الشاعر احمد صلاح
🌹السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🌹
. ~~~~~~~~~~~~~~~~
الأدب هو تجربة حياة وهو عطاء من الأفكار والعواطف لا ينضب أبدا ، والأديب هو إنسان يترجم ما عاشه وما عاينه في محيطه ومجتمعه لأنه إنسان مرهف الإحساس يتأثر بمحيطه وبيئته الاجتماعية والسياسية والثقافية والتربوية ، وبالتالي تتكون شخصيته وميولاته
وقد كان الشعر ومازال الناطق الرسمي لكل المناحي الفكرية والثقافية والسياسية ،
ونفتخر بأن هناك عدد كبير من الشعراء ممن يحرصون على بقاء الدور الرسالي للشعر، وبخاصة إن كان يحمل في جنباته ارتباطا بالموروث الأصيل واستمرارية مع كل حديث نافع ، لأن التجديد ضرورة واستجابة حقيقية لمتغيرات العصر .
وقد شهدت المنتديات الادبية الملتزمة نخبة من الشعراء ممن تدفقت محابرهم فرسمت اقلامهم من رصين النظم و سلامة البيان و جمال الموضوعات و نبيل الهدف .
اخترت لكم اليوم شاعرًا لمع نجمه في سماء القريض ..
و فارس شاركنا مراحل مسابقة امراء البيان فقدم فيها من ذخيرة مفرداته ورحيق أفكاره
واستحق المركز الرابع وبجدارة وتميز .
✨الشاعر أحمد صلاح ✨
Ahmed Salah
أحمد عبدالله حسن عبدالله صلاح
يبلغ من العمر خمسين عامًا
من مواليد قرية المحاقرة -التي يسكن فيها - مديرية سنحان محافظة صنعاء / اليمن
تحصل على الثانوية العامة قسم العلمي ، درس في كلية التجارة والاقتصاد ولم يكمل دراسته ،،
متزوج وعنده ست بنات وولد واحد ، والآخر استشهد قبل أكثر من ثلاث سنوات_ رحمه الله ،
بدأ كتابة الشعر الشعبي في المرحلة الثانوية وتابع متأثرا بعمه والد زوجته الذي كان يكتب الشعر الشعبي في ذلك الحين ، ثم بدأ يكتب الشعر النبطي ثم الحر ثم العمودي
وقد شجعه على الإستمرار والعطاء حبه للشعر والأدب والكتابة بشكل عام فقد كان ذلك هو الحافز الوحيد ، وقرأ بشغف للكثير من الشعراء الكبار ،،
شارك في العديد من المسابقات الشعرية والسجالات العامة وكذلك الكتابة عن المناسبات الدينية والوطنية والأعياد .
وجد نفسه في كتابة الشعر العمودي رغم أنه كتب الشعر الحر والشعر النبطي وكتب أكثر من قصة قصيرة .
كتب شاعرنا في القضايا القومية والوطنية ..وعن الحياة الاجتماعية ،
كتب في الحكمة والابتهال و المشاعر الانسانية
والغزل ..
وتأثر بأحداث اليمن وماعانته من ويلات وظهر ذلك جليّا في نصوصه .
يعتقد أن الشعر اليوم لن يجد بوابة أوسع من بوابة النت والمجلات الإلكترونية العديدة التي أفسحت المجال أمام العديد من الشعراء وسهلت الجمع بينهم برغم بعد المسافات والحدود للتنافس والخروج بالأفضل وكذلك أظهرت الشعراء المغمورين الذين لم يكن أحد يعرفهم ..
ومع كل هذا الفضل لهذه البوابة إلا أن هناك عيب النسخ واللصق والقص الذي أوجد الكثير من السرقات الأدبية ووجود المدعيين للشعر والأدب ،،
ومما لا شك فيه برغم ذلك أن لهذه البوابة دور لا يستهان به في الإرتقاء بالأدب والحفاظ على اللغة العربية
ليس لديه ديوان شعري رغم العدد الكثير من القصائد الشعرية المتعددة والمختلفة في مواضيعها فليس له إلا صفحته على الفيسبوك وكذلك مشاركاته في العديد من المجلات والصفحات الإلكترونية الثقافية التي تقوم بتوثيق منشوراته أما على الواقع فلم يشارك في أي ملتقى ثقافي بعد .
هو يؤمن أن هنالك الكثير من الأسباب التي تقوم بالإرتقاء بالأدب والحفاظ على جماليات اللغة العربية منها إحتواء الأدباء الأكفاء الذين لهم نهج بارز في الكتابات الهادفة ذات المواضيع القيمة التي ترتقي بمعنى الكلمة.
وكذلك بغربلة الموجود على الساحة فهناك قصائد ركيكة في كلماتها ، هشة في مواضيعها التي لا تتعدى التغزل بجسد المرأة بطريقة فاضحة ومخزية ،،
إلى غير ذلك من الإسفاف الفكري والأدبي .
💠اخترت لكم من قصائده
✨مشاركته في المرحلة النهائية من
مسابقة أمراء البيان
جَرَى بِسِنِيْنِ العُمْرِ قَهْرًا إِيَابُهَا
عَقَارِبُ سَاعَاتٍ تَوَالَى ذِهَابُهَا
يصيحُ بسمعِ الخَلْقِ حَادِي رَحِيْلِهِمْ
هَلُمُّوْا إِلَى دَارٍ تَجَلَّى نِصَابُهَا
فَمَا هَذهِ الدُّنْيَا الَّتِي تَعْشَقُونَهَا
سِوَى فَتْرَةٍ يَمْضِي سَرِيْعًا سَرَابُهَا
وَيَجْرِي بِمَنْ عَاشُوهُ نَحْوَ جَزَائِهِمْ
حُفاةً عُراةً سوَّمَتْهُمْ كِلَابُها
يُنَازِعُ نَفْسِيْ شَيْبُ شَعْرِي نَعِيْمَهَا
وَإِقْبَالُ ضَعْفِي حِيْنَ وَلَّى شَبَابُهَا
دَنَا مَوْعِدِيْ مُذْ عَانَقَ الشَّيْبُ أَصْدُغِيْ
وَأَحْنَى قَوَامًا يَرْتَجِيْهِ إنْتِصَابُهَا
وَقَصَّرَ مِرْآَةَ العُيُوْنِ وَعَابَهَا
فَأَخْفَى ضَئِيْلَ الشَّيْءِ عَنْهَا ضَبَابُهَا
وَبَطَّأَ مِنْ بَعْدِ التَّمَطِّي بِخَطْوَتِي
وَيُسْرِعُ بِيْ نَحْوَ المَنَايَا كِتَابُهَا
فَكَمْ أَغْرَتِ الدُّنْيَا أُنَاسًا بِجَهْلِهِمْ
رَأَوْهَا عَرُوْسًا قَدْ أُشِيْحَ نِقَابُهَا
تَعَرَّتْ لَهُمْ دَارُ الْبَلَاءِ وَأَقْبَلَتْ
كَحَسْنَاءَ يَزْهُوْ بِالْبَنَانِ خِضَابُهَا
وَأَلْقَتْ أَمَامَ الْخَاطِبِيْنَ خِمَارَهَا
وَبَانَ عَلَى الْجِيْدِ الرَّهِيْفِ سِخَابُهَا
أَضَاعَ الْغَوَى مِنْهُمْ شَبَابًا وَقُوَةً
وَسَارَتْ بِهِمْ قَسْرًا يُنَادِي خِطَابُهَا
أَيَا مَنْ خُدِعْتُمْ فِي مَحَبَّةِ فِتْنَةٍ
فَتَاهَ عَلَى نَفْسِ الْغَوِيِّ صَوَابُهَا
أَلَمْ تَرْعَوُوْا بِالنَّكْبَةِ الْمُرَّةِ الَتِي
تَبَدَّى لِأَلْبَابِ الْعُقُوْلِ مُصَابُهَا
أيَا جاهِلًا بالموتِ غرّتْهُ جِيْفَةٌ
تَنَازَعَ فِيْهَا سَبْعُهَا وَذِئَابُهَا
كَفَى وَاعِظًا بِالْمَوْتِ عَنْ كُلِّ عِبْرَةٍ
يُهَدِّمُ لَذَّاتِ الْعِبَادِ اقْتِضَابُهَا
فَدَعْ عَنْكَ مَا يُعْنِيَكَ فِي النَّاسِ وِزْرُهُ
وَكُلَّ مَعَاصٍ لَا يَصِحُّ اِرْتِكَابُهَا
وَهَاجِرْ عَنِ الْآَثَامِ هِجْرَةَ مُوْقِنٍ
بِأَنَّ نَعِيْمَ الْخُلْدِ فِيْهَا اجْتِنَابُهَا
وَغُضَّ لِحَاظَ الطَّرْفِ عَنْ كُلِّ شُبْهَةٍ
سَيَأْتِيْ بِهَا يَوْمًا عَلَيْكَ عِقَابُهَا
وَعَاشِرْ بِحُبٍّ وَاصْطَفِ الحَقَّ صَاحِبًا
فَمِنْظَارُ مِقْيَاسِ الرِّجَالِ صِحَابُهَا
وَسَارِعْ إِلَى تَقْوَى الْإِلَهِ وَقُمْ بِهَا
فَمَا غَيْرُهَا التَّقْوَى لَذِيْذٌ شَرَابُهَا
وَمَا غَيرُهُ الرَّحْمَنُ يُجْزِيْ مُطِيْعَهُ
بِجَنَّاتِ عَدْنٍ مُزْهِرَاتٍ قِبَابُهَا
أَنَا مَنْ أَضَاعَ العُمْرَ فِي تَيْهَةِ الهَوَى
وَفَرَّطَ بِي حُبُّ الحَيَاةِ وَغَابُهَا
وَعِشْتُ التَّصَابِي مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ
وَغَابَ عَلَى نَفْسِ السَّقِيْمِ حِسَابُهَا
وَذُقْتُ رَغِيْدَ الْعَيْشِ فِي حُلْوِ دَهْرِهِ
بِنَفْسٍ هَمَى نَحْوَ النَّعِيْمِ لُعَابُهَا
وَجَرَّعْتُ نَفْسِيْ مِنْ مَرَارَةِ كَأْسِهِ
بِدُنْيَا خُطُوبٍ قَدْ تَكَشَّرَ نَابُهَا
وَصِرْتُ قَرِيْبًا مِنْ رَحِيْلِيْ أَحُثُّهَا
عَلَى تَرْكِ آَمَالٍ تَعَرَّتْ ثِيَابُهَا
وَأَحْرَقَهَا عُمْرِيْ وَعَاشَ إحْتِرَاقَهَا
وَفِيْ حَدَقَاتِ العَيْنِ لَاحَ ضَبَابُهَا
وَهَا أَنَا ذَا يَا رَبُّ قَدْ عُدتُ تَائِبًا
مُقِرًّا بِأَخْطَاءٍ عَرَانِي رُهَابُهَا
أَتَيْتُكَ مَفْزُوْعًا وَأَرْجُوْكَ رَحْمَةً
إلَى جَنَّةِ الْفِرْدُوْسِ يُفْتَحُ بَابُهَا
فَخُذْ بِيَدِيْ يَاخَالِقَ الْخَلْقِ مِنَّةً
وَدَاوِ لِنَفْسٍ تَاهَ عَنْهَا لبَابُهَا
أَنَخْتُ بِبَابٍ لَا يَصُدَّنَّ سُؤْلَهُ
وَكَفِّ كَرِيْمٍ لَا يُجَارَى ثَوَابُهَا
فَلَا تَجْعَلِ الْآَثَامَ تَحْجُبُ طِلْبَتِي
وَيَضْرِمُ فِي قَلْبِي الضَّعِيْفِ لُهَابُهَا
واخترت لكم المزيد
..................تابعوا معنا التعليقات
🌹وكل الشكر والامتنان لحضوركم ومتابعتكم
وتفاعلكم
تعليقات
إرسال تعليق