نصرة النبي
أخا المجدِ أطلق في سبيلِ محمدِ
ونصرتِهِ سيفَ الفناءِ لمُلحِدِ
لنا النصرُ آنَ الفجرُ ذلك موعدٌ
وأما وعيدُ الكُفرِ فالخسرُ في غدِ
لنا النصرُ لا استسلامَ إنّ مصيرَنا
بنصرِ النبي حقٌّ لعَمرُكَ فاسجُدِ
أخي لن تظلَّ العُربُ في غفواتِها
وتمكثَ في سجنِ الهوانِ المؤبّدِ
زمانٌ مضى كنا ولم يكُ ضعفُنا
كسيفٍ على الأعداءِ ليس بمُغمَدِ
فكيفَ نصيرُ اليومَ في غِمدِ خشيةٍ
وخوفٍ وإذلالٍ بلا سيفِ أو يدِ
بلى أيها التأريخُ كانت حميدةً
وصارت بهذا اليومِ أمَّاً لمفسدِ
لقمان المحبشي
تعليقات
إرسال تعليق