ولو لم يكن بالموتِ للعبدِ راحةً
لما كنتُ عن فعل المنيّةِ راضيا
ولا كنتُ بالصبرِ الجميلِ مُرَقِّعا
تصبُّرَ قلبٍ مُهتَرٍ كَرِدائيا
وقد سالَ دمعُ العينِ وابيضَ نُورها
على عامرٍ مُذ صارَ في التربِ ثاويا
وكان على الأيامِ كالشمسِ مُسفراً
ولم يُخفهِ عنا كما الشمسِ داجيا
إلى أن دعاهُ الموتُ وهوَ لمن دعا
مُجيباً ، فأنّى يسمع اليوم داعيا
وقد كنتُ آملُ من حشاهُ قصيدةً
متى مِتُّ يُجريها عليَّ مراثيا
وها أنا ذا أرثيهِ بالدّمعِ والأسى
وأذرفُ للرّمسِ البعيدِ قوافيا
طواهُ الرّدى طيَّ المغيبِ لشمسهِ
فأضحتْ دموعُ العارفينَ جواريا
أرى كل نجمٍ في البريةِ عمرهُ
قصيرٌ ، وإن طالَتْ رؤوسُ اللياليا
على عامرٍ ناحَ القريضُ فكبّرتْ
حروفٌ غدّتْ أعشارُهُنَّ بواكيا
ألا أيها القبرُ الذي ضمّ شاعراً
يضمُّ النّدا في ثوبهِ والأقاحيا
ترَفَّق بمن هدّ الزمانُ عظامهُ
بأرضٍ دهتها مِن وراهُ الدواهيا
فسارَ الى الرحمنِ ، والشامُ كلها
إلى اللهِ تدعو جاَءكَ اليومَ صاديا
فأكرمهُ ياربَّ السماءِ برحمةٍ
تروّيهِ ريَّ الهاطلاتِ الغواديا
———-
عفان سليم6/7/2020
لما كنتُ عن فعل المنيّةِ راضيا
ولا كنتُ بالصبرِ الجميلِ مُرَقِّعا
تصبُّرَ قلبٍ مُهتَرٍ كَرِدائيا
وقد سالَ دمعُ العينِ وابيضَ نُورها
على عامرٍ مُذ صارَ في التربِ ثاويا
وكان على الأيامِ كالشمسِ مُسفراً
ولم يُخفهِ عنا كما الشمسِ داجيا
إلى أن دعاهُ الموتُ وهوَ لمن دعا
مُجيباً ، فأنّى يسمع اليوم داعيا
وقد كنتُ آملُ من حشاهُ قصيدةً
متى مِتُّ يُجريها عليَّ مراثيا
وها أنا ذا أرثيهِ بالدّمعِ والأسى
وأذرفُ للرّمسِ البعيدِ قوافيا
طواهُ الرّدى طيَّ المغيبِ لشمسهِ
فأضحتْ دموعُ العارفينَ جواريا
أرى كل نجمٍ في البريةِ عمرهُ
قصيرٌ ، وإن طالَتْ رؤوسُ اللياليا
على عامرٍ ناحَ القريضُ فكبّرتْ
حروفٌ غدّتْ أعشارُهُنَّ بواكيا
ألا أيها القبرُ الذي ضمّ شاعراً
يضمُّ النّدا في ثوبهِ والأقاحيا
ترَفَّق بمن هدّ الزمانُ عظامهُ
بأرضٍ دهتها مِن وراهُ الدواهيا
فسارَ الى الرحمنِ ، والشامُ كلها
إلى اللهِ تدعو جاَءكَ اليومَ صاديا
فأكرمهُ ياربَّ السماءِ برحمةٍ
تروّيهِ ريَّ الهاطلاتِ الغواديا
———-
عفان سليم6/7/2020

تعليقات
إرسال تعليق