لو أنّها كالشمسِ أشعلَهَا القدرْ
ما ضرّ شعبي لو يكونُ لها قمرْ
يتعاقبانِ لكي تضاءَ قلوبنا
يتناوبانِ على المخاوف والحذرْ
لو أنَّها كانت تجفّفُ دمعنا
حتّى نري الحزنَ المرابط يُحتضرْ
تبًّا لِمَا يغزو ملامحنا هنا
بينَ الملاحمِ والطلاسمِ في السفرْ
ألقوا عروبتنا على طرقاتهم
أعداؤنا قد أشعلوا منها الشررْ
قلنا لهمْ هيَ ثورةٌ قالوا لنا
هي ضجّةٌ مِنْ جاهلٍ عزفَ الوترْ
لا تسألي يا أمتي لا تسألي
منفايَ أمسى لعنةً أمسى الخطرْ
لا تسألي طفلًا يتيمًا جائعًا
عن خيمةٍ المطرودِ أغْرقها المطرْ
بعد الذي يجري هنا في أرضنا
يا أمتّي ماذا تبقّى واستترْ
#ماجدة_ندا
تعليقات
إرسال تعليق