كتبتُ بعغوية وارتجالية فأبى الزملاء إلا أن يضعوا بصماتهم الساحرة وعبق حروفهم ••••

شعراءنا الكرام : من أحبّ المشاركة فألف أهلا وسهلاً  

ننتظر حروفكم الرااااائعة 


وليد غزال

 •••••••••

ماعاد ينفعني الكلام ولا النّدم

سطّرتُ حرفي من دمائي والألم


كم كنتُ أكتبُ لم أرَ  متحفّزاً

ولقد حسبتُ بأن أزيد من الهمم


ضيّعتُ وقتي في صياغة أحرفي

تبّاً لشعبٍ  لايعي معنى الفهم


عُذراً يراعي قد هجرتك مُكرهاً

ماعاد ينفعني القريض ولا القلم

•••••••

عبد الكريم الشيخ

..............


عُذراً وليد فقد رفعتَ من الهمم

وبنيتَ طوداً شامخاً فوق القمم


ماضاع وقتك ياصديقي إنما

كل الحروف..  يكاد يقتلها الألم


أنتَ الذي أعطى المعاني سحرها

وبحرفك الفتّان  يفتخر القلم

•••••••••••

بلال الحمود

............

كيف الرحيل عن اليراع أما ترى

في كل يومٍ  من همومٍ نزف دم


فلئن رحلتَ عن الكتابة من تُرى

ينوي الكتابة عن جراحات الألم

••••••••

حكيم عبد الباسط علاوة

.........

ماعاد يلسعني كلامٌ مُكتتم

بين الجوانح في اضطرابٍ كالحمم


أزهرتَهُ ياسيدي  بمدادكم

لمّا تَنشّقَ حرفكم صبح القلم


ومضيتَ ترسمُ في الأنا أمجادنا

لتصوغ منها أمّةً تُحيي القيم


من حرفك الماسيّ رقّت أحرفي

فغدوتُ بالحرف النّديْ أُعلي الهمم

•••••••

وليد غزال

..........

بل حرفك الماسيّ فجّر أحرفي

لتكون نبراساً  وهدياً  للأمم


دامت حروفك وانتشت بتفاخرٍ

خجلت حروفي وانزوى عنها القلم


عهداً وعهداً سوف أبقى مخلصاً

للملتقى... كُن مُطمئنّاً  ياقلم

..........................


مرفوعة إلى الأستاذ الشاعر:

        وليد غزال


هيجت  قلبي  بالقوافي: أي  نعم

لما شكوت من القصيدة في سأم


يا  شاعرا   لازال    يسعد    غيره

رغم المآسي، رغم   حزنه  يبتسم


ويروح   ينثر   روحه   في  غيره

ويعلم   الإنسان    والدنيا   الهمم


كالبلبل   الغريد    يعذب   شدوه

لولاه  ما عرف  الندى أهل الكرم


طوبى  لمن  هذي  القوافي  همه

فالمجد  للشعر   المضمخ   بالألم


الشعر  وحده  سوف يبقى خالدا

رغم الجحود،ورغم من باعوا القيم

شعر/ صلاح الدين باوية


وقد غرد الشاعر 

محمد إدريس 


ولقد يئنّ الحرف يضنيه الألم 

           إذ فاض حبراً شاكياً ممّن ظلم 


لكنّه ينساب شعراً شائقاً

        لمّا يطوف بسربكم حول الحرَم


إنّ الكتاب هو الصديق لقارئٍ

        ولشاعرٍ مثلي فذاك هو القلم


ألفيته لي صاحباً متودّداً

    هو مسعفي لما فؤادي يُضطرَم


هو ترجمان القلب إن حاورته 

هو زاجلي يعطي البريد من استلم


فيبوح نبضي والخفايا من دمي

          وبه أجاري كل نبراسٍ علَم


تحياتي لجميع أعلام الشعر ومصابيح البيان


           أخوكم

محمد إدريس العموري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة