السلام عليكم:
مشاركتي المتواضعة في السجال:
إهداء إلى الملتقى
أتيتُ الملتقى أقفو جمالا
وكان الحبُّ في شفتي سؤالا
وقفتُ به على زهر القوافي
و عيني منه تكتحل اكتحالا
به الأنوارُ تشرق في المعاني
فتُلبِسها المهابةَ و الجلالا
به الأشعارُ كالأنداءِ تهمي
بأفئدة الورى ماءً زلالا
وأرباب اليراعِ به أطلّوا
كما الأزهار في الصبح اخضلالا
تخطُّهمُ حروفي في حياءٍ
فكيف الحرف أوسِعهُ جبالا ؟!
على رغم التنائي في بلادي
فبيتُ الشعرِ أنشدهُ وصالا
وفي فلكِ القوافي ألفُ نجمٍ
بقلبي كم أضاء وكم تلالا
فأسكر مهجتي في الليل عطرٌ
ولحنٌ شااائقٌ يُدعى ( سِجالا )
محمد إدريس العموري
تعليقات
إرسال تعليق