قلبي بدونكَ كانَ صلداً مقفرا ً

والعينُ مالتْ للحبيبِ لكي ترى


أجتثّ قافيةَ الحروفِ لأجلهِ

ولأجلهِ نهضَ الفؤادُ مبصرا


الكلُّ أعمى حينَ أعرضَ عنكمُ

لكنَّ قلبي كانَ فرداَ مبصراً


ما القلبُ إلا واحدٌ من جندهِ

إن قالَ حيَّ أتى الفؤادُ مكبّرا


والعينُ تحملُ في المحاجرِ جمرةً

شوقاً إليكَ وأيّ شوقٍ يا تُرى،؟ 


ما الشوقُ ما الحبُّ الدفينُ بداخلي

إلا إليكَ وحُقَّ أن أتبخترا


والعينُ تهوى عندَ أولِ نظرةٍ

لكنَ حبَّك في شراييني سرى


أحبو إليكَ بناظريَّ بلهفةٍ

أحبو إليكَ وساعديَّ تقعرا


يممتُ شطرك َ كي تكرمَ مقلتي

والقلبُ يرجو سقيةً كي يزهرا


يا خاتمَ الرسلِ الذي في ذكرهِ

ذكرُ الذينَ تعظموا قد دُثِّرا


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة