في رثاء الشاعر المصري الكبير (عارف عاصي) رحمه الله ...
ترجَّلَ النجمُ فالٱفافُ في كَمدِ
فالمجدُ يطلبهُ في شرفة الأبدِ
في ومضةٍ سكبتْ من نورهِ قبساً
في متنِها السحرُ فالٱمالُ لم تَحِدِ
فلمْ يزغْ عنٔ دروبِ الشمسِ لو حُجبتْ
ولو تلظَّى بلفحِ الجمرِ والكبدِ
لكمْ غدا واثقاً يَرنوْ لغايتهِ
في حكمةٍ صاغها مِنْ منةِ الرَشدِ
فاللهُ أنزلهُ في مَنزلٍ وَرِعٍ
قدْ باتَ مَسْكنُهُ في خيرِ مُعتَقدِ
يقفو على أثرِ الأخيارِ مِنْ سَلَفٍ
الحقُ ديْدَنهُ ما زاغ عن جَلَدِ
مضى ففي كنفِ العلياءِ مَرْقدهُ
في موطنِ الودِ مَصحوباً معِ الرَغدِ
تعليقات
إرسال تعليق