سلاماً يا جزائر
منَ الأحرارِ..منْ كلِّ الحرائِر
و من قلبي (سلاماً ياجزائِرْ)
سلاماً - من رُبانا - إدْلبيّاً
يسوقُ عبيرَهُ شهمٌ و ثائرْ
سلاماً سرمديّاً من ترابٍ
سقتْهُ النازفاتُ منَ الضمائرْ
كلانا - ياجزائرُ - نبضُ جرحٍ
تدورُ عليهِ آفاتُ الدوائرْ
سُقينا من حريقِ الغدرِ دهراً
و مازال الحريقُ لنا يقامرْ
ننامُ و حظُّنا صفرُ الأماني
ونصحو والرؤى تحت المجازرْ
و لكنّا سننبتُ مثل زهرٍ
على قبر الشهيدِ له نُسامرْ
و نبقى شوكةً تهوى المعالي
وشوكُ الزّهرِ لايخشى المخاطرْ
سلامي -يا جزائرُ- ياسمينٌ
دمشقيٌّ لكلِّ الكونِ عابرْ
سلامي غوطتانِ تمرُّ منها
أصواتُ الهدايةِ و البشائرْ
سلامي قد تخطّى كلَّ حدٍّ
و ألجمَ نبضُهُ ذلَّ المخافرْ
سَنَخمِدُ - يا جزائرُ - كلَّ نارٍ
و نقطعُ للأعادي كلَّ دابرْ
و نشعلُ شمعةً تُنهي ظلاماً
بقرطاسٍ تعانقه المحابرْ
........
بقلم: علي حاج حمود
تعليقات
إرسال تعليق