باسم إدارة ملتقى الألم والأمل نهنئ الشاعر وليد غزال

وسام التميز والإبداع الف مبارك


يسائلني صحابي عن وجومي

لِمَ   تبدو  كئيباً  بل   حزينا


أَمِنْ ضعفٍ أَمِنْ يأسٍ عرانا

أَمِنْ خزلان  من كانوا مُعينا


أَمِ  الأحلام باتت في رُقادٍ

أَمِ الأحزان أنهكتِ  السّنينا


تُسائلني وتعلم  كم   أعاني

وعقلي تائهٌ  أضحى  رهينا


تعيسٌ ذو الحساسة  ياأُخيّا

وتغدو  حياته  وحلاً  وطينا


يطول الشرح يكفيني سطوراً

فقد  بات  الهوان  بنا   دفينا


ألا  يا أمةً  كانت    مناراً 

وأضحت مرتعاً للخائنينا


وليد غزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة