بحروفٍ ملؤها الألم والوجع...
بحروفٍ تنبض بالعزيمة والإصرار
خطّ شاعرنا قصيدته الرائعة والتي استحقت وسام التميز والإبداع
ألف مبارك شاعرنا إبراهيم دغيم
عشرٌ قضيناها وما زال الدّمُ
حرّاً فِدَا الوطن الجريح يُقدّمُ
كتفٌ على كتفٍ تسابق جندنا
ورصاصهم فوق الثّرى يتكلّم
غصنٌ من الزّيتون في كفّ، وفي
الأخرى لظىً للمعتدي وجهنّم
باقون
مابقيت بنا الأنفاس،
ما بقيت بنا روحٌ تحنّ وتحلمُ
باقون
ما بقي الهوى،
صيحاتنا أبداً لمن طلب الكرامة معلَمُ
باقون كالشّمسِ العليّة،
خيطها...
نورٌ ودفء
رفعة وتكرّم
باقون
ما بَقِيَت هنا آهٌ،
وما بَقِيَت هُنالِك حُرّة تتألمُ
عشرٌ قضيناها وما زال الدم
حراً، سخيّ الدّفق لا يستسلمُ
إبراهيم دغيم
تعليقات
إرسال تعليق