أيا للعجب
أنرجو انتصارا وياللعجب
وقد صار موقعنا في الذنب
يقولون نسمعُ ياويلنا
ونغضي انكسارا لمن قد سلب
ونحنُ الفصاحةُ أهلُ الحِجا
ومنّا المفوَّه منا الخُطب
فأين امرؤ القيس أين لبيدٌ
وأين ابنُ ساعدةَ المُنتخَب
وأين الحكيمُ وأين اللبيب
يعيدُ رشادًا لنا قد ذهب
أيا أمةَ العُرْبِ فلْتنهضوا
أرونا الشجاعةَ أين الغضب
أعيدوا الكرامةَ والكبريا
وعزةَ نفسٍ لنا تُنتَهب
أعيدوا الودادَ أزيلوا الأذى
وفكُّوا القيودَ لأسرى العرب
أنضحَكُ ملءَ الفؤادِ وذا
علينا الزمانُ يزيدُ اللهب
ونلهو بنارٍ لنا أُجِّجَتْ
ونحن حجارتُها والحطب
يميلون عنا ونالوا المُنى
وما قامَ فينا فتًى وانتصب
يردُّ الهوانَ يعيدُ لنا
مكانًا عَلا عالياتِ الشُّهُب
لقد نبذتْنا نجومُ السما٠
وأرضٌ تزيدُ لنا في العَتَب
تقولُ أفيقوا ورُدُّوا العِدا
فيومُ الوعيدِ دنا واقترب
ثناء شلش
تعليقات
إرسال تعليق