الثعلب الماكر/……………………… .....شعر عبدالكريم الشيخ
قصة الثعلب الماكر الذي قُطع ذيله ……………………………… . طارد الثعلب.. صيداً بين أحجار ....الجبالْ علق الذيل...... بشقٍ بعد أن. ضاق المجالْ بعد... آهٍ .......وعويل جال في الذهن سؤالْ هل سأبقى بعذابٍ.؟؟ لم يعد .لي. .من منالْ إنه ذيلي……... ولكن صار من ضرب المحال فحياتي...... دون ذيلٍ خير من قيلٍ ....وقالْ مات مُلقى.. بالفيافي دون.... صيدٍ أو نزالْ مُنهياً .....ذاك التداعي بعد شدٍ ......واحتمال نزف الذيل. .... دماءً وانتهى ذاك .الجدال حمل الآلام.... يعدو بعد ...ساعات طوال مِثْلُهُ…… مرّ ....عليه ضاحكاً..... منه وقال ثعلبٌ من دون ذيل؟ ناقصٌ... فيه الكمال قهقه الأزعر.. حتى. ردد الضحك الجبال وانبرى الماكر يحكي رافعا ..سقف المقال إنني اليوم.. خفيف ذاك ذيلي منه.. حال لو شعرت اليوم مثلي لم تسل .ذاك السؤال ركض الأطوز ..شرقاً ثم غربا .......وشمال إنني كالطير.. أعدو لا تجد لي. من مثال فدنى الثعلب.. . منه صدّق الكذب المحال ثم نادى.. قُص ذيلي ياصديقي في امتثال لم أجد جسمي خفيفا م...