السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رواد ملتقانا الأكارم أسعد الله أوقاتكم بكل خير نيابة عن إدارة ملتقى الألم والأمل وتقديرا منا للحروف الجميلة والكلمات الراقية نهنئ الشاعر أدهم النمريني محب الشعر بوسام التمييز للإبداع لقصيدته:
أنين في مرايا الشّعر.
القلبُ تعصرُهُ الأوجاعُ تبكيهِ
والعينُ تفضحُ ما تخفي خَوافيهِ
وكاتبُ الشّعْرِ إن فاضَتْ مشاعرُهُ
بكتْهُ في زَفْرَةِ المعنى قَوافيهِ
أشتاقُ همسكَ حين الليل يصلبُني
فيثقلُ الشّعرُ من سُقيا مآقيهِ
أنا الأسيرُ وشعري لافظٌ ألمي
مَن لي سواكَ إذا بُحَّتْ مساعيْهِ
أبقيتهُ بظلامِ الليلِ منسكبًا
يئنُّ من صَفْعَةِ السّجانِ باكيْهِ
تنوحُ أحرفهُ ثكلى وما هَدَأَتْ
حمائمُ الوجدِ تبكي في معانيهِ
يجثو على ورقي، مَسٌّ ألَمَّ بهِ
مَنْ ذا يلقّنُ مَيْتًا أنتَ راقيهِ
يا أيّها الوجدُ خُذني فيكَ مرتحلًا
عسى الصّبابة لو فاضَتْ ألاقيهِ
ويسكبُ الأمسُ آهًا في مسامعهِ
ويصرخُ الشِّعْرُ مُلتاعًا مآسيهِ
يا أيّها الشِّعْرُ موجُ النّأيِ مضطربٌ
هل ينفعُ العومُ إذْ شَطَّتْ مرافيهِ
ما عدتُ أعلمُ مَنْ ينجيكَ من غَرَقٍ
أَينفعُ الحرفَ مكلومٌ هَوى فيهِ؟
أدهم النمريني.
تعليقات
إرسال تعليق