الشاعر: الحسن عباس مسعود/ المركز الثاني مسابقة أمراء البيان
🌹السلام عليكم ورحمة الله
تحية مسائية عطرة لروادنا الكرام
الشعر هو ذلك الإحساس الذي يفيض من المشاعر والأحداث الانسانية ويترجمه اللسان و اليراع مترنمآ صادقا ، فيهز بنبراته أوتار القلوب و يحرك بنغماته سواكن الشجون و يثير في النفوس أمانيها و أحلامها .
تبدأ الموهبة الشعرية فى الظهور وغالبآ ما يكون لثقافة المحيط دورًا أساسيًا في صقل الموهبة ونبوغها ..وهي الثقافة العامة التي يجد المرء نفسه محاطآ بها ويتأثر بها .
إن التشجيع و التحفيز هو من أهم الأمور التي يتوقف عليها نمو العلوم و ازدهار الآداب، ومن ثمّ نشوء الحضارات و تقدم الأمم و رقيّها، ذلك إن التشجيع يفتح الطريق أمام النبوغ المخبوء فتظهر تلك الموهبة و تثمر و تؤتي أكلها،
بل إن التشجيع مهم حتى للعالم النحرير أو الأديب البارع، لأن ذلك يدفعه أكثر و يشدّ من عضده، و قد روي عن أحد الأدباء المشاهير أنه قال: إنني في هذه السن و بعد هذه الشهرة و المكانة تدفعني كلمة التشجيع حتى أمضي للأمام و تقعد بي كلمة التثبيط عن المسير.
شاعرنا وجد في نفسه الموهبة منذ الصغر و كان لبعض الاحداث في حياته تأثيرا عميقا تجسد في قصائده و فجّرت ملكته الشعرية
شارك الشاعر فى مجالات الحياة الثقافية و التعليمية والاجتماعية وتفاعل مع أفراح وأحزان الشعب والقضايا الانسانية وعبر عنها بأشعاره ،،
وجد مكانا ملائما في المنتديات الادبية لتفجير طاقته مع أقرانه من الشعراء والأدباء وقدم شعرا متفاعلا مع ما كان يطرأ في محيطه ليقدم قصائد بديعة تخلو من التراكيب المعقدة، والصياغة المتصنعة راسمآ بيراعه أحاسيس من آلام وأحلام وآمال ،، ونزفآ من بوح .. و مفردات من شموخ .
هو فارس في ميادين الشعر كانت له صولاته و جولاته في مسابقة أمراء البيان .
دخل مضمار السباق بثقة و استحق المركز الثاني بجدارة .
💥 الشاعر الحسن عباس مسعود
الحسن عباس مسعود يبلغ من العمر
53 عـــامآ ، ولد في قرية القلعة ـ مركز قفط
محافظة قنا ـ مصــــــــــر
ويقيم في مدينة رأس غارب ـ
محافظة البحر الأحمر
حاصل على بكالوريوس التجارة شعبة المحاسبة جامعة طنطا 1991
متزوج وله ثلاثة أولاد .
.يشغل منصب مدير عام مساعد بشركة بترول
ولكنه أوقف قسريا عن العمل منذ عام بلا سبب رغم أن تقاريره الوظيفية ممتازة ويشهد الجميع بفضل الله على كفاءته ومهارته وأدائه وتعاونه
وقيل له أن شعره وقلمه الحر الصادق و ضميره الحي هو السبب
ولله الأمر من قبل ومن بعد.
نبغ مبكرا في الشعر والكتابة وبدأت إرهاصاتها منذ كان في المرحلة الإبتدائية حيث كان يحلو له تقليد المنشدين المادحين للنبي صلى الله عليه وسلّم ، ثم تطورت في المرحلة الإعدادية
بشطر شعري ألقاه عفويا
وقال : وصار البحر مضطربا
فتنبه أخوه الأكبر وأطرى وأثنى
وقال له صديقه حينها: (حنانك أسمِعت المتنبي؟ .. فقال ولم لا؟)
فتحفز وشدّ قوسه
.............
(أبي ثم أبي ثم أبي) هكذا قال شاعرنا .
كان والده هو المشجع الأول له يعتز كثيرا بما يقول ويفاخر أمام الأهل والجيران وينادي عليه كلما زاره أحدهم
ويقول له : (أسمعنا القصيدة الأخيرة التي قلتها بالأمس يا أبا علي) وهذا اللقب الذي لقبه به
وشجعه على جمع ما يكتب في دفتر خاص وأن يحافظ عليه .
حتى أن أخاه الأصغر حينما غضب منه مرة ومزق الدفتر .. عاقبه وأنبه.
* حينما ألقى مرة قصيدة في طابور الصباح في المرحلة الثانوية وصفق له جميع المعلمين والدارسين ، شعر بالفخر وذلك مادفعه إلى المضي قدمآ وبحماس ليتابع مسيرته الأدبية
وكذلك ..كان لحضوره في المنتديات الشعرية والملتقيات الأدبية والثقافية الأثر الكبير بعد أعوام ..وكان لها عظيم الأثر في تطوير إنتاجه الأدبي كمّا وكيفًا.
يجد شاعرنا نفسه في كل المواضيع الانسانية
لاسيما الغزل والشعر الخاص بالأمة والإنسانية ورثى والده رحمه الله في قصيدة طويلة
لم تنشر بعد .
كما رثى سيدة النساء أمه الحبيبة التي انتقلت لرحمة الله في الأيام الماضية
أسكنها الله فسيح جناته ،، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
ولكن يحتدم أدائه في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.
✒️ومايثير قريحته الادبية
أنه يتأثر حينما يجاري قصيدة لعظماء الشعر أمثال المتنبي والبردوني والبارودي والجواهري
وحينما يتكلم عن نفسه في مواضيع الفخر
🌺 يعتقد الحسن عباس أن الشعر اليوم
او الادب عموما وخصوصا المتمثل بحضور عدد كبير من المنتديات و المجلات التي تساعد في الظهور والتعريف عن عدد كبير من الشعراء.
هو سعيد بالزخم الأدبي لكثرة المنتديات والملتقيات الأدبية على الإنترنت ولكنه ناقم وغاضب وحزين لكثرة اللغط والغلط فيها
حيث أن أدعياء الشعر والكتابة والثقافة كثيرووون جدا.
ومنهم لا يدركون ماهية الأدب الأصيل و يرفعون من شأن اشخاص يشوهون الادب
الرصين.
وللأسف هذه الملتقيات التي اشار لسلبياتها
كثير منها لا يهم إداراتها إلا العدد الذي اشترك بها من الأعضاء على حساب الجيد من الأدب ناهيك عن الأدب الحقيقي الهادف
ومنها ما يدار بالمجاملات والنفاق
ومنها ما لا يعد للأمر عدته من إدارة واعية فاهمة مقدرة مفرقة ما بين الغث والثمين .
ومنها ما يجعل لجان تحكيم بالأسماء اللامعة دون النظر إلى قدرتهم على التقييم الجيد ومنها ما يدير الفعاليات والأنشطة بعشوائية وبلا هدف ..
ومنها ما يقدم الرديء على الجيد لاعتبارات غير مفهومة
ومنها من لا يتابع منشورات الأعضاء ويقيمها،، ومنها ما لا يتسع المقام لوصفه
ولكن إحقاقا للحق
هناك ملتقيات للأسف قليلة
تقدر وتقيم وتقوم وتدرس وتوضح وتببن وتقيم أنشطة رائعة هادفة مثيرة جميلة
ويا ليت بقية الملتقيات تتعلم منها وتحاكيها .
إن الدور الحقيقي لأهل الفكر والعلم و الادب هو التفات المثقفين والأدباء لأهمية الفصحى و التعبير بها عن أفكارهم وخيالاتهم وحياتهم وخلجاتهم والبعد عن الرطانة واللهجات العامية والركاكة والخلط بين العربية والألفاظ الأجنبية فقد يكون للأدب دور رائع في نهضة الأمة
وللأسف معظم عوام الناس بعيد عن الأدب وفي حالة تيه ومسؤول عن ذلك الأدباء أنفسهم
أما الملتقيات فيجب إدارتها بوعي وبهدف وبقيم.
🌺الدواوين
🔸 الوفا في مدح المصطفى
مع 23 شاعر بالرابطة الشعرية العربية
🔸 ما زال حبك في دمي / وزارة الثقافة
🔸 الأمس العائد / دار يسطرون
🔸 أذوب /دار الجندي للنشر
🔸 قالت/ تحت الطبع
🔸 نصرة القدس / الجزء الثاني (مشترك) الشعرية العربية
🔸 سحر الضاد / مشترك بالرابطة الشعرية العربية
🔸 أشجار في صحارى الروح / مع شعراء وأدباء البحر الأحمر 2007
🔸 شدوان/ مع شعراء البحر الأحمر
قصائد في مجلة سِيشات الثقافية
🌺الجوائز والأوسمة
🔹الدكتوراة الفخرية من واحة الأدب والأشعار الراقية ومجلة فخر العرب للشعر والنقد والأدب.
🔹الدكتوراة الفخرية من جامعة هوى الشام
🔹 شهادة شرفية عليا واحة الأدب والأشعار الراقية
🔹جائزة شعر الفصحى جامعة طنطا 1991
🔹جائزة الشبان في الشعر والقصة /2001
🔹جائزة القصير للإبداع الأدب / 2011
🔹جائزة الشاعر عبد الستار سليم / 2020
🔹وسام القلم الماسي ,
وسام جوهرة القصائد مرتين ,
درع الإبداع
وسام فارس السجال,
في مجاراة قصائد لكبار الشعراء مثل أحمد شوقي و عبد الله البردوني ونزار قباني في الرابطة الشعرية العربية
،، و وسام الإبداع والتميز الأدبي
وسام أمير الجهابذة
و وسام القلم الذهبي
شهادة فخرية عليا
وسام الأدب الرفيع
الوسام المحمدي/
🔹المشاركات في الأمسيات الشعرية
بقصور ثقافة طنطا ،والغردقة ،ورأس غارب.
🔹عكاظ الشعراء بمعرض القاهرة الدولي للكتاب
و نقابة الصحفيين وجريدة المستقبل.
💠 قصيدته التي شارك فيها في
المرحلة النهائية
🌹 مُخضَّبَة
عَسَى البدرُ إنْ طالتْ ذُيولُ الدُّجَى يسرِي
ويُـعْـلِنُ بُـشْـرَى الـقُـربِ مِـنْ طَـلْعَةِ الـفجرِ
ومـــا كـــانَ مـِــنْ هــذا الـظَّـلامِ ووصْـلِـنا
ســــوى عـنـْبـرٍ مَـــسَّ الـمـشـاعرَ بـالـطُـهرِ
تــقـَلَّـبَ فِــــي أرجــــاءِه الـلَّـيـلُ مُـمْـسِـكا
تــلابـيـبَ أحــــلامٍ وشــوقـا مِـــنَ الــبـدرِ
فـــتِــلــك أمـــانـِــيّ الــلــقــاءِ كـــروضـــةٍ
عـلـيها غـديـرُ الـحُـبِّ فــي أرضِـنا يـجري
مـُـخَـضَّـبـةٌ بـالـمـسـكِ أوْحَــــتْ لــروحِـنـا
بـِـفُـلٍ وريــحـانٍ وهَــمـسٍ مـــن الـقُمْـــرِي
بدتْ لِـــي كَــأطــــــواقِ الـحـمامِ بـعِـشْقِها
وفَــلَّـتْ زمـانـا كــان يَـسْـكنُ فِــي الـصَّـبرِ
وأغــصــان حــســنٍ قــــدْ تَــدلَّــلَ أيـكُـهـا
وأنـبـأ عَـــنْ عُـصـفـورةِ الـحُـسـن بـالـوكْـرِ
وأنَّـــت خُــدودُ الــوردِ مِــن لَـهـفةِ الـنـَّدى
بــرِقَّـتـهـا الــعـذراءِ مــــا كان من عُـــذْري
وألــقـَـت وشَــاحــا مِــــن حــيـاءٍ مـُنَـضَّـدٍ
عــلــى كــتـفـَيّ خَــــودٍ تـَـرجَـلُ كـالـمُـهْرِ
رأيــــتُ عــلــى وجــــهِ الــزنـابـقِ بـهـجـةً
كـنـُضٰرةِ بِـكـرٍ لــم تــزلْ بـَعـدُ فـِـي الـخِدرِ
وذا مــدهـشُ الـريـحـانِ يــزْهُـو بِــروضِـهِ
ويـنـثـرُ فـــي الأجـــواءِ فَــوَّاحَـة الـعِـطـرِ
وشِــيدتْ عـشـوشٌ مـــن نـُـضـارٍ وفِـضَّـةٍ
فـصـارت كـصَـرحٍ مــن قـواريـرها يُـغْـري
وغـــنَّــتْ يــمــامـاتٌ فــمــا زالَ طــوقُـهـا
يُـخَـبـِّر عــمّـا فـــاضَ مـِــن لـوعـةِ الـهـجرِ
يهِـــبُّ ربــيـبُ الــشَّـوقِ لـلـقُـرب والـصَّـفا
كــمــا تــــاقَ نَــحْــلٌ لـلـبـسـاتين والــزهـرِ
تـُـصــفـِّـقُ آفــــــاقٌ وتـــشــدو حُـــداءَهــا
وتــهْـتِـفُ بــالأنـسـامِ والــسِّـرب والـطـيـرِ
فــقَــدْ مــالــتِ الْأنــفــاسُ لــلـزهـر مِـثْـلـما
تـَـحُـنُّ ظِــمـاءُ الــشَّـوق لــلـرِي مِــن ثـغـرِ
ومــــادتْ أفــانـيـنُ الــهـوى بــيـن أيـكـهـا
كـمـثـلِ رشــيـقِ الــبـانِ بـالـقـدِّ والـخَـصـرِ
ولــمــا تَــنَـدَّت أعــيـنُ الـحــسن سَـاءَلـت
أمِــــنْ ثــائــرِ الأشـــواقِ أم هطلةِ الـقَـطْـرِ
كــأنَّـكَ فــي فُـلـكٍ عـلـى الـمـوجِ يـنـتشِي
بــمَـدٍّ ويـخَـشـى أنْ يـحِـيفَ إلــى الـجـزرِ
بــعَـثْـنـا بــريــدا مِــــن شــواطُــئ حــبِّـنـا
فـأضـحَي أجَــاجُ الـبـحرِ أعــذبَ مِـن نَّـهرِ
أمنياتنا لشاعرنا السامق بدوام التميز و العطاء .
وعاطر التحايا وأسمئ التقدير لفرسان الشعر ورفاق الحرف .
والمزيد في التعليقات .
تعليقات
إرسال تعليق