لقد تفاجأت جداً عندما دخلت الفيس قبل قليل ووجدت أخبار رحيل شاعر الكلمة شاعر القضية العربية والإسلامية قبلها الأخ والصديق والأب المربي الدكتور (عارف عاصي) تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته، لقد كان شاعرنا خلوقا منذ معرفتي به لم أر أن بدر منه يوما سوء تجاه أحد،
كان يعاملني بلطافة، وعندما أتحدث معه كان يحترمني كثيرا والله حتى أشعر بالخجل أحيانا، وأنا لم ألتقي به يوما معرفتي به كانت عبر التواصل الإجتماعي فقط.
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك لمحزونون يا استاذ عارف جمعنا الله تحت ظل عرشه.
مررت بالفيس أقضي بعض أوقاتي
بعد انقطاعي طويلا عنه بالذات
وعادتي أن أجد منشور (شاعرنا)
في أول النشر مقرونا بصفحاتي
لكنني اليوم ماصادفته أبداً
وإنما صادفت خدي دميعاتي
وجدت في صفحتي الأحزان تملؤها
مابين مكتئب أو عابس آت
فعشعش القلب غما بعد معرفتي
رحيل (عارفنا) دنيا النزاعات
قد كان شيخا كريما طيبا حسنا
وكان ذا خُلق في كل حالات
والله يشهد اني كم فقدت أخا
معلما صادقا في كل أوقاتي
رحلت يا منبع الأشعار (عارفنا)
يظل نبضك فينا بالمسرات
يظل حبك فينا ساريا ولنا
بإذن ربي لقاء عند جنات
رحماك ربي بهذا العبد أدخله
جنان خلدك في أعلى المقامات
محمدعلي مختار حبيب
تعليقات
إرسال تعليق