(( وداع ))
وقالت لي وداعًا يا رفيقي
بصوتٍ هاديءٍ عذبٍ رقيق
فكان القول سكينًا بقلبي
وما أقسى الطعان من الصديق
فقلت لها هل استحللت قلبي
وهل هانت دمائي كي تريقي
أم استثقلتني ومللت مني
أم انطفأ السنا وخبا بريقي
وهل كانت مياهك من سرابٍ
فما أسقيتني و بللتِ ريقي
أبعد الأسر قد أطلقتِ طيرًا
وكم أحكمت من قيدٍ وثيقِ
وهل حلَّ المَسا لغروب شمسي
أم اليومُ استطال ولم تطيقي
على هش المنى أسندت ظهري
فلم تنفع لضعفي وقت ضيقي
ومن ورقٍ وقشٍّ كان فُلْكي
فلم يصلح نجاةً للغريق
ومن حرق الدماء كتبت شعري
فلم يشفع قريضٌ في حريقي
أيمضي العمر بي والنفس حيرى
وأنتظر السنا لأرى طريقي
فيا نفسي كفى ألمًا وحزنًا
فطيبي واطمئني واستفيقي
فكم من رؤيةٍ بالقلب أسمى
وتغني المرء بالنظر العميقِ
#أشرف_وهدان
د. أشرف وهدان
وقالت لي وداعًا يا رفيقي
بصوتٍ هاديءٍ عذبٍ رقيق
فكان القول سكينًا بقلبي
وما أقسى الطعان من الصديق
فقلت لها هل استحللت قلبي
وهل هانت دمائي كي تريقي
أم استثقلتني ومللت مني
أم انطفأ السنا وخبا بريقي
وهل كانت مياهك من سرابٍ
فما أسقيتني و بللتِ ريقي
أبعد الأسر قد أطلقتِ طيرًا
وكم أحكمت من قيدٍ وثيقِ
وهل حلَّ المَسا لغروب شمسي
أم اليومُ استطال ولم تطيقي
على هش المنى أسندت ظهري
فلم تنفع لضعفي وقت ضيقي
ومن ورقٍ وقشٍّ كان فُلْكي
فلم يصلح نجاةً للغريق
ومن حرق الدماء كتبت شعري
فلم يشفع قريضٌ في حريقي
أيمضي العمر بي والنفس حيرى
وأنتظر السنا لأرى طريقي
فيا نفسي كفى ألمًا وحزنًا
فطيبي واطمئني واستفيقي
فكم من رؤيةٍ بالقلب أسمى
وتغني المرء بالنظر العميقِ
#أشرف_وهدان
د. أشرف وهدان

تعليقات
إرسال تعليق