في إجازة بيت المتنبي:( إذا ترحلت عن قومٍ ....) كتبت :

خبرتُ دهري:

--------

خَبَرتُ دهري . فكان* الغمُّ والألمُ

وكان في حكمه للخيرِ يصطلمُ

وعشتُ عمري أبَـرُّ الناس كلَّهمُ

ما إنْ تبرّمتُ من خلٍّ به سقمُ

ما زلتُ فيهم أُداريهم إذا غلِطوا

ولستُ أسأمُ إخواني وإن سئِموا

بذلتُ مالي وروحي في محبتهمْ

على سجيةِ نفسٍ ( لاؤها نعمُ)

حتى إذا ما رأوا فقري ومتربتي

وخلّفوني ونارُ الوجدِ تضطرمُ

قرَّرتُ أرحلَ عنهم دونما أسفٍ

مردِّداً مثلاً يحلو به الكَلِمُ:

( إذا ترحّلتَ عن قومٍ وقد قدَروا

ألاّ تفارقهم فالراحلون همُ)

--------

*كان: الأولى تامة.. وكان الثانية ناقصة

د. محمد حيدر سلامة / سوريا 12/7/2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة