الوجع اللذيذ
شعر: مصطفى حسن أبوالرز
(إلى أبنائي المغتربين للعلم والعمل في نجد- السعودية وفينا- النمسا ونورث كارولين -أميركا ونوتنجهام - بريطانيا)
سلام أيها القلب ُالمعنّى
لقد أسرفتَ ترحالاً وظعنا
فنبضٌ منكَ في (نجدٍ) مقيمٌ
وآخر راح ينبض في " فينا "
(ونورث كارولينَ) فيها اليوم بضعٌ
"ونوتنجهامُ " للأحشاء سكنى
فما أدري أمن ألمٍ قريضي
أم الآمالُ تَسقي الشعر لحنا
نجاحاتٌ لها وجعٌ لذيذٌ
وبشرى أثخنت في النفس طعنا
فإمَا لاحَ في الآفاق طيفٌ
وفي كفيه يحملُ ماتمنى
على شفتيه آمالي ابتسامٌ
وأَنْشَد َكلّ ما أرجو وغنى
نسيتُ الهجرَ والآلام طُراً
وطولُ البعد صار اليومَ أدنى
ويختصرُ الزمانَ مدى اشتياقي
ثوانٍ صار ما قد كان قرنا
هي الهممُ الكبارُ تظلُ تسعى
ولا ترجو سوى الرحمن عونا
وفي صمتٍ تسيرُ لمبتغاها
وليس تودُّ جعجعة ًوطحنا
تمد ذراعها للنجم تجني
ثماراً أينعت بالصبر تُجنى
وتُهديهالمن سهر الليالي
لترفع باذلاً للجهد شأنا
فيطفىءُ نورُ هذا الطيف شوقي
وفي روحي تفتحَ ألفُ مغنى
ويُنعش ُخاطري زهرَ اصطباري
وطيفٌ زارني لغدٍ تأنى
ليرسمَ لوحةً بعدَ انتظارٍ
وقد حاكت جنانَ الخلد فنا
بها من كل إبداع ٍنصيبٌ
تكاملَ صنعُها رسماً ولونا
إذا ما البدرُ كان ضياءَ كونٍٍ
فكوني فيه أربعةٌ أضأنا
ثلاثةُ أنجمٍ بعثت شعاعا
من الأمِّ الرؤوم عليَّ أحنى
ولو نَبَعَ الحنانُ من الصبايا
ومهما قد كفيْنَ وقد وفيْنا
من "الحسنِ " الحبيبِ يُشعُّ نورٌ
"محمدُ" من ضياء الضوء أغنى
و"عبودٌ " تنفَّس منه صبحٌ
فأصبح ثَمَّ وجهُ الصبح أسنى
وأما آخرُ العنقود " عَمرٌو"
وإني بتُّ من فرقاهُ مُضنى
سأحضُنُهُ وأُسرفُ في عناقي
إذا ماالقلبُ أدرك ماتمنى
هناك لرحلةِ العمرِ اختتامٌ
رسالتها تُسطِّرُ ألف معنى
ويغمض راضيا سهر الليالي
يَقرُّ مُسَهَّدٌ نفساً وعينا
ويحمد ربه أن نال قصداً
وأن لاقى من الرحمن عونا
شعر: مصطفى حسن أبوالرز
(إلى أبنائي المغتربين للعلم والعمل في نجد- السعودية وفينا- النمسا ونورث كارولين -أميركا ونوتنجهام - بريطانيا)
سلام أيها القلب ُالمعنّى
لقد أسرفتَ ترحالاً وظعنا
فنبضٌ منكَ في (نجدٍ) مقيمٌ
وآخر راح ينبض في " فينا "
(ونورث كارولينَ) فيها اليوم بضعٌ
"ونوتنجهامُ " للأحشاء سكنى
فما أدري أمن ألمٍ قريضي
أم الآمالُ تَسقي الشعر لحنا
نجاحاتٌ لها وجعٌ لذيذٌ
وبشرى أثخنت في النفس طعنا
فإمَا لاحَ في الآفاق طيفٌ
وفي كفيه يحملُ ماتمنى
على شفتيه آمالي ابتسامٌ
وأَنْشَد َكلّ ما أرجو وغنى
نسيتُ الهجرَ والآلام طُراً
وطولُ البعد صار اليومَ أدنى
ويختصرُ الزمانَ مدى اشتياقي
ثوانٍ صار ما قد كان قرنا
هي الهممُ الكبارُ تظلُ تسعى
ولا ترجو سوى الرحمن عونا
وفي صمتٍ تسيرُ لمبتغاها
وليس تودُّ جعجعة ًوطحنا
تمد ذراعها للنجم تجني
ثماراً أينعت بالصبر تُجنى
وتُهديهالمن سهر الليالي
لترفع باذلاً للجهد شأنا
فيطفىءُ نورُ هذا الطيف شوقي
وفي روحي تفتحَ ألفُ مغنى
ويُنعش ُخاطري زهرَ اصطباري
وطيفٌ زارني لغدٍ تأنى
ليرسمَ لوحةً بعدَ انتظارٍ
وقد حاكت جنانَ الخلد فنا
بها من كل إبداع ٍنصيبٌ
تكاملَ صنعُها رسماً ولونا
إذا ما البدرُ كان ضياءَ كونٍٍ
فكوني فيه أربعةٌ أضأنا
ثلاثةُ أنجمٍ بعثت شعاعا
من الأمِّ الرؤوم عليَّ أحنى
ولو نَبَعَ الحنانُ من الصبايا
ومهما قد كفيْنَ وقد وفيْنا
من "الحسنِ " الحبيبِ يُشعُّ نورٌ
"محمدُ" من ضياء الضوء أغنى
و"عبودٌ " تنفَّس منه صبحٌ
فأصبح ثَمَّ وجهُ الصبح أسنى
وأما آخرُ العنقود " عَمرٌو"
وإني بتُّ من فرقاهُ مُضنى
سأحضُنُهُ وأُسرفُ في عناقي
إذا ماالقلبُ أدرك ماتمنى
هناك لرحلةِ العمرِ اختتامٌ
رسالتها تُسطِّرُ ألف معنى
ويغمض راضيا سهر الليالي
يَقرُّ مُسَهَّدٌ نفساً وعينا
ويحمد ربه أن نال قصداً
وأن لاقى من الرحمن عونا

تعليقات
إرسال تعليق