باسم إدارة ملتقى الالم والامل نهنئ الشاعر علي الباز
بوسام التميز الف مبارك
🌟☀️🌟☀️🌟☀️🌟
ونَجـ🌟ــمُهُ الشَّـ☀️ـمس
..................................
لَن يَبلُغَ الشِّعرُ بِالإِطرَاءِ إِنصَافا
في أَكرَمِ الخَلقِ مَهمَا فَاضَ أَوصَافا
وما عَسَى الحَرفُ أن يَرقى إِليهِ بِما
يَخُطُّهُ في كمال البدر إِصحَافا
واللَّهُ بِـ(القَلمِ) المُوحِى بِـهِ قَسَمَاً
أَطرَاهُ في: (إِنَّ) تَوكِيداً وإِردَافا
َ في قولِهِ: (لَعَلَى خُلُقٍ) وأَتبَعَهُ
نَعتَاً بِلَفظٍ: (عَظِيمٍ) زَادَ إِشرَافا
فَضلَاً : فماذا يَقُولُ المَادِحُونَ وقَد
أَولَى لَهُ اللَّهُ بَينَ الخَلقِ إِزلَافا
لَاقَى مَعَ الصَّدعِ بالحَقِّ المُبِين أَذَىً
بِـدَارِ أَهلِيهِ ذَاقَ المُـرَّ أَصنَافا
وازدَادَ في صَحبِهِ التَّعذِيبُ مُـذْ سَطَعَت
شَمسُ الهُدَى وتَدَاعَى الشِّركُ إِرجَافا
فَأَشرَقَ الكَونُ حَتَّى انزاحَ لَيلُ أَبِي
جَهلٍ وَفِيهِ اكفَهَرَّ الجور إِكسَافا
غَدَا الأَنامُ بِخَيرِ الرُّسْلِ أَجمُعُهُم
بَعدَ العِدَاءِ الذي كانوه أَحلَافا
فَكَيفَ لَا وسَحابُ الغَيثِ بِعثُتُهُ
أروت بِـهِ الرَّحمَةُ المُهدَاةُ إِيلَافا
وحَولَهُ الْتَفَّتِ الأَعرَابُ قاطِبَةً
جِنَّاً وإِِنسَاً وأَفرَادَاً وآلَافا
والعَالَمُ التَّائِهُ الحَيرَانُ كَذَّبَهُ
نُبُوءَةً حَالَ إِشعَاعِ السَّنَا خَافا
فَرَى على الصَّادِقِ المَصدُوقِ فِريَتَهُ
نَادَى بِـهِ كَاهِنَاً سَمَّاهُ عَرَّافا
أَوثَانُهُ في صَدَى الإِعجَازِ مِن كَمَدٍ
مَاتَت فَرَائِصُها غَيظَاً وإِصلَافا
فِيمَا سَمَا التَّاجُ بَرَّاقَاً بِهَامَتِهِ
أَرسَى على العَدلِ لِلمِيزَانِ أَهدَافا
أَعلَى المُسَاوَاةَ بِالآفَاقِ شَامِخَةً
فَأَسقَطَت دُونَها التَّميِيزَ سَفسَافا
وَشَـعَّ فيها بِلَالٌ فَـوقَ مِئـذَنَةٍ
في نجمه أطفأ الإسلامُ أَشرافا
َرَقَّت قُلوبُ الوَرَى الغَلفاءُ خَاشِعَةً
أَلَانَ قَوماً غَلَاظَ الطَّبعِ أَجلَافا
تَرَقرَقَ الحُبُّ من أَقسَى حِجَارَتِهم
مِن زَمزَمِ الوَحيِ أَروَى الجَدبَ أَلطَافا
تَهَلَّلَ الكَونُ بِالبُشرَى وطَيبَتُهُ
فَاضَت بِأُمَّ القُرَى سَعيَاً وتطوَافا
وَعَـمَّ غَيثُ التُّقَى بَدوَاً وحَاضِرَةً
أَحيَا بِـهِ مُدُنَا عَطشَى وأَريَافا
فَاهتَزَّت الأَرضُ مِن فَيضِ السَّما وَرَبَت
وأنبَتَت رُوحُها الجَنَّاتِ أَلفَافا
أَظَلَّ سُندُسُها الغَبرَاءَ وابتَهَجَت
أَحَالَ فِيها شِتَاءَ القَحطِ مِصيَافا
هْوَ الَّذِي حَـنَّ فِيهِ الجِذعُ مُفتَقِدَاً
إِيَّاهُ حَتَّى بَـدَا والعَودَ مِضيَافا
تَوَاضُعاً طَأطَأ المَنصُورُ هامتَهُ
وخَاطَ ثَوباً وشَدَّ النَّعلَ إِخصَافا
َفالأُسوَةُ الخَاتمُ الربان معتصما
بالله أحنى رياح العزم مجدافا
أرسى على الأرض فلك الحق سيدنا
في أُمَّةٍ وَسَطٍ لَم تَقفُ أَطرَافا
في حِكمَةٍ وَحَّدَ الأَلبابَ حَولَ هُدَى
بَصِيرَةٍ أَعتَدَت صحْبَاً وَأسلَافا
سَارُوا على دَربِهِ لِلفَتحِ أَلوِيَةً
بِيضَاً وخُضرَاً وأَجناساً وأطيافا
إنسَانُهُ في سَوَادِ العَينِ يقطُنُهُم
زَكَّى نُفُوسَهُمُ العَدنانُ إِعفافا
فالأُسوَةُ الخَاتمُ المَعصُومُ قائدُنا
نحن الشَّوَافِعُ نَسمُو فِيهِ أَحنَافا
ومَالِكِيِّينَ نَلقَانا حَنَابِلَةً
إمامنا زيد زدنا فيه إشرافا
فلنتبع سنة أحيت أئمتنا
ماأهدروا بدعا تجتاح أعرافا
وأشرق الصبح بالآفاق مبتسما
لينثر الضوء بالأكوان شفافا
صلى على الرحمة المهداة باعثه
مانون (كن) طوع أمر يعقب الكافا
..................................
🌹صلى الله على نبينا
وقدوتنا محمد وعلى آله
وصحبه وسلم🌹
...............................
بقـ✍️ـلمي / علي الباز
تعليقات
إرسال تعليق