السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رواد ملتقانا الأكارم أسعد الله أوقاتكم بكل خير نيابة عن إدارة ملتقى الألم والأمل وتقديرا منا للحروف الأصيلة نقف عند قصيدة مدهشة ...شوق وحنين...ووجد وعشق لعاشق ولهان بضفاف العاصي ولأنين النواعير ولكل الحارات لمدينة حماة
عندما يكون الفم قلم والشريان مداد تكون القصيدة لعميد الشعر الكبير عماد الكبيسي
مبارك لكم وبكم شاعرنا وأنار الله بصيرتك لتكتب الوطن جميلاً بحرفك الصادق
~~~ أتعذرني حماة ~~~
بلا صوت
بدمعات المآقي
تسائلني
أما حان التلاقي
وكل خلية في الجسم صارت
غريبا ذاب من نار الفراق
وتسألني وفي عيني شام
تنام ولاينام لها اشتياقي
لماذا تسألين وأنت أدرى
بأن على السطور سنا احتراقي
أنا جرح يسافر في بلادي
وينزف من دمشق إلى العراق
بلا قلم أعيش مع الليالي
فقد رحل الكلام مع الرفاق
فمي قلم وشرياني مداد
وشمس العمر تطفئها المآقي
ويمضي العمر في شفتي سؤالا
أتعرفني البيادر والسواقي؟
أتعذرني حماة عن اغترابي
أتعرفني وتعرف ماألاقي
لعل عسى وليت بكل بيت
ووعدي والأماني في سباق
وتسألني، وفي الشريان حلم
ليحملني الخيال على براقي
وتسألني، فتبتهل الحنايا :
ألا ياليل عجل بانعتاقي
..................................
6 / سبتمبر / 2020
عماد أحمد كبيسي
أبيات مرتجلة
اذا كانت ابيات مرتجلة فكيف يكون الشعر
الف مبارك وسام التميز للإبداع
تعليقات
إرسال تعليق