*****رد على قصيدة أحمد شوقي في وداع رمضان******
(رمضان ولى هاتها يا ساقي
مشتاقةً تسعى إلى مشتاقِ )
عفواً أمير الشعر مثلي ماله
حرفٌ يزاحم حرفكم بسباقٍ
الحرف عندك قدتبلسم نهله
ولكل جرحٍ صار كالترياقِ
كالبدر حرفك ساطع بسمائنا
وكما النجوم يشع في الآفاقِ
الشعر عندك موج بحرٍ هادرٍ
يُودي بسابحه إلى الإغراق
فلقد كُسيت من القريض عباءة
ما حالها أمدٌ إلى الإملاق
يكفيك بردتك التي أصداؤها
عبر الزمان تزيد بالإشراق
وأنا طليت الكأس لاحباً بها
أبداً ولا متشوقاً لمذاقٍ
ماكنت أرغبها ولا أسعى لها
أو لي بها سهمٌ مع العشاق
رمت الكؤوس تعب من دمعٍ سخا
ودماً يشاغل فيضه خفاقي
رمت الكؤوس تعب آهات الجوى
وتعب نار الحزن في أعماقي
من فيض دمعاتٍ تقرّح أعيُني
وتسحّ جمرًا في رؤى الأحداقِ
لوداعِ ضيفٍ ما تثاقل حمله
فيه نُعيد مكارم الاخلاق
يا أيها الضيف الذي قد سرّنا
عند القدوم وزاد بالأشواق
ياأيها الضيف الذي أيامه
رغم الضروف تفيض بالأرزاق
يا أيها الضيف الذي رغب النوى
أوما علمت بلوعة المشتاقِ
كيف الرحيل وما مللنا صحبة
كيف الرحيل فهل مللت عناقي
إن كنت أعلنتَ الرّحيل فإنّني
سأظلّ أنظر في غدٍ لتلاقِ
أو كان خاتمة اللقاء وعهدنا
وعلمت أنك موقناً بفراقي
بالله أخبرني وهات بشارة
فيها تفكّ معاصمي ووثاقي
أجَنَيِتُ فيك من الفضائل والتقى
أم كلها آلت إلى الإخفاق
أأسير مبتهجاً ورأسي شامخٌ
أم يرتمي ذلاً إلى الإطراق
هلَّا قرأت صحيفتي بتمعنٍ
عند الرحيل وما احْتوت أوراقي
هل في الصّحيفة قد وجدت براءتي
وإلى الجنان مسيرتي ومساقي
بالله اسأل هل وجدت وديعة
ربي يشير بها إلى إعتاقي
(رمضان ولى هاتها يا ساقي
مشتاقةً تسعى إلى مشتاقِ )
عفواً أمير الشعر مثلي ماله
حرفٌ يزاحم حرفكم بسباقٍ
الحرف عندك قدتبلسم نهله
ولكل جرحٍ صار كالترياقِ
كالبدر حرفك ساطع بسمائنا
وكما النجوم يشع في الآفاقِ
الشعر عندك موج بحرٍ هادرٍ
يُودي بسابحه إلى الإغراق
فلقد كُسيت من القريض عباءة
ما حالها أمدٌ إلى الإملاق
يكفيك بردتك التي أصداؤها
عبر الزمان تزيد بالإشراق
وأنا طليت الكأس لاحباً بها
أبداً ولا متشوقاً لمذاقٍ
ماكنت أرغبها ولا أسعى لها
أو لي بها سهمٌ مع العشاق
رمت الكؤوس تعب من دمعٍ سخا
ودماً يشاغل فيضه خفاقي
رمت الكؤوس تعب آهات الجوى
وتعب نار الحزن في أعماقي
من فيض دمعاتٍ تقرّح أعيُني
وتسحّ جمرًا في رؤى الأحداقِ
لوداعِ ضيفٍ ما تثاقل حمله
فيه نُعيد مكارم الاخلاق
يا أيها الضيف الذي قد سرّنا
عند القدوم وزاد بالأشواق
ياأيها الضيف الذي أيامه
رغم الضروف تفيض بالأرزاق
يا أيها الضيف الذي رغب النوى
أوما علمت بلوعة المشتاقِ
كيف الرحيل وما مللنا صحبة
كيف الرحيل فهل مللت عناقي
إن كنت أعلنتَ الرّحيل فإنّني
سأظلّ أنظر في غدٍ لتلاقِ
أو كان خاتمة اللقاء وعهدنا
وعلمت أنك موقناً بفراقي
بالله أخبرني وهات بشارة
فيها تفكّ معاصمي ووثاقي
أجَنَيِتُ فيك من الفضائل والتقى
أم كلها آلت إلى الإخفاق
أأسير مبتهجاً ورأسي شامخٌ
أم يرتمي ذلاً إلى الإطراق
هلَّا قرأت صحيفتي بتمعنٍ
عند الرحيل وما احْتوت أوراقي
هل في الصّحيفة قد وجدت براءتي
وإلى الجنان مسيرتي ومساقي
بالله اسأل هل وجدت وديعة
ربي يشير بها إلى إعتاقي

تعليقات
إرسال تعليق