……….. يا رسول الله


يا سيدي إنِّي سقيمٌ والأسى

في خافقي والحزنُ في شرياني


فبأمةِ الإسلامِ ضعفٌ قاتلٌ

بالوهنِ همْ صاروا كما القطعانِ


كرهوا المماتَ وفي الملاهي أُغرِقوا

كغُثاء سيلٍ أو كما الخرفانِ


فلقد صدَقتَ القولَ في توصيفهمْ

حدَّثتَ عن أخبارِهمْ ببيانِ


يرضيكَ هذا يا رسولَ الله إنـَّ

القومَ صاغوا ذلَّهم بهوانِ


عزلوا كتابَ اللهِ عن تحكيمِهم 

تبعوا سرابَ الغربِ كالعميانِ


غربٌ خبيثٌ بالعداوةِ قد أتى

ليصدَّ عن بُشراكَ بالبطلانِ


همْ يعرفونَ الحقَّ في إسلامنا

لكنَّهم كفروا مدى الأزمانِ


فيُقاتلونَ الدينَ في وجداننا

رفعوا لواءَ الشركِ والشيطانِ


فتراهُمُ كادوا لوأدِ حضارةٍ

نقضتْ عروشَ الظلمِ والطغيانِ


رباهُ ضاقتْ أرضُنا في رحبها

فاجعلْ سبيلَ النصرِ بالإمكانِ


لنقاتلَ الأعداءَ ندفعَ ظلمَهمْ

ولننشرَ الإسلامَ في البلدانِ


ولـيـــد الـــحَـــوَاري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة