( انا والقلم وعروبة اليوم). عمر مراد

 باسم إدارة ملتقى الألم والأمل نهنئ الشاعر عامر يوسف مراد

بوسام التميز الف مبارك


أنا والقلم وعروبة اليوم....

....

أراكَ مثلي تعاني أيُّها القلمُ......

تبكي بدمعي ويدمي حرفَكَ الألمُ......

إذ أنّ فيضكَ تستجديهِ قافيتي......

يأتي المدادُ دموعاً وهو يرتسمُ......

أنت الرفيقُ بطولِ الهجرِ تُسعفني......

أنت الأنيسُ وفي قرآننا قسمُ.....

إني ببوحكَ قد قسَّمْتهُ ألمي.....

شعري وسطرك والقرطاسُ والقلمُ......

ضاعتْ بلادي فضاعتْ كلّ ذاكرتي......

هذي قرانا محاهاالعربُ والعجمُ......

في خيمةِ الهجرِ أمسينا على أملٍ.....

نبكي .ويضحك منّا الذلُّ والسقمُ......

في خيمةِ الهجرِ آلامي وما حَملتْ......

تكالب الشّرُّ والأشرارُ والحشمُ......

أباتُ فيها وروحُ الأمسِ تصحبُني.....

قبري هنا. وهناكَ القلبُ يحتلمُ......

أصونُ نافلةَ الرحمن في سهري......

أقومُ ليلي وخيطُ الفجرِ يقتسمُ......

يزيدني المصطفى من علمهِ حكماً......

مما قرأت وفي أذكارهِ النعمُ......

أرض الشآم على كفيهِ قد رُسِمتْ......

آيات حبٍّ فهل للشامِ معتصمُ؟؟.....

......................

وكيف نرجوا شعوباً حكّموا صنماً......

أذكى الدّعارةَ أرضا سادها الحرمُ......

ما أشجع العرْب في نحرٍ ومأكلةٍ......

سفُّ المناسفِ إنْ جاعوا وإنْ خرِموا..... 

أهدوا السيوفَ وباعوا سيف عزّتِنا .....

سيفُ الشآمِ أضاعوهُ وما ندِموا.....ما أسرع النصر في أبواقهمْ رعدَتْ......

ضدَّ الشعوبِ إذا ثاروا إوِ التحموا.....

حكامُنا لقتالِ الشعبِ ملحمةٌ......

أما العدوُ فخرّوا منه وانهزموا.....

من لي أنادي يلبي اليوم حرَّتنا....والشامُ باكيةُ والقدسُ والحرمُ......

فالغرب أمسوا سهاما في حناجرنا......

مدُّوا اليهودَ بأموالٍ وما سَئِموا......

أما الكرامة قد ماتتْ وقد دُفنَتْ....

تحت الموائدِ لمّا تَحضُرُ القِممُ.....

والنصرُ آتٍ تراه في معالفهمْ......

وسط المطابخِ والأعلامُ تلتطمُ......

أنهى الملوكُ قرابيناً كعادتهمْ......

حفظُ الكراسي لَموروثٌ اذا التجموا......

.................... 

ماذا تقول أبا تمام في زمني......

والبارَدوني عماهُ القهرُ والألمُ......


رأسُ البلاغةِ حدٌّ لا حدودَ له.....

إن تطلب السيفَ فهي السيفُ والقلمُ.......

إن يصدقِ السيفُ في أيدٍ مباركةٍ......

نادتْ فلبى وخيلُ الله تنتقمُ......

تسعونَ ألفاً من الحرّاتِ قد صرخَتْ......

خلفَ السجونِ فما في الدارِ معتصمُ...... أشلاءُ طفلي فما زالتْ تلاحقني......وفي خيالي دمارٌ بائدٌ ودَمُ.....

وصوتُ أمّي ينادي حين تقصفنا......

عمياءُ ترمي بداري ثمَّ تلتهمُ.....

لا فرقَ عندي حياةٌ كان أمْ عدمٌ......

مازلتْ أخشى على ديني ومن ظلموا....

.....................

هل ماتزالُ أبا تمام في عجبٍ؟؟.......

 والباردوني حذا حذوي ويتّهمُ.....

لن يستر التوتُ عوراتٍ لمن تبعوا.....من مثل سيسي وسلمانُ الذي رسَموا ......

شآمُ، إنّ قناعَ الغدرِ يُسقطهُ......

وجه الزمانِ وأيام بها حِكمُ......

تبكي المروءةُ في شعري وفي كتبي.....

بين العروقِ يفورُ الدّمُّ والألمُ......

تعالَ نبكِ أبا تمام في زمني.......نرثِ السيوفَ ويرثي حرفَنا القلمُ.  

....

بقلم عامر مراد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة