قبل أن أهواكِ
--------------
الحسن عباس مسعود
--------------
أضـنـيـتِ قـافـيـتي بـبـحر هــواك ِ
وأصــبــتِ نـاصـيـتـي أذىً بــنـواكِ
قـد غُـصتِ بـي نحو المعاني بينما
عــــاد الــعـبـابُ مـمـزِقـا لـشِـبـاكي
الـسير فـوق شـطوطه من حيرتي
أدمـى الـغرام وقـد هـوى بـشراكي
بـزوارقي الآلاف من قصص الهوى
لــكـنّـهـا مـــــا أبـــحــرتْ لــســواكِ
والطيفُ يحمل في الصباح نسيمَه
ويـصيح فـي الأصـداف لـوْ رؤياكِ
حــتـى مـسـاء صـبـابتي وغـيـومه
يــبـكـي بــسـاحـة بُــعْـدِكِ الـفـتـاكِ
يـرنـو لـمـوقع نـجـمةٍ هـمـستْ لــه
فــــي ذات بــحــر مَــوئِـلا لــهـواك
ويـقـول يــا بــدر الـمـحبة قـصتي
بــيـن الـقـتـاد وقــسـوة الأشـــواك
فـــإذا بـــه يـسّـاقطُ الـدمـعُ الــذي
مــن لـوعـةٍ فــي قـلـبِ بـدرٍ بـاكي
ويـقول إنـي فـي الـسماء تـجمدت
أطــــرافُ نـــوري دون أي حـــراكِ
قـد خـلت أنـجم حـبنا يـوما بـدت
مـثـل الـشـموس إذا هَـمَتْ رؤيـاكِ
الـبحر يـنضب إن تـركت خواطري
والــشـط يــرحـل حـيـنـما أنــسـاكِ
ولَـكُلُّ شِـعرٍ ذاب فـي كـأس الهوى
قــــد هـــام بــالأحـلام حــيـن رآكِ
والـشوق إن هاجت بواعث ُ جَمْرِهِ
شــوقـا لـحُـبِـك قــبـل أن أهـــواكِ
--------------
الحسن عباس مسعود
--------------
أضـنـيـتِ قـافـيـتي بـبـحر هــواك ِ
وأصــبــتِ نـاصـيـتـي أذىً بــنـواكِ
قـد غُـصتِ بـي نحو المعاني بينما
عــــاد الــعـبـابُ مـمـزِقـا لـشِـبـاكي
الـسير فـوق شـطوطه من حيرتي
أدمـى الـغرام وقـد هـوى بـشراكي
بـزوارقي الآلاف من قصص الهوى
لــكـنّـهـا مـــــا أبـــحــرتْ لــســواكِ
والطيفُ يحمل في الصباح نسيمَه
ويـصيح فـي الأصـداف لـوْ رؤياكِ
حــتـى مـسـاء صـبـابتي وغـيـومه
يــبـكـي بــسـاحـة بُــعْـدِكِ الـفـتـاكِ
يـرنـو لـمـوقع نـجـمةٍ هـمـستْ لــه
فــــي ذات بــحــر مَــوئِـلا لــهـواك
ويـقـول يــا بــدر الـمـحبة قـصتي
بــيـن الـقـتـاد وقــسـوة الأشـــواك
فـــإذا بـــه يـسّـاقطُ الـدمـعُ الــذي
مــن لـوعـةٍ فــي قـلـبِ بـدرٍ بـاكي
ويـقول إنـي فـي الـسماء تـجمدت
أطــــرافُ نـــوري دون أي حـــراكِ
قـد خـلت أنـجم حـبنا يـوما بـدت
مـثـل الـشـموس إذا هَـمَتْ رؤيـاكِ
الـبحر يـنضب إن تـركت خواطري
والــشـط يــرحـل حـيـنـما أنــسـاكِ
ولَـكُلُّ شِـعرٍ ذاب فـي كـأس الهوى
قــــد هـــام بــالأحـلام حــيـن رآكِ
والـشوق إن هاجت بواعث ُ جَمْرِهِ
شــوقـا لـحُـبِـك قــبـل أن أهـــواكِ

تعليقات
إرسال تعليق