رعاية...
بُنَيَّ ! مابِعادٌ طَويلٌ يَسيرٌ
وَهَلْ قُبْحُ حُلْمٍ مَقيتٍ مَرومٌ؟
جَرَتْ دَمْعَتي مِنْ مَسيلي بِلَوْمٍ
قَرارًا حَثيثًا دَعَتْهُ الْعُلومُ
وَقَدْ كانَ حُلْمًا لَذيذًا بِظَنٍّ
وَلَكِنَّهُ صارَ جَمْرًا يَضيمُ
فَياصَبْرَ قَلْبٍ يُقاسي قُيودًا
وَياصَبْرَنا والنَّوى مُسْتَديمٌ !
فَلَيْتَ النَّوى عَنْ عَزيزٍ مُذابٌ
وَلَيْتَ الْحَنينَ الْمُداوي يَدومُ !
إِذا كُنْتَ تَهْوى رُكوبَ الرَّزايا
فَكُنْ فارِسًا، لِلْأَفاعي سُمومٌ
فَيا رُبَّ جُحْرٍ لِنابٍ قَتولٍ
وَقَدْ ظُنَّ عُشًّا لِطَيْرٍ يَحومُ
فَلَوْ أَنَّ قَلْبي يُماشيكَ دَوْمًا
لَكُنْتَ الْقَنا حينَ يَدْعو اللُّزومُ !
فَحاذِرْ رِفاقَ الْمَناكيدِ حاذِرْ !
فَسُمُّ الْأَفاعي زُعافٌ ظَلومٌ
وَزِنْ كُلَّ أَمْرٍ تَراهُ كَتومًا
وَإِيّاكَ أَنْ يَشْتَريكَ الْغَشومُ !
ولا تَفْتَرِضْ فُرْصَةَ الدَّهْرِ عَفْوًا
فًيًوْمٌ لَنا والْمُوالي لَؤومٌ
فًكًمْ حَنَّ صًدْري لِضَمٍّ حَنونٍ !
وًكًمْ نُؤْتَ عًنّي وًأًنْتً الرَّؤومُ !
فًعٍشْ مُسْتَنيرًا بٍطَبْعٍ جَميلٍ
سَتًرْعاكَ عَيْنّ الْإِلًهٍ الرًّحومٌ
لطيفة تقني / المغرب
تعليقات
إرسال تعليق