حلف الهوى
أُصغي إلى جعبَتي لكنّها تجفو
والقلبُ من كفّها ترمي به الكفُّ
أنا الرهينة... صوتُ الحزنِ ألبَسني
قيدَ المواجعِ حتى اقتادَني العصفُ
مابين صمتِك والأصواتِ دندنةٌ
عليّ في زحمة الإيلامِ تصطفُّ
حتى أراني أُناجي العقلَ في خجلٍ
أساكنَ الروحِ في الذكرِ الذي يهفو؟
جفنايَ أطبقَتا الأحلامَ في وصَبٍ
وترمقُ النصفَ هلاّ راودَ النصفُ
إنّي لأسمعُ نبضي فيك يُشعِلُني
حراً وتضرِمُ في أكباديَ الرضْفُ
أعانقُ الصبرَ ...عمق البحرِ أَجْشِمُه
غورا لأَلقاكَ لا أجثو ولاأغفو
قلبي غريقٌ توليتَ الركونَ به
حتى إذا فيك نادى... خفقُه يطفو
فاسكنْ مداري فما إلّاكَ يدركُني
إن كان حبُّك ذنبا كيف لا أعفو
قد يؤنسُ الفوحُ في أضلاعِ ناشقِه
ويشرحُ الصدرَ من إشهاقِه ضعفُ
ياأنتَ أدري نهاياتي بيَ ابتدأتْ
مهزومة الخطوِ قلبي والهوى حلْفُ
زينب حسن الدليمي
تعليقات
إرسال تعليق