الشعر ديوان العرب/ الشاعر محمد وهيب علام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
✨أسعد الله اوقاتكم روادنا ✨
وتتوالى قصائدكم الرائعة وتطل علينا بشعاع مدادها اللامع .. إطلالة الإبداع والرقي...
وليكون لقوافيكم وحضوركم البهاء والالق ..
ووجب علينا الشكر ولكم منا التقدير والتكريم
نثرتم من فيض أقلامكم دررا ، زينتْ دروب ملتقانا فما كان لنا إلا أن نكرم شعراءنا المتميزين ...
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
تكرم إدارة ملتقى الألم والأمل
الاستاذ والأديب والشاعر
محمد وهيب علام
لتميزه في قصيدته
☆ " الشِّعرُ دِيوانُ العَرَب " ☆
قُل ما تَشا مِن شِعرِ دِجلةَ والفُراتِ
وَارْوِ الظَّما مِن أطلسٍ أو مَضغِ قاتِ
واسْبَحْ بنهرِ النِّيلِ حتّى ترتوي
وانْشُر لِواءَ الشِّعرِ في الفَلَواتِ :
مِن شِعرِ حَسّانٍ ، ومِن أقرانِهِ ،
وقَصائدٍ لا تنتهي ، ومُعلَّقاتِ
وَبَنِيْ أُمَيَّةَ والرَّشيدِ وجَعفَرٍ ،
وبِلادِ أندَلسٍ ، ونَظْمِ مُوَشَّحاتِ
حتّى إذا ما جُلْتَ في لُبنانِنا ،
والشّامِ " سيفِ الدَّوْلةِ " ...العَبِقاتِ
أو شِئتَ عَرِّجْ صَوبَ ما تَحدُو بهِ
أجْيالُنا ، سَيْراً على تِلكَ السِّماتِ
أيْقَنتَ أنَّ لِشِعرِنا ديوانَهُ ،
بِتجدُّدِ الخَطَراتِ والقَسَماتِ
فالشِّعرُ ديوانُ العروبةِ..."كُلِّهِمْ"
ومُؤرِّخُ الأيّامِ والغَزَواتِ
ما طار طَيرٌ في الهَوى، إلّا انبَرى
لِيُصَوِّرَ الأوصافَ والحَرَكاتِ
من آل يَعرُبَ قَضِّهِمْ وقَضيضِهِمْ،
والشِّعرُ يَغدُو في القُلوبِ ، وَيَاتي
يا أيُّها القارِيْ إشاراتِ الوَمى!
أسَبَرْتَ مَغزى هذهِ الشّاراتِ؟
إن كنتَ لم تُفلِحْ بِكَشفِ رَصيدِها
فَتَمَعَّنَنَّ حُروفَها بِثَباتِ
وهُنا تَرى أن قد عَنَيْنا دَوْلةً ،
أو شاعراً ، أو ذِكرَ مُجتَمَعاتِ
وكذاكَ عالَمُ شِعرِنا في نَشرِهِ ،
بِزمانِنا ، عَبْرَ الفَضا وَالنّاتِ
وكذا التَّهاتُفُ والتَّراسُلُ يَمنَةً
أو يَسْرَةً ، وتَبادُلُ النَّظَراتِ
وقصيدةٍ من مَشرِقٍ أو مَغرِبٍ،
والخَوضِ في مَضمونِها ومُناظراتِ
وسِجالِ شِعرٍ ، دائمٍ ....وجديدُهُ،
مُتواصِلٌ ، في أكثرِ الأوقاتِ
فهُناكَ تَلقى ما يُذاعُ بِحينِهِ ،
وتُشارِكُ الشُّعراءَ في القَنَواتِ
وتَكُونُ جَلْساتٌ تُناسِبُ ذَوْقَنا ،
وتَرُوقُنا ، ونَهِيمُ في الأبياتِ
يا حَبَّذا تِلكَ المشاعرُ ، تُحفَةً ،
أنْعِمْ بها ، مَوْزونةَ النَّغَماتِ
وَاشْكُرْ لِكلِّ الشّاعِرِين بِشِعرِنا ،
وَلْتَسْلَموا مع أطيَبِ النَّفَحاتِ
دامَتْ مَوَدَّةُ وَصْلِكُمْ ووِصالِكُمْ ،
مِن طَيِّبِينَ بِطَبْعِهِمْ ، أوْ طَيِّباتِ
(بقلم : محمد وهيب علام)
تعليقات
إرسال تعليق