السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعد الله مسائكم بالخير والبركة

أحبتي رواد ملتقانا الوارف

إدارة وأعضاء

تعالو سوياً نتعرف في على قامه من قامات الشعر وجهبذاً من جهابذة اللغة

إنه الشاعر والناقد العربي

عبد العزيز بشارات ( أبو بكر )

ومن منّا من لا يعرفه

إنه من فلسطين الإسلامية الابية

إنهُ ذالك الشيخ الذي  مُلئ شعره بالحكمة

ورسمت في وجههِ تباشير الوقار

ضل محتفظاً بهويتهِ الإيمانية

وحكمتهِ الشعرية الراسخة إلى يوماً هذا

وكلما زادت وتكالبت عليه  الايام والأعوام زادت  محبتهُ ووقارة في قلوبنا

إنه المناضل القلم  الحر الذي طالما أتحفتا بجميل حرفه السامق

عبدالعزيز بشارات

مازال يلتمس كل  النوافذ  التي تطل على ساحة الأمل والتفاؤل وصديقهُ ذالك القلم وتلك اللوحة

الفنية التشكيلة

وكم رسم لنا من خلال مسيرتة الشعرية من صور رائعة

بل عندما تقرا في قصائدة يسيل لها لعابك

لطعم حلاوتها ومدى روعتها ومكانتها المرموقة حقيقة..

فهو يمتلك شاعرية فذه

وروح عذبة متفائلة دائماً

ماذا سنقول ونحنُ أمام ذالك الشيخ المخلص لوطنه وقضيته

ماذا سنختار من قصائدة الجميلة

وإبداعه الا محدود وحروفه السامقه الأسرة ،،، 

ســــــنختار لكم هذه اليلة

جوهرة من إحدى الجواهر المتمترسة في جعبته

ومنثورة في حديقة الجمال الشعري

وحلّقت بنا في سما الحكم


فلله ما أجملك أخي وعزيزي

هام القصيدة


---------------------- معَ السناجِب -----------------------------

مع السَّناجِبِ جئنا نبتغي تَرَفا .......يَشفي القلوبَ فَزِدنا في الهوى أَسفا 

يا ساحرَ الرّوحِ رِفقاً حين تمنَحُنا .....بعضَ الحَنان وزد في حُبِّنا شَرَفاً 

وشارِكِ الروحَ والأَوصالَ بَهجَتها......حتّى يُشابِهَ نَبضَ القَلبِ ما اختلفا 

الناسُ للنّاس مَهما باعدوا خَدَمٌ ...............وكُلُّهم مِن كِيانٍ شابَهَ النُّطفا

قل للغَنيِّ بذي الدُّنيا يُصارِعُها ............ويَجمعُ المالَ هلا شَاهد الجِيفا 

الأمنياتُ سرابٌ لَيسَ نُدرِكُها ..............وللحقائقِ نورٌ في السّما عُرِفا 

فَكُن مع الله واقنَع بالقليلِ إذا ...........آتاكَ من فضلِهِ والسّوءَ قد صَرَفا

لا تحزنَنَّ إذا ما الظّالمونَ بَغَوا ........فالظّلمُ يُقصَمُ مهما اشتدَّ أو عَصفا

ستَكشِفُ الأَرضُ يوماً عن دفائِنها .... والحقُّ  يظهَرُ مَهما تحتها انكَسفا

يا مَن عَلوتَ على الدُّنيا وزُخرِفِها .......ما زادَك الكبرُ إيماناً ولا شرفا 

فاخضَع لربِّك واسمَع آيةً تُليت ..........مَن لازَمَ الحَقَّ إيماناً فما ضَعُفا 

لم يتحذ ولداً كلّا وصاحبةً...............ولا شريكَ لهُ في مُلكه اتَّصفا 

إن كنتَ تحسَبُ أنَّ الدين منفعةٌ ..........فيها تنالُ الغنى أو تطلبُ الخَلفا 

فَإن أتتك مع الإيمان مفسدةٌ ...........في بعض دنياك تلق الدّينَ  مُنحرفا 

فاعلم بأنك كالبنيان ترفَعُه ...................على شَفا حفرةٍ أودَت به تلفا

-------------------------------------------------------------

عبد العزيز بشارات/ابو بكر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة