على نغمِ البحور ال 16 _____


حركاتُ المُحـدثِ تُدنيني

وسكونُ  الكامـلِ يُقصيني


وكأنِّـــي  وزنٌ مُنـســرِحٌ

والكُــلُّ  أراهم  يَجفـوني


تَجــتثُّ  فُــــــؤادي أنَّاتٌ

كالسّهـمِ مَديداً تُبــريـني


والدّهـر لعُمري مُقـتضِبٌ

بالحُزنِ سريعاً  يَطويني


لوعشتُ طَــويلاً لن أبقى

للوهمِ.....كبيتٍ مسكونِ


وسأضربُ رَملي مـرّاتٍ

بحثاً عن حُـبٍّ يُدفيني


كالظِّـلِّ خَفـيفاً مُــوزونا

كالوافـرِ عشقاً يَرويني


إن كنتُ بسيطاً مُرتجزاً

كان المُتقاربَ في عونِ


ياليلُ الصَّبِّ مـتى ألقى

هـزجَ الأنـغـامِ تُـغنـينـي


ومـتى ياليلُ يُضـارِعُنـي

ليثٌ بالشِّــعـرِ فيُرديـني


مادمــتُ أُحَلَّقُ لن أخشى

في الأرضِ فِخاخاً تؤذيني


عفان سليم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة