السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

أبيات فى رثاء خالى المغفور له بإذن ربه 

الشاعر / عارف عاصى .


حُزْنُ الْحُروفِ يُطَلُّ مِنْ عبراتى

وَ أَنَا أَرَاكَ مُودِّعَ الْأَبِيَّاتِ

يَا فَارِسَ الْأَشْعَارِ مِنْ ذَا يُمْتَطَى

ظَهْرَ الْقَرِيضِ، يُرَوِّضُ الْكَلِمَاتِ

عَزَّ اللِّقَاءُ وَ كَانَ شِعْرُكَ مَجْلِسًا

وَ بِهِ الْحُروفُ تَفُوحُ كَالْنَّسَمَاتِ

فَلَقَدَّ نَثَرْتَ عَلَى الْأَنَامِ قَصَائِدًا

تُشْفَى الْقُلُوبَ وَ تُنْشِرُ الْبَسَمَاتِ

كُنْتُ الدَّليلَ وَ كُنْتُ وَحْيًا مُلْهَمًا

لِلسَّائِرِينَ عَلَى خُطَى السَّادَاتِ

وَ دَفَعْتَ بِالْحَرْفِ الرَّصينِ مظالمًا

احييت فِينَا يَقِظَةَ الْأَمْوَاتِ

وَ صَعِدْتَ بِالنَّظْمِ الْجَمِيلِ الى الْعُلَا

مِنْ ذَا يُدَانَى رَفعَةَ الْنجْماتِ

يَا عَارِفًا مِنْ ذَا لِشَعْرِكَ حَافِظًا

بَعْدَ الرَّحِيلِ تُوَزَّعُ التَّرِكَاتِ

فَلَقَدَّ رَحَلْتَ وَ كَانَ شِعْرُكَ ملهمَى

رَحَلَ الْقَرِيضُ وَ ضَاعَ شَمْلُ شتاتى


أحمد عاصى 

مصر

١٠ /٦ /٢٠٢١

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة