كتبت هذه الأبيات الأربعة:
١-أنا والقصيدة توءمان على المدى
فهي الرياض بزهرها و أنا الندى
٢-فإذا ابتعدتُ عن القوافي برهةً
قلمي يعودُ لنظمها متودّدا
٣-متخفّياً أو مُعلناً أعدو إلى
نبضِ العروضِ مُغازلاً و ممجّدا
٤-فكأنما أوزانه تشتاقني
شوق الغريبِ عن البلاد تشرّدا
ب: قلمي
فردّ عليّ الصديق عمر الصران أبويعرب قائلاً:
ولقد قرأت حروف شعرك مُطرَباً
فأتيت في حرم الجمال لأشهدا
أني شممت عطور قولك فانتشت
لغتي وطاب لها قصيدك موردا
تحياتي
فقلتُ له:
أسرجتُ حرفي للمعاني حائراً
أيّ الجيادِ سأمتطي كي أصعدا
فوجدتُ حرفك صاعداً قمم العلا
و بكلِّ معركةٍ أراهُ مجاهدا
فردّ عمر الصران أبو يعرب قائلاً:
الحرف نزفٌ والقصيدة رحلةٌ
في التيه لا نورٌ هناك ولا هدى
بعض القصائد تستبيح دماءنا
ونقبّل العينين منها و اليدا
كم شاعرٍ كتب القصيدة موجعاً
فعلا لتصفيق الجماهير الصدى
طربوا و ما علموا بأن فؤاده
يشكو الذي فعلته طعنات المُدى
فقلتُ له :
الشاعر المغوار يجري أنهراً
أمّا المصفّقُ كالغُثا قد أزبدا
الشاعر الملتاع يخنقُ دمعَه
متجاهلاً لهمومه متجلّدا
أمّا الجهولُ فقد يرى أقوالَنا
قرعَ الطبولِ تموتُ إنْ غاب الصدى
كم هاجرتْ أفكارُنا بين القرى
و بدتْ لبلقيس المعاني هُدهُدا
حسبوا القصيدةَ لُجّةً ببحورها
و بأنّ موجاً للبحور تردّدا
لم يدركوا كيف القصيدة أصبحتْ
صرحاً صفا بين السطور ممردا
إن القصائد جولةٌ بين الحشا
قد صاغها ضرب الخناجر والمُدى
إنّ الحروفَ كما الرجال مروءةً
تحيا السعادةَ بين راحاتِ الردى
١-أنا والقصيدة توءمان على المدى
فهي الرياض بزهرها و أنا الندى
٢-فإذا ابتعدتُ عن القوافي برهةً
قلمي يعودُ لنظمها متودّدا
٣-متخفّياً أو مُعلناً أعدو إلى
نبضِ العروضِ مُغازلاً و ممجّدا
٤-فكأنما أوزانه تشتاقني
شوق الغريبِ عن البلاد تشرّدا
ب: قلمي
فردّ عليّ الصديق عمر الصران أبويعرب قائلاً:
ولقد قرأت حروف شعرك مُطرَباً
فأتيت في حرم الجمال لأشهدا
أني شممت عطور قولك فانتشت
لغتي وطاب لها قصيدك موردا
تحياتي
فقلتُ له:
أسرجتُ حرفي للمعاني حائراً
أيّ الجيادِ سأمتطي كي أصعدا
فوجدتُ حرفك صاعداً قمم العلا
و بكلِّ معركةٍ أراهُ مجاهدا
فردّ عمر الصران أبو يعرب قائلاً:
الحرف نزفٌ والقصيدة رحلةٌ
في التيه لا نورٌ هناك ولا هدى
بعض القصائد تستبيح دماءنا
ونقبّل العينين منها و اليدا
كم شاعرٍ كتب القصيدة موجعاً
فعلا لتصفيق الجماهير الصدى
طربوا و ما علموا بأن فؤاده
يشكو الذي فعلته طعنات المُدى
فقلتُ له :
الشاعر المغوار يجري أنهراً
أمّا المصفّقُ كالغُثا قد أزبدا
الشاعر الملتاع يخنقُ دمعَه
متجاهلاً لهمومه متجلّدا
أمّا الجهولُ فقد يرى أقوالَنا
قرعَ الطبولِ تموتُ إنْ غاب الصدى
كم هاجرتْ أفكارُنا بين القرى
و بدتْ لبلقيس المعاني هُدهُدا
حسبوا القصيدةَ لُجّةً ببحورها
و بأنّ موجاً للبحور تردّدا
لم يدركوا كيف القصيدة أصبحتْ
صرحاً صفا بين السطور ممردا
إن القصائد جولةٌ بين الحشا
قد صاغها ضرب الخناجر والمُدى
إنّ الحروفَ كما الرجال مروءةً
تحيا السعادةَ بين راحاتِ الردى

تعليقات
إرسال تعليق