(هل يشعر الحكام يوماً بالخجل؟! )
هل يشعر الحكام يوماً بالخجل
قد سلّموا طُهر البلاد بلاوجل
نهبوا البلاد ودمّروا بنيانها
تبّاً لمن باع البلاد ومن قَتلْ
إجرامهم طول البلاد وعرضها
لاتَعجبَنّ لفعلهم.. عنهم فَسَلْ
ورثوا الخيانة كابراً عن كابرٍ
ودياثةً في طبعهم منذ الأزل
(يعطوك من طرف اللسان حلاوةً
والخبث والإجرام في دمهم فَقُلْ
والعُهر قَضّ مضاجعاً لعروشهم
ربّاه قَيّض مُلكهم وعلى عجلْ
في الشام طاغيةٌ وأخرى في اليمن
ضاعت بلادنا واضمحلّ بنا الامل
أما العراق وماسأكتب ياأخي
أَوما ترى ماصار فيها وماحصلْ
قدس العروبة تشتكي أُختاً لها
بيروت ياصنعاء ياوجه القُبل
أما الخليج وما سأروي عنهم
شادوا المراقد عُنوةً ..أَعْلَوْا هُبل
فإلى متى نشكو الهوان لأمةٍ
شمخت ولامس عزّها حتى زُحل
مالي أرى كلّ الحروب بأرضنا
ومن المحيط إلى الخليج قد اشتعل
ياأمة المليار ماذا دهاكمُ
قوموا إلى العلياء فالخطب جلل
ربّاه... فرّج كربةً لبلادنا
ماحلّ فينا ضائقٌ لايُحتمل
وأقول للحكام قولةَ ناصحٍ
فالخطب أصبح واقعاً وبنا نزل
ويظلّ سؤلي دائماً في خاطري
هل يشعر الحكّام يوماً بالخجل
وليد غزال
تعليقات
إرسال تعليق