(دعوني اعُدْ بالذكرياتِ الي الصبا)
الى حيثُ كانْ القلبُ يلهو مع الظبا
ويشدو كما العصفُورِ بين جوانحي
متى هبتِ الأنسامُ واخضرّتِ الربى
دعوني إلى حُضنِ الطفولةِ أرتمي
فِراراً من الدهرِ الذي صار.. أجرَبا
وصرتُ بهِ المقتولُ من غيرِ قاتلٍ
ولا أمُّ تبكيني هناكَ ولا أبا
وأعجبُ من هذا وذاكَ عجائبٌ
عليهِ ... كرأس الطفلِ يولدُ أشيبا
وقومٌ كأُسدِ الغابِ تنهشُ بعضها
على القوتِ لم تعرفْ لهُ منهُ مأرَبا
أولئكَ شرُّ الخلقِ في الأرضِ كلها
وأهونُهم مَن قالَ :.... أهلاً ومرحبا
——-
عفان سليم 20/10/2020
تعليقات
إرسال تعليق