الْسَلامُ عَلَيْكُمْ
&&&&&
مَنْ لِلْغَرِيبِ إِذا ماسارَ بِالْتِيهِ
مِنْ حَيْرَةِ لِسَبِيلِ الْرُشْدِ يَهْدِيهِ
***
وَمَنْ لِقَلْبٍ تَفَطَّرَ بِالْجَفا ظَمَأً
بِشُرْبَةٍ مِنْ مَعِينِ الْوصْلِ يَرْوِيهِ
***
مالِ الْوَفاءِ بِذِي الْأَيامِ قَدْ وَهَنَتْ
قِواهُ وَالْغَدْرُ إِذْ يَلْقاهُ يُرْدِيهِ
***
ما عادَتِ الْناسُ تَهْوى مَنْ يُبادِلُها
صِدْقاً وَعَنْها كَما الْمَجْذُومِ تُقْصِيهِ
***
وَكاذِبُ الْقَوْلِ يَسْتَهْوِي مَسامِعَها
كَأَنَّما الْشَهْدُ عَذْباً سالَ مِنْ فِيهِ
***
يَسْتَوْحِشُ الْمَرْءُ إِنْ شَطَّتْ مَنازِلُهُ
وَالْنارُ فِي غُرْبَةِ الْأَوطانِ تَكْوِيهِ
***
لَكِنَّ غُرْبَتَهُ فِي الْأَهْلِ قاتِلَةٌ
وَقَبْلَ مَيتَتِهِ لَحْدا تُوارِيهِ
***
صارَ الْسَفِيهُ سَعِيداً مِنْ سَفاهَتِهِ
أَمّا الْحَلِيمُ جَمِيلُ الْحِلْمِ يُشْقِيهِ
***
وَصاحِبُ الْسُوءِ كَمْ باهَى بِسَيِّئِهِ
جَذْلانَ مُفْتَخِراً فِي الْناسِ يُبْدِيهِ
***
وَذُو الْصَلاحِ غَدا يَمْشِي بِهِ خَجِلاً
وَعَنْ عُيُونِ الْوَرى كَمْ كادَ يُخْفِيهِ
***
أَحْمَدُ الْمَنْصُورُ الْعُبَيْدِيُ
📷
٨٨
تعليقان
أعجبني
تعليق
مشاركة
تعليقات
إرسال تعليق