المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2020
صورة
فَـاشْـرَقْ بِـشـَرِّكَ ========= مَـاذَا تـَبَقَّى كَيْْ تَـبِـيعَ وَ تَـشْـتَـرِي يَـا أَيُّـهَـا الـجـرْذُ الـحَـقِـيـرُ الـدَّانِي قَـدَّمْـتَ نَـفْـسَـكَ لِـلـيَـهُودِ هَـدِيَّـةً وَ أَضَـعْـتَ كُـلَّ الحَـقِّ لِـلْـبُــلْــدَانِ وَ تَـرَكْـتَ شَـرَّكَ فِي الأَمَاكِن كُـلِّـهَا كَـيْ يُـــهْـدَمَ الإِسْــلامُ بِـالـعُـدْوَانِ أَرْسَـلْتَ خَـيْـلَـكَ حَيْـثُ كُلُّ كَرِيـمَـةٍ حَـارَبْـتَ كُـلَّ الـخَــيْـرَ بِـالإِنْــسَـانِ يَـا وَجْـهَ قِـرْدٍ كَـالـيَـهُـودِ مُـمَـسَّـخاً أُنْـظُـرْ لِـنَـفْـسِـكَ إِنْ رَفَضتَّ بَـيَـانِي سَـتَـرَى بِعَـيْـنِـكَ كـُلَّ كُـلِّ بَشَـاعَةٍ قَـدْ صِرْتَ جَـمْـعَ الشَّـرِّ و َالخُسْـرَانِ فَـاشْـرَبْ نَقِـيعَ القَـيْحَ سُـمَّ فِعَالِـكُمْ وَ اسْـكَـرْ بِقَـيـْحِـكَ إِثْـر كُـلِّ هَـوَانِ يَـا أَيُّـهَا الـشَّـيـْطَـانُ أَكْـثَـرْتَ الأَذَى قَــدْ أَنَّ مِــنْ أَفْـعَـالِـكَ الـثَّــقَــلانِ وَ تَـبَـرَأَ الـشَّـيْـطَـانُ مِـنْـكَ تَـأَثُّـمَـا إِذْ فـُقْتَ فِي خُـبْـثٍ أَذَى الشَّـيْـطَـانِ إِبْـلِــيــسُ عَـاذَ بِـرَبِّ...
صورة
-------------- وعود كاذبة في ضباب السلام ---------------- ================================= هزّني الشوقُ وقد طارَ الكرى ..صرتُ مِن حُزني كفيفاً لا أرى  لديارٍ بِتّ فيها لاجئاً..................وعدوّي فوقَ أرضي عمَرا وأرى المنكرّ في أحيائِها ...............ليسَ فيها مَن يردّ المُنكرا طمَسوا كلَّ جميلٍ مُشرِقٍ ................... قلَعوا كلّ نباتٍ أثمرا حفروا الأنفاق في أكنافِها ...............وعلا بُنيانهم  فوق الثرى وتَظاهَرتُ بأني فوقَها .....................بطلٌ حرٌّ وليثٌ زَمجَرا فإذا بالقيد يُدمي مِعصَمي  ...........وظلامُ السّجن أخفى البصرا وإذا بالنور يخبو في الدّجى......... وعن القلبِ الجريح انحسرا فاضت الآلام تبكي ألماً .............وعلى القرطاسِ تَروي خبرا ما احتمالي غير أنّي مسلمٌ ...........بِجذورِ الأرض أخفي دُررا يا رياحَ الحبّ زيدي فرَحاً .........وانثري اللون جميلاً  أخضرا أملاً يُسعد قلباً يائساً  .................هدّهُ التّسويفُ حتّى انشَطَرا ووعودٌ أُطلِقت لكنّها ...................هُدِّمت والسوسُ فيه نخرا كذِبٌ صارت  أحاديث...
صورة
قصيدة مُهرَّبة إلى بيروت الجريحة بيروتُ يَا وَجَعًا مَدَى الْأزْمَانِ                                                                                                 يَا جُرْحَنَا الْمُمْتَدَّ في الشِّرْيَانِ يَا قِصَّةَ الْمَأْسَاةِ في تَاريخِنَا                                                                                                   مِنْ بَدْءِ بَدْءِ الظُّلْمِ لِلإنْسَانِ بيروتُ لُؤْلُؤةُ الْمَدَائِنِ كُلِّهَا                     ...
صورة
------------------------ لُبنانُ صبراً --------------------------- قد يدرك المرء منا ما تمنّاه .............وما يقّدَّرُ حَتماً سوفَ نَرضاه مَن يزرعُ الشوك في البيداء يحصُدُه....يجني بيُمناه ما وارتهُ يُسراه لبنانُ لا تحزني فالحزنُ كارثةٌ ..........هيّا أفيقي وهذا الحُزنُ ننساهُ كاد العدوُّ لنا حتّى تمَلَّكَنا ...............لِنتركُ الأرضَ طُعماً قيد يُمناه لمّا سمعنا دَويّ القصف أذهَلَنا ..........والرُّعبُ يفتُكً بالأحياء ويلاه تناثرت جُثثُ السكّان في هلَعٍ .....واهتزّت الأرضُ تحت البحر ربّاه كأنّه حلُمٌ كالبرق مرّ بها .................ياليتَه كان في الأحلام فحواه واستفحَلً الهولُ ما كلّت نواجذُه ........يدمِّرُ الأرضً لا يُخفي نواياه لبنانُ أرزُكِ ما اهتزّت صلابتُه ........ ما بالُهُ قد تهاوى، ما عَهِدناهُ هولُ المصيبةِ نارٌ ليس يُطفئُها .............إلّا التجلُّدُ من مَجدٍ ورثناه هذا التخاذُلُ بعدَ الوهنِ أنهَكَنا ......أينَ المُروءَةُ ، أين العُربُ أوّااااه صاحَت بمعتصمٍ لبنانُ فاستمِعوا .......أم أنّ صوتَ غِناءٍ ما سَمِعناهُ تاهَت مع اللّحن والأنغامِ هيبَتُنا....حتّ...
صورة
يَـا كُـلَّ عُــمْــرِي ========= يَا عَـتْبُ سَوْطُـكَ فِي فُُؤَادِي غَـالـِبِي مَـا كُـنْـتُ بَـيَـاعَ الهَـوَى لِـلـطَّـالِـبِ إِنِّـي عَـرَفْـتُـكِ وَ الشَّـبَـابُ يَحُـفُّـنِي وَ الآَنَ حَـالِـي فِـي الغَـرَامِ بِشَـائِـبِ حُـبِّي طَـهُـورٌ مِـثْـلَ حَـبَّـاتِ الـنَّـدَى لَـكِـنْ غُـبَـارٌ قد يَـطَـالُ سَـحَـائِـبِـي لَــمْ أَعْـدُ حُـبِّي أَوْ تَـلـَوَّنَ خَـاطِــرِي فَـالـرُّوحُ وَلْـهَـى لِـلْـفُـؤَاد الـذَّائِـبِ تِـلْـكُـمْ حُـصُـونِـي قَدْ أُبِيحَـتْ كُـلُّـهَا وَ لَـئِـنْ ذَهَـبِتِ فَـلَسْتُ عَـنْكِ بِذَاهِبِ هَذَا فُـؤَادِي بَاتَ مِنْ صَرْعَى الجَـوَى وَ تَــنُــوشُـنِـي حَـرْبٌ بِـظَـنٍ كَـاذِبِ يَـا كُـلَّ عُمْـرِي ذِي رِيَـاضِي أَقْـفَرَتْ رَوِّ الـغُـصُـونَ  المَـائِـلاتِ  لِـغَـارِبِ الصُّـبْـحُ مِـنِّي كَـالمَـسَـاءِ جَمِيعُـهُـمْ فِي لَـوْعَـتِي يَـشْـكُو  لِكُـلِّ كَوَاكِـبِي أُخْـفِي دُمُـوعِي طَيَّ جَـفْـنِي أَتَّـقِي لَـوْمَ الـعَـذُولِ بِـوَجْـهِهِ المُـتَـحَابِـبِ كَمْ مِنْ نَصِـيحٍ لِـي بَهَـجْـرِ مَحِـبَّـتِـي لَـ...
صورة
%%% طريق الخائن لاتوصل%% حــزنٌ من وضـعٍ يتقلقـــل وهمومٌ تعمل دونَ الحــلْ ِ والصمتُ سيبقى ياوطني حـــلا ًوالحــلٌ به مقفـــلْ وعيونٌ الخائن في وطني  بدمــاءِ الأحــرارِ تُكَحّــل أطمـــاع الغـــازي عاثـرة والشعب بعقلٍ لايغفـــل فهنا شبـلٌُ وهنـا أســــدٌُ المـارُ بإرضهمـا يُؤكَــــل وهنا الأحرار  قد اتحدوا وتهادوا  للحل  الأمثـل وبلا أسفٍ فارحل عنـا فطريق الخائن لاتوصل ارحـل ياخائـنُ مُغتنمـاً أنفاسكَ للعُمر الأطـــول منّا الأرواح وهبناهــا للهِ الأخـــــــر والأول من بعد الله عزائمُنـا يأتيها النصرُ بما تفعـل ✍🏻أ/محمد الدريحيم
صورة
ولو  لم  يكن  بالموتِ  للعبدِ راحةً لما  كنتُ عن  فعل المنيّةِ  راضيا ولا  كنتُ  بالصبرِ الجميلِ   مُرَقِّعا تصبُّرَ     قلبٍ     مُهتَرٍ       كَرِدائيا وقد سالَ دمعُ العينِ وابيضَ نُورها على عامرٍ  مُذ صارَ في التربِ ثاويا وكان على الأيامِ كالشمسِ مُسفراً ولم يُخفهِ عنا كما الشمسِ داجيا إلى أن دعاهُ الموتُ وهوَ لمن دعا مُجيباً ، فأنّى  يسمع  اليوم  داعيا وقد كنتُ آملُ  من حشاهُ قصيدةً متى   مِتُّ     يُجريها   عليَّ  مراثيا وها  أنا  ذا  أرثيهِ   بالدّمعِ  والأسى وأذرفُ    للرّمسِ   البعيدِ    قوافيا طواهُ الرّدى طيَّ المغيبِ لشمسهِ فأضحتْ دموعُ  العارفينَ  جواريا أرى  كل  نجمٍ  في   البريةِ   عمرهُ قصيرٌ  ، وإن طالَتْ  رؤوسُ اللياليا على عامرٍ  ناحَ   القريضُ...
صورة
بَـيْـرُوتُ يَا نَـجْـمَـةً ========== اللهُ أَكْـبَـرُ يَـا بَـيْرُوتُ فَـاصْـطَـبِـرِي فَـالهَـوْلُ أَعْظَمُ مِـنْ أَصْوَاتِ مُـنـْفَجِرِ وَ الهَوْلُ رُعْبٌ أَحَـاطَ الكُلَّ فَازْدَحَـمَتْ بِـهِـمْ دُرُوبٌ تَـفِـرُّ الـيَـوْمَ بِالـعُـمُـرِ الأَمْـرُ بُـرْكَـانُ نَـارٍ بِالسَّـمَا اِرْتـَفَعَتْ لَـهُ اللَّـهَـائِبُ تَـرْمِـي الكُّـلَّ بِالشَّـرَرِ وَ المِرْفَـأُ الحَـيُّ يَابَيْرُوتُ قَـدْ بُـتِرَتْ مِـنْهُ القَـوَائِـمُ إِذْ يَـهْـوِي إِلَى الحُفَرِ مَعَـاوَلُ الشَْـرِ لَـمْ تَـسْحَبْ حَبَـائِـلَهَا تِـلْـكَ الأَفَـاعِي تَـجُـرُّ الكُـلَّ لِلـضَرَرِ فَـكَـمْ أُعَـدِّدُ يَـا بَــيْــرُوتُ مِـنْ أَلَـمٍ وَ كَـمْ بِقَـلْبِـي مِنَ الآَلامِ مُـنْـتَـشَـر وَ السَّاحُ خُلْوٌ لِمَنْ بِالأَهْلِ قَدَ عـَبـَثُوا كَـمْ مِـنْ جَـرَائِـمَ فِي بَـادٍ وَ مُسْتَـتِرِ بَـيْــرُوتُ يَـا زِينَـةً لِـلأَرْضِ قَـاطِـبَـةً رُوحُ الـجَـمَـالِ رَبِـيـعٌ دَائِـمُ الـزَّهَـرِ عَـرُوسُ بَـحْرٍ وَ قَدْ تَـمَّـتْ شَمَائِـلـُهَا مِنَ الجَـمَالِ كَمِثْـلِ الشَّمْسِ وَ القَمَرِ تَمْشِي...