وطنية
بدمـــع مثل دجلة والفــــــــرات
ألملم مــــــا تبقى مــن حـــياتي
كعصفور هـوى من غير هــــدي
يسافـــر في هــــبوب الذاريات
أفتش بسمـــة في جـــــنح ليل
دجي بالغــــيوم المــــــــوبقات
لأمســح كل حـــزن من فؤادي
وآهــــات تعكـــــر ذكــــــرياتي
تقول لي النسائم في هـــــدوء
نراك جمــــــيلة كالحـــــوريات
وإنك حـــرة من خير أصـــــــل
تفضل بالمكـــــارم والصفــــات
لماذا تشربين الحزن كــــــــأسا
وحـــرم شــــــربه للغـــــانيات؟
أجـــبت بأنني مـــــا زلت ثكلى
وحيرى في مقاهـــي النائحات
أخذت هموم غيري في ضلوعي
وهمي بات في قــبر الســــبات
صغاري جندوا، مـــاتوا بعــيدا
بقنبلة وصــاروا كـــالرفــــــات
تآمـر بعض إخــــــوتهم عليهم
فساقوهم إلى جب الممـــــات
وعادوا بالـــديات فصيروهـــا
جــــزاء للنســاء الراقــــصات
رفعـــت يديَّ فــي سلم أنادي
ولــي علم بجــــرم الســـيئات
فكم سرقوا وكم سفكوا دماء
وكم باعوا دمـــوع الباكـــيات
تركت لهـــــم ترابا عسجـــديا
يثبت بالجـــــبال الراســــيات
وسيلا من وقود في المجـاري
فمــا صانوه من مكــر الطغــاة
كناقــة صالح عقروا فــــؤادي
جهارا هكـــذا قـتلوا حــــياتي
وساقــوني إلى النخاس حتى
أباع وأشــترى كالجــــــاريات
لأول مــــرة ألقــــى كـــريمـــا
بلا شـــرف يسوم الأمهـــــات
أنا العذراء في طهري وصدقي
ولم أك في صفوف العاهـرات
أنا نبـــــع الحـــنان أنا الثريـــا
وغــيري فــي الثرى راح وآت
تعـــالوا يا بنِيَّ هــنا جميعــــا
ولا تصغوا لأقـــوال الوشـــاة
لكم مستقبل في الأفـق يعلو
علوا كالنجــوم الضاحكــــات
سفينتكم ستغرق إن تركــتم
أبى جهـــل يخطط للنجــــاة
سيفتي جاهــلا من دون علم
فتاوى من كتاب الكـــــاهنات
ويخرقـــها ليهلك كـــــل حي
ويسلك عامـدا سبل الممــات
جميعـــا أنتـم من رحــــم أم
هباها الله من خير السمـــات
فكونوا أمـــة تحيى بمجـــــد
قويم حـــافـل بالتضحـــيات
إبراهيم عبدالكريم محمد
بدمـــع مثل دجلة والفــــــــرات
ألملم مــــــا تبقى مــن حـــياتي
كعصفور هـوى من غير هــــدي
يسافـــر في هــــبوب الذاريات
أفتش بسمـــة في جـــــنح ليل
دجي بالغــــيوم المــــــــوبقات
لأمســح كل حـــزن من فؤادي
وآهــــات تعكـــــر ذكــــــرياتي
تقول لي النسائم في هـــــدوء
نراك جمــــــيلة كالحـــــوريات
وإنك حـــرة من خير أصـــــــل
تفضل بالمكـــــارم والصفــــات
لماذا تشربين الحزن كــــــــأسا
وحـــرم شــــــربه للغـــــانيات؟
أجـــبت بأنني مـــــا زلت ثكلى
وحيرى في مقاهـــي النائحات
أخذت هموم غيري في ضلوعي
وهمي بات في قــبر الســــبات
صغاري جندوا، مـــاتوا بعــيدا
بقنبلة وصــاروا كـــالرفــــــات
تآمـر بعض إخــــــوتهم عليهم
فساقوهم إلى جب الممـــــات
وعادوا بالـــديات فصيروهـــا
جــــزاء للنســاء الراقــــصات
رفعـــت يديَّ فــي سلم أنادي
ولــي علم بجــــرم الســـيئات
فكم سرقوا وكم سفكوا دماء
وكم باعوا دمـــوع الباكـــيات
تركت لهـــــم ترابا عسجـــديا
يثبت بالجـــــبال الراســــيات
وسيلا من وقود في المجـاري
فمــا صانوه من مكــر الطغــاة
كناقــة صالح عقروا فــــؤادي
جهارا هكـــذا قـتلوا حــــياتي
وساقــوني إلى النخاس حتى
أباع وأشــترى كالجــــــاريات
لأول مــــرة ألقــــى كـــريمـــا
بلا شـــرف يسوم الأمهـــــات
أنا العذراء في طهري وصدقي
ولم أك في صفوف العاهـرات
أنا نبـــــع الحـــنان أنا الثريـــا
وغــيري فــي الثرى راح وآت
تعـــالوا يا بنِيَّ هــنا جميعــــا
ولا تصغوا لأقـــوال الوشـــاة
لكم مستقبل في الأفـق يعلو
علوا كالنجــوم الضاحكــــات
سفينتكم ستغرق إن تركــتم
أبى جهـــل يخطط للنجــــاة
سيفتي جاهــلا من دون علم
فتاوى من كتاب الكـــــاهنات
ويخرقـــها ليهلك كـــــل حي
ويسلك عامـدا سبل الممــات
جميعـــا أنتـم من رحــــم أم
هباها الله من خير السمـــات
فكونوا أمـــة تحيى بمجـــــد
قويم حـــافـل بالتضحـــيات
إبراهيم عبدالكريم محمد

تعليقات
إرسال تعليق