السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

روّاد ملتقانا الأكارم 

أسعد الله مساءكم بكل خير 

حين تتلألأ الحروف في سماء الفنّ الجميل 

ننسج الأوسمة الجميلة لمن غزلوا أجمل الأشعار 

يسرني بالنيابة عن إدارة ملتقى الألم والأمل  أن أتقدم بوسام

التميّز والإبداع للشاعر  الذي أبدع في الرسم بريشة الحروف 

إنه الشاعر الرائع بشير الصالح وقصيدته بعنوان :


             صرمت حبالك 


صرَمَتْ حبالَكَ بعدَ  وصلِكَ خُنْسُ

و  تَمَنَّعَتْ    كِبْراً     كأنَّكَ   رِجْسُ


ما بالُ  مَنْ  كانَ  الحنانُ   سجِيَّةً

فيها .. عليكَ معَ   الشدائدِ  تقسو


ما أوجعَ الطعْناتِ  تُوسِعُ أضلعي

مِن كفِّ  مَن كانتْ لجَرحيَ تأسو


إنْ راعَها   هذا  البياضُ  بمَفْرِقي

فالليلُ في طرَفيهِ تسطَعُ  شمسُ


قالت: هرمْتَ و لم تَعُدْ  فأجبتُها:

ما كلُّ شيءٍ في  الحياةِ الجنْسُ


يفنى  الشبابُ  و تنقضي  لذّاتُهُ

لكنَّما    يبقى   الوفا    و  الأُنْسُ


أنا   ذلكَ  الرَّجلُ   الذي   تدرينَهُ

عندي السماحةُ و النَّدى و البأسُ


و  لقد  أظنُّ  الظَّنَّ   يأتي  صادقاً

ماخابَ عندي في الحوادثِ حدسُ


دعْ  عنكَ  ذِكْرَ الحُبِّ  فاتَ  أوانُهُ

و انظرْ   فقد   عمَّ  البلادَ   البؤسُ


بغدادُ مثلُ دمشقَ معَ صنعاءَ في 

أَسرٍ  و  بِيعتْ  قبلَ  ذاك  القدسُ


و  نَحِنُّ   للأوطانِ   رغمَ   يقينِنا

ما  هذه    الأوطانُ    إلّا    حبسُ


يا  أمَّتي  أَفَلَتْ  شموسُ  فَخَارِنا

راياتُ  مجدِكِ   بعدَ  عزِّكِ   نُكْسُ


أصبحتِ كالجملِ الذبيحِ إذا هوى

و  تكالبَتْ   رومٌ   عليكِ  و  فُرسُ


دعْ عنكَ هذا اليأسَ  يأسُكَ  قاتلٌ

أعدا     عدوٍّ       للحياةِ     اليأسُ 


و انهضْ فأنتَ ابنُ الذينَ شعارُهُمْ

تفنى  الرؤوسُ و  لا   يُطَأطَأُ  رأسُ


بشير الصالح - كانون الثاني 2021


مبارك لك شاعرنا🌹🌻🌼🌻🌹

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة