الوصفُ يعجزُ يا سبحان من خلقا

كأنك    الكوكب  الدّريُّ    إنْ بٓرٓقا


هذا هو البدر إذْ   يختالُ  مزدهياً

فالبدرُ نورٌ لٓمِنْ   عينيك   قد سرقا


فسهمُ عينيك مثل   الريح  سرعته

سهمٌ لعمري الى قلبي  قد انطلقا


ردّدتُ اِسمك   في  الاحلام  أغنيةً

ناجيتُ جفنك ،  إذ جفني به غرقا


عيناك حين أرى ، تسري  بأوردتي

كالبيلسان ، وأنسى الحزن والأرقا


خداك     وردٌ وغاباتٌ    يفوح بها

ذاك الأريج الذي من روضها عبقا


سحر  الشفاه  بثغرٍ  فيك يسحرني

كأنما الفجر   منها   لاح   وانبثقا


وللمحيا   جمال  لا   مثيل له

ومثل وجهك في ذا الكون ما سبقا


رمتني عيناك   بالنظرات   يملؤها

طيب النقاء    وقلبي إذْ   بها وثقا


أشتاق أشتاق إن الشوق  يقتلني

شوقي لعينيك بالآهات   قد نطقا


أدخلني جنتك   المثلى   لتنقذني

قلبي فأطفئه ،  من وجده  اِحترقا


الشوق نارٌ ، وأشياءٌ إذا خطرتْ

حرارة الحب منها أصبحت مِزَقا


أحبك الحب   ذاك الحب    أكتبه

بأحرف الشوق  و الأشواق فيك تُقى


الحب لَهْوَ    جنونٌ        يا لجنته

وشاعر العشق فيما قال قد صدقا


سلمى درباس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة