((إيَّاكَ إيَّاكَ))


أيا طاغياً أمسى لِـشَرٍّ يُخَطِّطُ

ستخسأُ مهزوماً وفي الخزيِ تسقطُ


بلادي لها مَجْدٌ تَجَلَّى شموخُهُ 

وشعبٌ جهاديٌ على الجأشِ يربطُ


وتاللهِ إنَّ الأرضَ تصلى تَسَعُّراً

وليست صناديدُ الصمودِ تُفَرِّطُ


ومن يبغِ عُدواناً ويَرقَ سماءها

ففي لُجَّةِ الخُسرانِ لاشكَّ يهبطُ


فإيّـاكَ  إيّـاكَ  المظـالمَ   إنهــا

حرامٌ أتأتي ما بهِ الربُّ يَسخطُ


فإن تأبَ إلاّ الظُلمَ تُجْزَ بمثلهِ 

فلا يُذهبنَّ المُلْكَ مِنكَ التَسَلُّطُ


وحتى متى تسعى فساداً، أفي الدنا

إلى مَسلكٍ مُخْزٍ  دَعاكَ  التورُّطُ


أما آنَ أنْ تَمحُ الذنوبَ بتوبةٍ

أتفرغُ من ذنبٍ فتزدادُ تَغلطُ


أغرَّكَ أنْ أوتيتَ مُلكاً وقوةً

تجورُ فيُرديكَ الهوى والتخبُّطُ


هو اللهُ للمظلومِ عَوْنٌ وناصرٌ

فسبحانَ من للفضلِ والخيرِ يَبسطُ


فقد يُكرِمُ المولى عباداً بعزّةٍ 

وقد يبتلي عبداً يؤوساً فيقنطُ


وما يرتجي الشهمُ الزوالَ لنعمةٍ

ولكنّما تهوى الكرامُ فَتَغْبطُ

 


15/2/2021

الشاعر/عبده مجلي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة