شطَّ المنالُ ، تبعثرتْ أحلامي

مما أرى من وطأةِ الحكّامِ


باعوا المنى مثل الجواري بخسةً

زرعوا الربا بمقامع الأوهامِ


لم نجنِ  من أفضالهم إلا الأسى

لم نجنِ إلا بعضَ بعضِ حطامِ


والقسمةُ الضيزى  شعائرُ حكمهم

حجّوا إليها دونما إحرامِ


وقفوا على جثث الورودِ بحقدهم 

قالوا : بأنهمُ  دعاةُ  سلامِ 


وعلى الحدود تذللتْ أجنادُهم 

ومع العدا نسجوا عقود وئامِ


أما علينا.. ينخبون كؤوسهم 

ودماؤنا أضحتْ لهم كمُدامِ


يا حاكمين لأرضنا بعمالةٍ

إنّا لَمِن أرضٍ وهتْ بظلامِ


يا أمتي يا أمةَ الشرفاء قد 

بتنا بلا شرفٍ،،فكيف تنامي؟!


فالحرةُ الفضلى تعفُّ عن الخنا

وتموتُ عزّاً ،،  لو بضربِ سهامِ


يا مصرُ مدّي ما تبقى  من هدىً

من كفِّ قطزَ و من ذُرا الأهرامِ


وسلي العراقَ و نهرَهُ عمّا جرى 

أين الرشيدُ يصونُه ، ويحامي 


يا أيها اليمنُ الحزينُ سعيدُهُ

يا منبعَ  الأفذاذِ  و  الأفهامِ


صنعاءُ ما زالت يعزٍّ نخيلُها 

أم أنه أثرٌ   عفا  بضرامِ؟


و هنا الشّآمُ تئنُ تحت ركامها 

هل تنبتُ الأزهارَ تحت ركامِ؟! 


بقلم : علي حاج حمود 

سوريا... إدلب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة