يـاســائـلًا عـنّي وعـن أخـبـاري 

الشَّـوْقُ أَطبقَ كيفَ منه فراري؟


كـنّـا وكـانَ الـحبّ يَجمعَ بَـيننا 

و يَــعُـجُّ بَـيـتُ الـعِــزِّ بـالـزُّوارِ


أنعودُ مـن بَـعدِ الـنّزوحِ لأرضنا ؟

 أوّاهُ من زَمنِ الضّياع  الجّاري

 

رُوحـي تَـلوبُ إلى لَقـاءِ أحـبّتي 

وإلـى الشَّـتاتِ تـَقودُني أَقداري


شاخَتْ تَقاسيمُ الهناءِ بخاطري 

أُبْـدِي التَصبُّرَ و الـحَنيـنُ أوَاري


 والبَوحُ مَكتومٌ  بغُصَّـةِ خافقي 

فـتفجّرَتْ من غيظِـها أشعـاري

 

ياقـَارئَ الأبْـياتِ عتّقَني الأسى 

 والـبيْنُ كَـبّلَ خطوَتي و قَراري


عـيـدٌ أطَـلّ ومَـارَأتْـهُ نـَواظِـري 

جــابَ الـبلادَ و لـم يمرَّ جِواري 


كلُّ الخلائقِ يُبْهَـجـونَ بِعيدهم

و أنـا أكـابِـدُ غُـربَـتي و مَـراري

 

أهلي و أحبابي لَكُم تجتاحُني ـ

الذّكرى فتعصفُ أضْلُعي بالنَّارِ 


مـا العيـدُ إلَّا أن أكونَ بقربِكمْ 

بـمحـبَّـةٍ تـتســامـرونَ بـداري

 

يـابَهجةَ الـعيد الـتي أشتاقها

عـودي لـتَرجِـعَ للـدُّنا أنـواري


بيارق الأمل بالله

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة