المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2021

///على الطريق///

 على الطريق :( بحر الكامل): أألومُ  نفسي أم  ألومُ  زماني فالحظُّ  عارضني وَ ظِلْتُ أُعاني قد كُنتُ في عهد الشّبابِ مغامراً والشّعر كانَ على المدى إدماني وبرعتُ  فيهِ بكل ساحٍ  خُضتُها وبذَذْتُ  فيهِ  مزاحماً أقراني وشربتُ مِن نبعِ القوافي  راوياً وابو القريضِ إلى القريضِ دعاني ونهجتُ دربَ  الشّعرِ من مُتنبِيءً لمّا تملّكَ  خافقي  وّ      جَناني وحصدتُ فيهِ جوائزاً  أزهو بها وأنا  سليلُ  الدوحةِ   الكنعاني لمّا عملتُ  مُدرّساً  شهدتْ  لنا لُمَعُ  البلاغةِ  صولةَ      الميدانِ وهناك في ( ليبيا) العزيزة لي خطاً ستظلُّ  ماثلةً  على   الأذهانِ ونثرتُ  في ( اليمن ) السّعيدِ أزاهراً فإذا  القوافي فيه طوعُ  بناني وركبتُ في ( الأردنّ) صهوةَ سابقٍ وبعثتُهُ  في السّاح دونَ عنانِ أنا ما عرفتُ  بهِ  غُرورَ   مُكابرٍ لكنّهُ  سيفٌ  و صِدقُ  طِعانِ وحملتُ  في الآفاقِ  رايةَ أ...
 (عيدٌ بأية حال عدت ياعيدُ)  فلم تكُ غير للأحزان تجديد  عيدٌ وبينٌ عن الأحباب أتعسني   بيني وبينهمُ رسمٌ وتحديد عيدٌ وحربٌ فقل لي كيف يجتمعا حزنٌ وفرحٌ وإسعادٌ وتنكيد  عيدٌ ومازالتِ الأوباشُ حاكمة  فالحر منفي وذاك العبد معبود عيدٌ ولم نعرف الأعياد من أمدٍ فالأنسُ منصرف عنا ومفقودُ عيدٌ وما زالت الهيجاء تطحننا دارت رحاها وخانتها المواعيد  لم تترك الحرب للأعياد بهجتها  ومن لظاها لنا عُسرٌ وتسهيد  عيدٌ.. ولكن سعيدٌ عنه مرتحلا وغاب سعدٌ و إيناسٌ و مسعود Mohammed An-nahari 19/5/2021

//اقتلاع//

 فيما يلي صورةٌ وقصيدة الصورةُ توحي بالكثير ويعجزُ القلمُ عن التعبير عنها بشكلٍ دقيق لكنَّها انعكاسٌ لما حصلَ ويحصلُ من تهجيرٍ للفلسطينيينَ والسوريينَ على حد سواء.  كلّ ما كتبناهُ لإدلبَ يصلحُ للقدس، كيف لا والمصابُ واحدٌ والهمُّ واحدٌ، والألم واحد، والجرح واحد، والضحيَّةُ نفسُها حتّى الجلّادُ هو نفسُه وإن اختلفتِ المسميّات ويبقى طاغية الشام ذنَبٌ للصهاينة المجرمين اقتلاع: لا شيءَ أصعبُ عندي مــن لظى النارِ إلا اقـتـلاعـيَ مــن حــاكــورةِ الـــدارِ جَــذري عميقٌ وعـمـري ألـــفُ دالـيَـةٍ ولـي بـــكـــلِّ مــكــانٍ ألـــفُ تــذكــارِ فكيفَ أمضي وهذي الأرضُ لي سكنٌ مـنـذُ الـقـديـمِ ومـا ودّعْــتُ سُـمّـاري؟  وكيفَ أرحـلُ عـن أرضي وعن وطني وكـيـفَ أقــطــعُ في الترحالِ أوتـاري؟  سـأعـزفُ اللحنَ مـمـزوجـاً بــزغــردةٍ في ساحةِ المسجدِ الأقصى بقيثاري الـجـرحُ يـمـتـدُّ في قـلـبـي وقافيَتي مــن إدلــبَ الـعـزِّ في عــزمٍ وإصــرارِ للـقـدسِ يـعـلـنُ أنَّ الــدربَ مـتَّـصـلٌ ولا مــجــالَ لـعـيـشِ الــذلِّ والــعــارِ للــهِ درُّ رجـــــالٍ فـيـهـمـا صـــمـــدوا يــجــابــ...
 اِضْــرِبْ ===== اِضْرِبْ بِكَـفٍ مِنْ حَـدِيدٍ مِنْ لَـهَبْ  لا تَخْشَ إِلا اللهَ مِنْ فَوْقِ الحُجُبْ وَ ارْفَـعْ يَـمِـيـنَـكْ لِـلإلَـهِ مُـوَحِّـداً تَـبَّـتْ يَـدَا مَنْ بَـاعَ دِيناً أَلْفَ تَبْ القُدْسُ مِلْءَ القَلْبِ لا لَنْ يُفْـلِحُـوا وَاللهُ فَوْقَ العَرْشِ يَهْدِي مَنْ طَلَبْ لَـنْ نَـنْحَـنِي إِنْ جَارَ يَـوْماً زُورَهَـمْ سَـنَـرُدُّ صَـاعاً أَلْـفَ صَاعٍ مِنْ لَهَبْ لَا يَـنْـعَـمُـونَ بِـهَـدْأَةٍ فَـلْـيَـشْرَبُـوا كَـأْسَ المَرَارِ  مُزَلْزِلاً طُولَ الحِقَبْ يَـا أَيُّـهَا المِـغْـوَارُ فُـزْتَ بِـحُـسْنِـهَا نَـصْراً مَجِـيداً لِـلْحَـقِيقَـةِ يُكْـتَـتَبْ وَ جِنَـانُ عَـدْنٍ كَـمْ تُـنَـادِي أَهْـلِـهَا فُـتَحَتْ لَـكُمْ بِجِهَادِكُمْ جَلَّ السَّبَبْ لا تَــنْـظُــرَنَّ فَـلِـلْـخُـنُــوُعِ مَـذَلَّــةٌ يَا أَيُّـهَا العِـمْلاقُ كُـنْ أَسَـداً وَثَـبْ اِقْصِفْ فرُوُحُ القُدْسِ يَحْمِلُ سَهْمَكُمْ وَ يُسَدِّدُ الـرَّمْيَ الَّـذِي لالَـمْ يَخِـبْ يَا أَهْـلَ غَـزَّةَ يَا ضِـيَاءَاتِ الـدُّجَى قَـدْ طَالَ لَـيْـلٌ لِـلْـمَـهَانَـةِ يُنْـتَسَبْ يَـا أ...

(((((الله أكبر)))))

 اللهُ أَكْـبَـرُ يَا قُـدْسَـاهُ ============= هُـنَـا الحَقِـيقَةُ تُخْزِي كُـلَّ مَنْ وَهَـنَـا زَالَ القِـنَـاعُ وَ مَنْ لِلـزَّيْـفِ قَدْ رَكَـنَـا هُـنَـا الحَـقَـيقَـةُ ؛ وَ الأَحْقَـادُ جَاثِـمَةٌ قَدْ كَشَّـرَتْ عَنْ نُـيُوبٍ تَحْمِلُ الإِحِـنَا هُـنَـا الحَـقِيقَـةُ يَا مَـنْ بَـاتَ يَخْذُلُـنَـا وَ يَدْفَـعُ الحَقُّ زُوراً بِالهَوَى اِفْـتَـتَـنَـا لُـيُوثُ قُدْسِي دِمَاهِمْ لِلْـفِدَا رَخُصَتْ لَمْ يَخْتَفُوا ؛ قَدَّمُوا الأَرْوَاحَ وَ البَدَنَا وَ غَـزَّةُ العِـزِّ رَغْمَ الضِّيقِ تُـمْطِرُهُـمْ بِوَابِلِ الـنَّـارِ عَنْ قَوْسٍ رَمَى المِحَـنَا قَد حَاصَرُوهَا وَ هَلْ يُجْدِي الحِصَارُ بِمَنْ  يَـبِـيتُ عُـمْراً إِلَى الـرَّحْـمَنِ مُرْتَـهَـنَـا وَ الكُـفْرُ يَـشْرَقُ فِي أَرْضِي بِفِـتْـنَـتِهِ الـكَـيْل حَـارَ  وَ مَنْ لِـلْـكَـيْـل قَدْ وَزَنَا وَ الـمُرْجِفُونَ تَـنَـادُوا فِي جُحُورِهِمُ شَـيْطَانُـهُمْ بَـاعَ هَـدْيَ اللهِ الـسَّنَـنَـا لا تَرْتَجُوا مِنْ ذُيُولِ الـبَغْيِ نُصْرَتَـكُمْ فَـالـذَّيْلُ ذَيْـل وَهَـلْ ذَيْـلٌ سَيَرْفَعُـنَا هُـنَـا الحَـق...
 أبيات من قصيدة ( يا قدس عذرا ) عيدٌ يَهلّ وفي الأضلاعِ تنهيدُ وفي العيونِ مِن الدمعاتِ عنقودُ  وتحتَ صدري من الآهاتِ محرقةٌ وقودها في حنايا القلبِ ممدودُ  يا قدسُ عذراً فمالي غير قافيةٍ لُنصركُم إن تخلى عنكِ بارودُ  وأحرفٍ بشباكِ الشوقِ عالقةٌ تهفو إليك وجنح الوصلِ مصفودُ  تدعو لك الله في فرضٍ ونافلةٍ بأن يُصيبَ جيوش البغي  تنكيدُ  وأن يُزلزلَ  تلك الارض تَحتَهُمُ ويرتوي من دَمِ الطاغينَ جلمودُ  وأن يروا كُلّ شيءٍ صار ضِدّهُمُ وفي نُحورِهِمِ العدوانُ  مردودُ ففي فلسطينَ  أبطالٌ بها زأروا لهم من الله تمكينٌ وتأييدُ  يا غزة العزِ يا مجداً بخارطتي على جبينكِ تاجُ النصرِ معقودُ أوس الهلالي

/////لن ارحل/////

 فلسطيني فلسطيني وَرَبِّ الكونِ لن أرحل أنا 'الجَرَّاح' يسكُنُنِي وَقفْلَ الدارِ لن أَخْذَل أنَا الأَقصَى بِشُريَانِي دَمَ الشُّهداءِ فَلْتَسْألْ سَقَيْنَا الأَرضَ عِزَّتَنَا فَبَاعُونَا وَلَمْ نَهزَلْ هُنَا النَّسَماتُ تعرفُنِي زُهورُ الأَرضِ والمِعْوَلْ هُنَا حَقلِي وَأَحفَادِي وَفِي الضَّيعَاتِ لن تَحْفَل هنا الأَسْلافُ تغرِسُني أنَا التَّاريخُ وَالأوَّلْ عَفيفٌ لاَ أمُدُّ يَدِي أَتوقُ النَّصرَ لَا أعْجَلْ هُنَا جِذرِي هُنا فَنَنِي وَإنْ سَامُوا فَلَن أَقْبَلْ أنَا التّوراةُ تَذكُرُنِي حَكَى الإنجِيلُ فَلتخْجَلْ وَوعدٌ جَا بِقُراَني سَترجُو المَوتَ لن تَأمَلْ وَإنْ عَاثُوا بِغَزَّتِنا فَوعدُ اللهِ لا يُهْمِل لَنَا فِي العِزِّ عُنوانٌ  وبِالفَلَذَاتِ لن نَبخَلْ بِشُرْيانِي سَأفدِيهَا وَغيرَ الذَّودِ لَن أَفْعل فَلا الطَّلَقَاتُ تُربِكُنِي  سَأفدِي القُدسَ لَن أَخْجَلْ  هُنَا وَطنٌ لِأوجَاعِي وَعينُ اللهِ لا تَغفَل هُنَا تِينِي وَزَيتُونِي هُنَا قَبرِي وَلنْ أَرْحَلْ            خديجة البعناني            الم...
 كبّرْ  عليهم........فالمصيرُ    محتّمُ فتحٌ   قريبٌ... و  الشهادةُ   مغنمُ أطلقْ سلاحَك..و املأِ الدنيا صدىً فصدى   الرصاصِ.. معزّزٌ  و مكرّمُ لا   ثالثٌ    لخيارِنا ،  فلِمَ  الخنا ؟  و  الظلمُ   حرٌّ....  و العدالةُ  تُرجَمُ في القدسِ يختصرُ-المصلي ركعةً- معنى   الرباطِ .. و  للجهادِ يُترجمُ للقدسِ    أكنافٌ .. سيكسرُ طهرُها رأساً    لأصنامِ      البغاةِ.....يُحطّمُ طيرٌ    أبابيلٌ      ستردفُ   جيشَنا و   يُذّلُّ فيلٌ  في  الشآمِ   و أشرمُ من   أرضِ   إدلبَ  صوتُنا بلغَ المدى ومضى إلى الأقصى يطوفُ ويُحرمُ و   هنا المخازي   حاصرتْ  زيتونَنا نارُ  المجوسِ    بأرضِ جلّقَ   تُضرَمُ يا   قدسُ   عذراً  فالدروبُ   طويلةٌ و  يعيثُ   في أ...

///قدساه دُلْيني///

 يَـاقُـدْسَـاهُ دُلِّـيـنِـي =========== مَـاذَا سَـأَكْــتُـبُ يَـاقُـدْسَـاهُ دُلِّـيــنِـي وَالصَّوْتُ مِنِّي طَرِيدٌ فِي الدَّوَاوِيِينِ مَـاذَا سَـأَكْـتُـبُ وَ الأَحْـبَـارُ شَـاحِـبَـةٌ جَـفَّ المِـدُادُ وَ قَدْ جَفَّتْ شَـرَايِـيـنِي مَـاذَا سَـأَكْـتُـبُ وَ المِـرْآَةُ تَـرْمُـقُـنِـي وَتَفْضَحُ العَجْزَ بِالأَفْعَالِ يَحْـوِيِـيـنِي مَاذَا سَـأَكْـتُبُ وَ الأَطْفَالُ قَدْ ذُبِـحُوا وَالصَّمْتُ يَصْرُخُ بِالأَوْجَاعِ يَـعْـلُـونِي  صَوْتٌ مِنَ الجُبْنِ فِي الأَنْحَاءِ يَنْهَرُنِي فَالكُلُّ فِي أُمَّـتِـي يَحْـيَا عَـلَى الهُـونِ أُصْمُتْ وَ كُنْ مِثْلَـنَا عَجْزاً عَلَى خَـبَلٍ وَ ابْـلَـعْ لَـهَـاتَـكَ قَـطِّـعْـهَـا بِـسِكِّـيـنِ  أُصْمُتْ وَ كُنْ لِلْهَوَى عَبْداً وَ كُنْ صَنَماً  لا رُوحَ ؛ لا حِسَّ ؛ لا قََـلْـبـاً كَـمَـأْفُونِ وَ إِنْ رَأَيْـتَ دُمُـوعَ الشَّيْخِ فَـاشْرَبْـهَا كَأْساً مِنَ السُّكْرِ كَيْ تَنْسَى وَتُنْسِينِي وِ إِنْ رَأَيْـتَ دِمَاءَ الأَهْـلِ قَـدْ نَـزَفَـتْ فَادْخُلْ لِجُحْرِكَ وَاذْرِفْ دَمْعَ مَحْزُونِ وَ إِنْ تَـهَـدَّمَ أَقْـ...

///قطيعة///

 قَطيعَة ... أرى خَـلَـلَ الــقَــرابَــةِ لا يُسَدُّ وكُـــلُّ مُـداهِـنٍ لِأخــيــهِ ضِدُّ ... يَدُسُّ السُّمَّ في المَلَقِ المُحَلّى وفــي طَـيّـاتِـهِ الـبُـغـضُ الألَدُّ ... يَمُدُ يَدَ الـسَّـلامِ إلـــى عَدوّي ومِنهُ اغتالَني الـحَـسَـدُ الأحَدُّ ... خِيانَةُ مَن أمِنتَ وقُـلـتَ مِنّي كَسَلخِكَ قَبلَ ذَبحِكَ بَـلْ أشَدُّ ... أنــا لِـعَـشـيـرَتـي عَـبـدٌ وإنّـي لِشِدَّةِ سَـبــعِــهــا الذُّخرُ المُعَدُّ ... أُعَظِمُ شَـأنَـهـا في النّاسِ حُبّاً ولـي مِنها الجَزاءُ أذىً وجَحدُ ... أغُصُّ بِوَصلِ أرحامي وأشقى فَــهــذي أنـفُـسٌ سَوداءُ نُـكـدُ ... تَغُلُّ وتَستَغِلُّ ولــيــسَ فـيـهـا ومِــنــهــا رَحــمَــةٌ تُرجى ووُدُّ ... فَرُبَّ قَطيعَةٍ لا لَـومَ فــيـــهـــا وبَعضُ الــقَـطـعِ إصلاحٌ ورُشدُ ... ... ... ... ... ... ... ... ... .... اسامة سليم .