ثورَةُ الأشواقِ
شعر: صالح أحمد (كناعنة)

///

قُلْ لي بِرَبِّكَ كيفَ سِرَّكَ أَفهَمُ
عيناكَ غامِضَةٌ، وعِطرُكَ مُبهَمُ

.

نَظراتُكَ الجَذلى تُراوِدُ مُهجَتي
جَهرًا، فَكيفَ لِوَهْجِها أَتَكَتَّمُ

.

نَبضًا أَليفًا في كَياني صرتَ لي
لا.. لَستُ أَهذي أَو أَخالُ وأَحلُمُ

.

أَحياكَ إِحساسًا يُسافِرُ في دَمي
في سِرِّ حُبِّكَ مَنطِقي يَتَلَعثَمُ

.

حتى نَسيتُ بِدايَتي وحِكايَتي
فهَواكَ روحٌ عِطرُها أَتَنَسَّمُ

.

بل أنتَ أَلطافٌ تَعاظَمَ سِحرُها
دَفقًا طغى بي.. كيفَ منها أَسلَمُ

.

لا.. لا تَقُلْ هي لَهفَةٌ أَو نَزوَةٌ!
هِي ثورَةُ الأشواقِ، إنّي مُغرَمُ
:::صالح أحمد (كناعنة):::

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة