إن البغاة..... مع الطغاة تجمعوا

وعلى دمار ديارنا قد أجمعوا 


وبنو العروش.... على بقايا أمتي 

وعلى الرفات تنصبوا وتربعوا


عاثوا فسادا في الديار فأصبحت 

الأرض ثكلى والسما  تتصدع


والحاقدون تكالبوا وتكاتفوا

لم ينظروا في حالنا أو يسمعوا


ماالقهر .... قلت القهر حرٌ قد غدا

في القيد وسط السجن ظلما يُوضعُ 


قد بات في المنفى يعاني حزنه

في وحدةٍ من كربه يتوجع 


أو يكتوي بُعدا وبينا قلبه 

والعين من ألم الصبابة تدمع


متمسكا بالصبر رغم نوائب 

كجبال قهر فوق صدري تقبع


عشر عجاف... والحروب تسومنا 

وحميمها وسمومها نتجرع


والأرض ينزف... كل يوم جرحها 

تباً لمن ذلوّا الكرام وروعوا


مابين أطلالٍ أرى أطيافهم

و البغي فوق جراحنا يتسكع


وإذا نزحنا.... فالدروب كئيبةً

لا نور يسري أو هلالٌ يطلع


أحلامنا يغتالها غدر النوى

والبؤس في روض المسرة يرتع


والدمع من ذكرى الأحبة هاطل 

ما بين مفقودٍ و من لا يرجعُ 


ما للأسى يجثو بروحي وحدها 

والحزن يعتصر الفؤاد و يمزع 


أين السرور؟!! أغاب عنا تائها

أم أنه عنا وصالا يمنع؟!!!! 


أو كيف نحيا والدمار يحوطنا 

أيطيب عيش عندنا أو مهجع؟!!! 


أين الأمان إذا الديار خرائبٌ 

إذ كل ما فيها  جميل ضيعوا


ما عدتُ أعتادُ التصبر ويلتى

فالكأس مُرٌ كل يوم  نجرع 

 

فنثرته حزناً ببيت  قصائدي 

فإذا الآسى من سطرها يتضوّع


ومداد حرفي من معين عيونها

والفكر من شام المحبة ينبع


قلبي كسيرٌ يا إلهي كن له

فبجود عطفك يا كريم يطمع


فارحم عبادك يا إلهي واحمهم

فرحابُ بابك  يا رحيماً أوسع


سلمى درباس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة