزيز " *********************** مستعنين بالله نبدأ القراءة القصيدة جاءت على البحر البسيط بتفعيلاته الرباعية المتداخلة "مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن" و هو بحر جميل رحب و يحمل مرادات الشاعر حيثما يشاء و جاءت قافية السين المردوفة بالألف وافية و موافقة تماما للحالة الشعورية  القصيدة جاءت في ثمانية أبيات لكنها روح تمور و صرخة مدوية على واقع مأزوم  و من لمثل هذا الواقع غير الشاعر الذي يعيش بشعوره و قلبه روحا حية نابضة  ربما يقلقه ما لا يراه غيره او يستصغره غيره  ولذا فالشعر شعور قبل ان يكون عروضا و نحوا ولغة  و الشاعر أمين على هذا الشعور ================== خلفي, أمامي, إزائي, كلُّهم بُؤَسا فكيفَ أَمْتدحُ الطَّاغينَ والرُّؤَسا مِنْ قبلِ أسبوع  أُمِّي لمْ تجدْ  حطباً لتُوقدَ...
صورة
( في ذكرى النكبة ) ------ وفي دروب ال مضوا سارت بك القدمُ صحبتَ جرحكَ لا يأسٌ ولا ندمُ تكسِّرُ العمرَ أمواجاً وأشرعةً فمن سيصلِحُ ما ترمي فينثلِمُ وتسألُ الله يا ربّاهُ مرحمةً وتسألُ الخلقَ بعض الودِّ ، كم جهموا تسائلُ الروحَ هل ذي الدارُ تنكرُني ؟ بلْ ساوَرَتك ظنونٌ واستجارَ فَمُ فكَمْ يضيعُ سؤالٌ لا جوابَ لهُ لكي يعيشَ على أحلامِنا العدَمُ وكم تروت كؤوس القهر من دمنا حتى بشمن فما استكفت فتنتقمُ يا غوثَ قبلتِنا الأولى تمدّ يدا كما الغريقِ بعمقِ الموجِ يحتدِمُ سبعون عاما على أعتابِ خيمتِنا وتنخرُ الأرضةُ الاوتادَ والسقمُ سبعونَ مرَّت وللناقوسِ مطرقةٌ تشجُّ رأساً فأنّى ينطقُ الصَّنمُ وما تزالُ من الأعوامِ نافلةٌ وما يزالُ فؤادٌ نبضهُ القلمُ يسطِّرُ الغضبَ المكنونَ في رئَتي مدادهُ الجرحُ ما تعيا بهِ الرُقُمُ أنا الوحيدُ على حبل الردى رقصت خطايَ فانتفضت روحٌ وثارَ دمُ ------- د٠جاسم الطائي
صورة
وطنية بدمـــع مثل دجلة والفــــــــرات ألملم مــــــا تبقى مــن حـــياتي كعصفور هـوى من غير هــــدي يسافـــر في هــــبوب الذاريات أفتش بسمـــة في جـــــنح ليل دجي بالغــــيوم المــــــــوبقات لأمســح كل حـــزن من فؤادي وآهــــات تعكـــــر ذكــــــرياتي تقول لي النسائم في هـــــدوء نراك جمــــــيلة كالحـــــوريات وإنك حـــرة من خير أصـــــــل تفضل بالمكـــــارم والصفــــات لماذا تشربين الحزن كــــــــأسا وحـــرم شــــــربه للغـــــانيات؟ أجـــبت بأنني مـــــا زلت ثكلى وحيرى في مقاهـــي النائحات أخذت هموم غيري في ضلوعي وهمي بات في قــبر الســــبات صغاري جندوا، مـــاتوا بعــيدا بقنبلة وصــاروا كـــالرفــــــات تآمـر بعض إخــــــوتهم عليهم فساقوهم إلى جب الممـــــات وعادوا بالـــديات فصيروهـــا جــــزاء للنســاء الراقــــصات رفعـــت يديَّ فــي سلم أنادي ولــي علم بجــــرم الســـيئات فكم سرقوا وكم سفكوا دماء وكم باعوا دمـــوع الباكـــيات تركت لهـــــم ترابا عسجـــديا يثبت بالجـــــبال الراســــيات وسيلا من وقود في المجـاري فمــا صانوه من مك...
صورة
#الْعيدُ_عادَ_بأوطانٍ_على_الْسُّدُمِ# إمْـلَـأْ دَوَاتَـكَ، أحْـكِمْ قَـبْـضَـةَ الْـقَـلَــمِ وانْـسَ الْمواجِـعَ واكْــتُمْ صَـرْخَـةَ الْــأَلَمِ اكْـتُبْ  سُـرُوْرَكَ  والْـأفراحُ  غَــاْمِـرَةٌ فَالْــعيدُ عَـاْدَ  وأوْطَـانـي  على الْـسُّدُمِ الْـقُدْسُ جَذْلَـى بِفُرْسـانٍ مُـزَمْـجِـرَةٍ يَـحْـمُوْنَـهَا بِـسِـيُوْفِ الْـنّـارِ  والْـحِـمَـمِ والْـشَّـاْمُ تَـسْـبَحُ بالْـيَسْـمِـيـنِ عـاطِـرَةً فالْـعَـدْلُ يُـنْـشَـرُ فـيْ الْـوِدْيـانِ والْـقِمَمِ أمَّـا الْـعُِـرَاقُ فَـيَحْـيا في تَـنَـعُّـــمِــــــهِ لَـاْ غَـرْوَ منك بِـلَـاْدُ   الْـخَيْـرِ   والْـنِّــعَــمِ تَـلْـقَى الْـضّـعِيْـفَ قَـوِيَّـا في مَـحاكِـمِـهِ وَلَـاْ حَـصَـانَـةَ لِـلـسُّـرَّاقِ في الْـأكَـــــمِ1 مِـصْـرُ الْـعَـزِيْـزِ لِـكُـلِّ الْـأرْضِ سُـنْـبَـلَـةٌ أنَّـىٰ تَـرَوْمُ دُيُــوْنَـا مِــنْ يَــدِ الْــنَّــهِــمِ واذْكُـرْ يَـمَـاْنَـكَ في أمْــنٍ وفي سَــعَـةٍ فـيْهَـا الْـفُـحُوْلُ مِـنَ الْـأخْـيارِ في الْـنُّظُمِ (صـنْ...
صورة
قلبي السقيمُ لكم تعذّبَ بالمنى شُلّتْ يمينُ الغدرِ ما أقساه ولكمْ تعلَّلَ في متاهاتِ الهوى لم يلقَ فيها غير ما أشقاه والحزن أوغل في قرارةِ نفسِهِ وغدا طويلاً ظلَّهُ وصداه والنارُ تضرمُ في الشغافِ فتيلَها والقلب يَكتمُُ في الخفا شكواه لو تسألوا الجدرانَ عن آهاته وكم اختلى ليصيحَ يا رباه لم يلقَ من أحبابِه من نصرةٍ لم يلقَ في الحرمانِ من أغناه فالكلُّ سدّدَ في الفؤادِ سهامَهُ جرحُ الأحبة فاقَ ما يلقاه والصحبُ في سُبُلِ الحياةِ تفرّقوا  كلٌّ يسيرُ لِنَفْعِهِ وهَواه ولكم غدا في بيتهِ متغربا ويموتُ ألفاً دون أن ننعاه ودواؤُه حبٌّ يضجُّ بثورةٍ تجتاحُ أدناهُ إلى أقصاه أو حضنُ مشتاقٍ يتوقُ لضمةٍ وطنٌ يعيدُ القلبَ منْ منفاه خذني إليكَ بدونِ أيِّ تردّدٍ فالعمرُ يجري مسرعاً بخطاه سارعْ إليَّ فلا حدودَ بعُرْفِنا ودعِ العذولَ يموتُ دونَ مناه ما عدتُ أصبرُ عن لقائِكَ لحظةً إنْ متُّ محروماً فما جدواه؟!! دعنا نشيّدُ في الغرامِ صروحنا لله درُّ الحبِّ ما أحلاه!! #إنعام_صيام
صورة
خلفي, أمامي, إزائي, كلُّهم بُؤَسا فكيفَ أَمْتدحُ الطَّاغينَ والرُّؤَسا مِنْ قبلِ أسبوع  أُمِّي لمْ تجدْ  حطباً لتُوقدَ النارَ أَخشى أَنْ تموتَ أَسى تدورُ في الحيِّ  تسعى  في أزقَّتِهِ لعلَّ كسرةَ خبزٍ عافها البُخَسا لعلَّ  كسرةَ خبزٍ  تُنقذُ امرآةً جارَ الزمانُ على أَولادِها وقسا حزينةٌ وحدها في الدَّار تسألُنِي كيف اختفى الأهل والأحباب والجلسا؟ كُـنَّـا معاً  تعرفُ الأيامُ ضحكتَنا نَضِلُّ حيناً وحيناً نَهتدي بعسى نبكي  على قِطعةِ الحلوى إذا سقطتْ سهواً ونَضْحكُ إِنْ هَبَّ النسيمُ مسا نُوزِّعُ الوردَ للأطفال في دَعَةٍ ونَقطِفُ الفلَّ والرَّيحانَ للتُّعسا ✍ يحيى عبدالعزيز
صورة
عيد  وبعد  البعدُ أجهضَ أحلامي وبدَّدها كأنها وردةٌ في قلبِ إعصار ِ والعيدُ يزحفُ فوقَ الجرحِ ينكؤه ُ والقلبُ أصبحَ كالمكويِّ بالنارِ  فلا الأحبَّةُ حولي كي أسامرَهم  ولا أراهم معي يسعونَ في الدارِ  حَتَّام يا دهرُ لا أحظى بصحبتِهم ولا تهدهدُهم في الليلِ أشعاري  حتَّام أبقى بلا أهلٍ ولا سكنٍ  ولا تؤانسني في العيد ِ أطياري كأنَّ عيني وقد غابت مناظرُهم  رمداءُ صيبت ببؤسٍ أو بعوارِ ما العيدُ إلا لمن في الأهلِ مسكنهُ  ولو تبدّى بثوبِ المدنفِ العاري  العيدُ بحر ُ سرورٍ ليسَ يمخرهُ  إلا مقيمٌ بلا هم ٍّوأكدار ِ كأنَّ نفسي  وقد غابوا مسربلةٌ والأرضُ قاحلةٌ مادت بإقفار ِ فكيفَ أفرحُ والأحزانُ حاضرةٌ  وكيفَ أهنأُ والأشجانُ زواري  جدبٌ وحربٌ وآفاتٌ مزلزلة ٌ والبعدُ حطّمَ أغصاني وأشجاري  ولستُ أحفلُ بالأغيارِ تطرقني  إذا أتوني بإملاقٍ وإعسارِ أنا الفقيرُ بلا مالٍ ولا وطن ٍ كأنني فوقَ جرفٍ مائلٍ هار أنا الغريبُ وهذا العيدُ أتعبني  وصرتُ فيه ِكمحجوزٍ بأسوار  ليلي طويل...
صورة
سَالِمُوهُمْ ===== سَالِمُوهُمْ  وابـذلوا الودَّ المُـوَشَّى بـين أسْـرابِ الحَـمَامْ  واقْـتـلوا حِقـداً مَقِيتا ليـس يُجْدي لا يـنامْ  وارفعوا التطبيعَ رمزا تجتنوا منه الوِسامْ  سوف يبقَى المُلْكُ فيكمْ ما انحنى رأسٌ ونامْ  سَالِمُوهُمْ تَرْبَحُوا المَجْدَ المُـعَلَّى  إثْرَمَوْتِ الإنتـقامْ أيَّ شئٍ سوف نجـني  من حُروبٍ في احْتدامْ قَـدْ مللْنا مـنْ حَكايا  عـنْ بُـطُولاتٍ تُـقَامْ قد رضينا العَيْشَ لهواً  بينَ أفواجِ الطِّغَام سَالِمُوهُمْ  وادفـنـوا رأسا بَغِيضاً أحْمقا مثل الـنَّـعَامْ  واركلوا أشْـلاءَ طفل ٍ تَـرْكُلُ اليومَ انفصامْ  واذبحوا صوتـاً لأم حَالَ يـؤذيـها الفِطامْ  لا تُراعُوا حينَ تَهْـذِي تَرْتَجي رَعْيَ الـذِّمامْ  سَالِمُوهُمْ رَغْمَ عُـمْق ِ الجُرح ِ فِينا  رَغْمَ مَـوْتٍ يـحْتـَوينا رَغْمَ آلافِ الـضَّـحَايا  رَغْمَ أعْـراض السَّـبَايا تسألُ المَـوْتَ احْـتِفَاءً  مُـنْـقِذاً مِـمَّا يُـرَامْ أصبحَ الموتُ اشْتِهاءً  عندما عَـزَّ ال...
صورة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكل خير أحبتنا وأعضاء ملتقانا الكرام يسر إدارة ملتقىٰ الألم والأمل أن تهنئ وتبارك للأستاذة إنعام صيام حصولها على وسام التميز والإبداع لقاء قصيدتها قلبي السقيمُ لكم تعذّبَ بالمنى شُلّتْ يمينُ الغدرِ ما أقساه ولكمْ تعلَّلَ في متاهاتِ الهوى لم يلقَ فيها غير ما أشقاه والحزن أوغل في قرارةِ نفسِهِ وغدا طويلاً ظلَّهُ وصداه والنارُ تضرمُ في الشغافِ فتيلَها والقلب يَكتمُُ في الخفا شكواه لو تسألوا الجدرانَ عن آهاته وكم اختلى ليصيحَ يا رباه لم يلقَ من أحبابِه من نصرةٍ لم يلقَ في الحرمانِ من أغناه فالكلُّ سدّدَ في الفؤادِ سهامَهُ جرحُ الأحبة فاقَ ما يلقاه والصحبُ في سُبُلِ الحياةِ تفرّقوا  كلٌّ يسيرُ لِنَفْعِهِ وهَواه ولكم غدا في بيتهِ متغربا ويموتُ ألفاً دون أن ننعاه ودواؤُه حبٌّ يضجُّ بثورةٍ تجتاحُ أدناهُ إلى أقصاه أو حضنُ مشتاقٍ يتوقُ لضمةٍ وطنٌ يعيدُ القلبَ منْ منفاه خذني إليكَ بدونِ أيِّ تردّدٍ فالعمرُ يجري مسرعاً بخطاه سارعْ إليَّ فلا حدودَ بعُرْفِنا ودعِ العذولَ يموتُ دونَ مناه ما عدتُ أصبرُ ...