هـل جـئْتَ قـلبي تستجيرُ بنبضهِ
ام هـــل أتــاكَ حـديـثُه وبـروقـي
إنــي بــوادٍ مــن عـكـاظَ مـقدسٍ
نوديتُ :كي أهدي النحاةَ شروقي
آنـستُ نـاراً مـن لـهيبِ حـروفِهم
وخـلعت نـعلاً مـن مجونِ فسوقِ
ألـقيت ُفـي لـيلٍ عصاي ولم تزل
تـسـعـى كـحـبـلٍ مُــبـرمٍ ووثـيـقِ
ورأيـتُها فـي النورِ تلقفُ سحرَهم
فـقـصـيدتي هــي درّةُ الـتـشويقِ
مـذ غـابَ وجـهك كـالضياءِ أحبُّه
مـاعـاد يـنـبضُ لـلـحياة خـفُوقِي
هـبني يـديكَ لكي تعود قصيدتي
هـبـنـي حــروفَـك قــشّـةً لـغـريقِ
إنــي أحـبّـك .. كـلُّ شـطرٍ شـاهدٌ
والـشـعـرُ قـــد عـتـقـتُه بـرحـيـقِ
يـاواهـباً شـمسَ الـقصيدة هـاهنا
لابــــدّ تــرجــع تــائـبـاً لـطـريـقي
…………
براءة خضور رويلي
تعليقات
إرسال تعليق