نيابة عن أعضاء ادارة ملتقى الألم والأمل يسرني أن أقدم وسام الإبداع للأستاذ الشاعر : ذياب الحاج
وذلك عن قصيدته الرائعة
أسخفُنا ...............ا
عجِبتُ فحار حمارُ انبهاري
فقومي فُلولٌ ، ضئيلُ الشَّرارِ
يقودُهمُ مُرجفٌ كقطيعٍ
فأهلكَ كهلاً ، أبادَ الذّراري
وذَلّوا كهِردَبّةٍ تاقَ خُلداً
فمن يبغِ خلداً بغيرِ انتصارِ
يُنَصَّبُ دون الجلالةِ ربٌّ
فهل قامَ فرعون بعدَ انحسارِ
وعادَ استَخفَّ بقومي مِراراً
فدكَّ الكرامةَ إثرَ الوَقارِ
وأسخفُنا ! شُعراءٌ خشايا!ا
دنايا! بقايا! ضحايا انحدارِ !ا
أكبّوا للونِ الدّماءِ دِماءً
لعِرضِ الصّبايا وبولِ الصّغارِ
ويتلون ، كم ، بالفصاحةِ سِفراً
لفرعونَ ، إن جنة أو لنارِ
وتُغضبهم لعنةٌ حُقّ فيها
لعينٌ يكنّى بكلِّ احتقارِ
أنَقبرُ في جُرحنا جَمَرَاتٍ
وننسى ، ومن يَنسَ حرقَ الجِمارِ
يقولون أدّبنا الشعرُ طراً
فَـ ـرُح ، وتأدّبْ ، فلستَ بدَارِ
بعيداً بعيداً ، ولا مُستفزّاً
وإلا جعلتُ الهجاءَ إزاري
وألبستُ كلّ ظَلومٍ جَهولٍ
لباساً منَ العارِ فوقَ العَوَارِ
ذياب الحاج
تعليقات
إرسال تعليق