///حار البيان//مدح الرسول الكريم
قصيدتي المشاركه
في مسابقة مدح الرسول الكريم
صلى الله عليه وسلم
في المسابقه التي تم الاعلان عنها بجامعة إدلب في الشهر
11/2020
………… حار البيان…….
حار البيانُ ..وأُفْحِمَ الفُصحاءُ
في مدحه. كل الحروف هباء
ماعادت الكلمات ترسم فكرتي
لا ...لا.... ولا التعبيرُ والإنشاءُ
مازلت أبحث في المعاني كُلِّها
فيخونني… . في حُبهِ الايحاءُ
يامن أضاءَ الكونَ قبل مجيئهِ
وَتَهلّلتْ…… ..بقدومهِ الأشياءُ
إنّي لأغْبِطُ.... أمَّ معْبَدَ.. ..كلَّما
صمتَ البيانُ وأطرق الشعراءُ
قد ألْبَستْ ثوب المعاني أحرفاً
وتعجبتْ. أَوَ تُحلَبُ العجفاءُ!!!
فسعى إليها النورُ يملأُ ..قلبَها
من نورِ قلبك… ..سيّدي وضَّاءُ
قالتْ ..حليمٌ .سيدٌ ...متواضعٌ
سمحٌ. كريمٌ ..صادقٌ ...معطاءٌ
إنْ قالَ أفحمَ ..كُلَّ كُلَّ محدثٍ
وتلعثمَ... الشُّعراءُ.... والخُطباءُ
فهو الفصاحةُ..... والبلاغةُ كلُّها
في إثرهِ… ..يتسابقُ ....البلغاءُ
في صمتهِ نورُ الوقارِ ..وحكمةٌ
فإذا تكلَّمَ…… قد عَلاهُ.... بهاءُ
وكلامُهُ فصلُ الخطابِ ورحمةٌ
ومحبةٌ... للسامعينَ…… شفاءُ
ما مِثْلهُ بشرٌ… بطيبِ .خصالهِ
كلاَّ.....فلا الآباءُ……... لا الأبناء
مُتفرّدٌ… ..في خُلقهِ...... مُتفرِّدٌ
في خَلقه ..في حُسْنهِ.... لألاءُ
ماعابهُ… طولٌ ..ولا قِصرٌ ولا
في الطَّبعِ منهُ غِلظةٌ ..وجَفاءُ
ياسيِّدي قدجِئْتَ خيراً مُرْسلاً
والأرضُ حربٌ كلُّها… .ودِماءُ
قدْ جِئْتَ بالأخلاق تُعلي ركنها
والأرضُ جورٌ… والورى أعداءُ
صدُّوا عن الحقِّ الفهومِ فأشركوا
ياليتَهُمْ… . بالنُّورِ مِنكَ أضاءوا
آخيتَ بين الناسِ... بعد عداوةٍ
فالدينُ خيرٌ… .. كلُّهُ...... وحياءُ
لَمْ تُثْنِ عزمكَ... قَولةٌ .من كافرٍ
أو صولةٌ.. ..أو طعنةٌ .....نجلاءُ
يتنزلُ الوحيُ الكريمُ…… مُثبِّتاً
(جبريلُ…… . رواحٌ بهِ... غداءُ)
أسستَ صرحاً للمكارِمِ والتُّقى
فأتاكَ سعياً… .للهِدى... الكُرماءُ
في السِّلمِ أو في الحربُ نهجُكَ واحدٌ
الحقُّ عهدٌ…..… والعهودُ وفاءُ
بَذلَ الصَّحابةُ كُلَّ غالٍ عندَهُمْ
النَّفسُ… . والأموالُ ..والأبناءُ
واِجْتَازَ هَدْيُكَ في الْمَشَارقِ كُلِّهَا
حَتَّى الْمَغَارِبَ،.... فَالحَيَاةُ رَخَاءُ
الحَقُّ يَسْطَعُ في اْلبَريَّةِ شَامِخًا
وَالْعَدْلُ سَادَ..… ومَا عليهِ خَفَاءُ
سَوِّيتَ بينَ فَقِيرِهَا .....وَغَنِيِّها
فَالعبدُ حُرٌ…… .والسَّجينُ بَراءُ
يانورُ ربِّ العَرْشِ في ذُنيا الورى
مِنْ نورِ وجهِكَ تَنْمَحي الظَّلْماءْ
لَمْ تُغْرِكَ الدُّنيا ....بِرُغُمِ فتونها
إنَّ الحياةَ .....لفِتْنَةٌ…… وبلاءُ
خِيّرتَ بينَ جِبالِها ذَهَباً ....فَلَمْ
يُغريكَ فيها الخُلْدُ ....والنَّعماءُ
واخترتَ ربَكَ راضياً متشوِّقاً
للرّفقةِ العُليا…... ..فطابَ لقاءُ
ياسيِّدي عُذْراً...فهذي أحرُفي
جاوزتُ قَدري. والحروفُ رَجاءُ
………
يارَحْمَةً تمشي.... على أَقدامِها
هيهاتَ تُبصِرُ… . مُقلَةٌ عَمْياءُ
يامَنْ أَتيتَ مُبَشِّراً للعالمينَ(م)
أَهَكَذا….. الإحْسانُ والإطْراءُ
أَهلُ الجَهالةِ قَدْ رَمُوكَ بظُلْمِهِمْ
والسُّوءِ مِنْهُمْ… . أنَّهُمْ غَوغَاءُ
تِلْكَ الرُّسوماتُ المُسيئةُ بِدعَةٌ
والقولُ منهمُ…… كذْبَةٌ وهُراءُ
إبدو" وكُلُّ صحيفةٍموبوءَةٍ"
يَبْدُو عليها الحُمْق والإغواءُ
مَاكْرُونُ" يَهذي ماكِراً في لُؤمِهِ"
والحِقدُ مِلءُ طِباعِهِ مَشَّاءُ
الكافرونَ الكاذبونَ تَجَبَّروا
واستكبروا في ظُلمِهِمْ وأَساءُوا
دَسوا إلى الإسلامِ كُلَّ نَقيصةٍ
والبَدْرُ ليسَ يُضيرُهُ.... السُّفهاءُ
لو يفْقُهُ الجُهلاءُ ....دِينَ مُحَمَّدٍ
لكنَّهُمْ... في طِبعِهِمْ…… .جُهلاءُ
عيسى وأحْمَدُ في المَحَبَّةِ إخوةٌ
حُبٌ يُوَحِّدُ...... بينَهُمْ… ..وإخاءُ
ياسيّد الأسيادِ...... قلبيَ عاشقٌ
أَغْرتْهُ مِنْكَ ........مَكارِمٌ حَسْناءُ
.. … … ..
حسبي أذوبُ صبابَةً في عشقكم
فالعشقُ عندَ الأكرمينَ..... فِداءُ
تنتابني الأشواقُ..... كُلَّ دقيقةٍ
وَيَشُوقُني المِعراجُ.... والإسراءُ
قدرُ القصيدةِ أنْ تبوحَ بعِطرِها
ويفوحُ مِنها الحُبُّ....... والآلاءُ
إنَّ القصيدةَ دَهشةٌ ....ونبوءَةٌ
وعَوالمٌ… .سِحريةٌ..... ومَضاءُ
ياسيدَ الثَّقَلينِ... أيَّةُ فِكرةٍ.؟؟
سَتَفِيكَ حَقَّكَ… .إنَّني مُسْتاءُ
ياسيِّدَ الفُضلاءِ حارتَ أحرفي
وقصيدتي يَمتصُّها ....الإعياءُ
فقصيدتي همزيَّةٌ في حُبّكمْ
قد خانها التَّعبيرُ والإيحاءُ
صلى عليكَ اللهُ في عَليائِهِ
طِبِّ القلوبِ جَميعِها وَشِفاءُ
ياحُبيَ الأنقى ونورُ بصيرتي
لي عندَ بابكَ ياحبيبُ رَجاءُ
ياسيّدي قلبي يفيضُ بِحُبِّكمْ
أَرجوا شفاعَتَكُمْ وبي استِحْيَاءُ
فاشْفَعْ لنا يومَ الحِسابِ كَرَامَةً
أَنتَ الشَّفيعُ…… وكلُّنا أَخطاءُ
فَذُنُوبُنا عَظُمَتْ… بِكُلِّ كبيرةٍ
واللهُ يَغفرُ…… رَحْمَةً ويشاء
مشاركتي
عبد الكريم الشيخ
تعليقات
إرسال تعليق